أعمال يوم التروية لغير الحاج

كتابة نور محمد - تاريخ الكتابة: 18 يوليو 2021 , 01:07 - آخر تحديث : 18 يوليو 2021 , 00:07
أعمال يوم التروية لغير الحاج

أعمال يوم التروية لغير الحاج أعظم أيام السنة عند المسلمين هي الأيام العشرة الأوائل من شهر ذي الحجة، منَّ الله سبحانه وتعالى بهن على المسلمين أجمع، فيهن تُضاعف الأعمال الصالحات، وتعتق الرقاب، حيث قال النبي في فضل العمل في العشر الاوائل من ذي الحجة : (ما العَمَلُ في أيَّامٍ أفْضَلَ منها في هذِه؟ قالوا: ولَا الجِهَادُ؟ قَالَ: ولَا الجِهَادُ، إلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بنَفْسِهِ ومَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ بشيءٍ)

أعمال يوم التروية لغير الحاج

يمكن لغير الحاج في هذا اليوم العظيم أن يصوم تطوعًا لله، ففي صيام العشر من ذي الحجة ثواب وفضل عظيم، ويمكن ذكر الله عز وجل كثيرًا، وقراءة القرآن الكريم، وإخراج الصدقات لوجه الله، والتكبير والتهليل، ومعايدة الأقارب، وقراءة الأذكار والمحافظة على الصلوات الخمس، والإكثار من النوافل، وصلام القيام.

حيث أن الله عز وجل وعدنا هو ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم بمضاعفة الأعمال الصالحات في هذه الأيام، وورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال : (إن أعظمَ الأيَّامِ عندَ اللَّهِ تبارَكَ وتعالَى يومُ النَّحرِ ثمَّ يومُ القُرِ)، وقال النبي محمد صلى الله عليه وسلم أيضًا : (ما مِن أيَّامٍ أعظَمُ عِندَ اللهِ ولا أحَبُّ إليه مِن العَمَلِ فيهنَّ مِن هذه الأيَّامِ العَشرِ، فأكثِروا فيهنَّ مِن التَّهليلِ والتَّكبيرِ والتَّحميدِ).

وقال النبي في فضل العمل في العشر الاوائل من ذي الحجة مطلقًا : (ما العَمَلُ في أيَّامٍ أفْضَلَ منها في هذِه؟ قالوا: ولَا الجِهَادُ؟ قَالَ: ولَا الجِهَادُ، إلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بنَفْسِهِ ومَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ بشيءٍ).

شاهد أيضًا: لماذا سمي يوم التروية بهذا الاسم

فضل يوم التروية لغير الحاج

يبحث الكثير من المسلمين عن فضل وأعمال يوم التروية، لغير الحاج، حيث أنه من ضمن الأيام العشر الأوائل من ذي الحجة، فهو اليوم الثامن منهن، يسبق يوم عرفة بيوم، يذهب فيه الحجاج إلى منى،  يستعد فيه الحاج للذهاب إلى الوقوف بعرفة، يكون حينها الحجاج في سعادة عارمة لما ينتظرهم في اليوم التالي وهو الوقوف بعرفة.

ولهذا اليوم الكثير من الفضل سواء كان للحاج أو لغير الحاج، وأطلق عليه هذا الاسم لأن الحجاج أيام عهد الرسول صلى الله عليه وسلم يروون عطشهم فيه قبل الوقوف بعرفة، حيث لم يكن يتوفر في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم الماء في الأماكن التي يقطنها الحجاج.

ويقال أنه أطلق عليه هذا الاسم لأنه على عهد سيدنا إبراهيم عليه السلام رأى في رؤيا أنه يذبح ابنه سيدنا إسماعيل عليه السلام وظل يروي سيدنا إبراهيم الرؤيا لنفسه لكي يتأكد أنها رسالة من الله عز وجل وليست مجرد حلم.

وفضل يوم التروية عظيم حيث ورد عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن أعظمَ الأيَّامِ عندَ اللَّهِ تبارَكَ وتعالَى يومُ النَّحرِ ثمَّ يومُ القُرِ)، وقال النبي محمد صلى الله عليه وسلم أيضًا : (ما مِن أيَّامٍ أعظَمُ عِندَ اللهِ ولا أحَبُّ إليه مِن العَمَلِ فيهنَّ مِن هذه الأيَّامِ العَشرِ، فأكثِروا فيهنَّ مِن التَّهليلِ والتَّكبيرِ والتَّحميدِ).

وقال النبي في فضل العمل في العشر الاوائل من ذي الحجة: (ما العَمَلُ في أيَّامٍ أفْضَلَ منها في هذِه؟ قالوا: ولَا الجِهَادُ؟ قَالَ: ولَا الجِهَادُ، إلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بنَفْسِهِ ومَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ بشيءٍ)

أفضل دعاء يقال في يوم التروية هو (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) والتسبيح والصلاة على النبي، والتهليل والتكبير والاستغفار، والدعاء إلى الله بخيرات الدنيا وخيرات الآخرة، ونيل المغفرة والرحمة من الله، وأن يتقبل الله عز وجل منا صالح الأعمال، وأن تُعتق رقاب المسلمين من النار، وأن يقضي الله سبحانه وتعالي حاجات المسلمين في الدنيا والآخرة.

فضل التكبير في يوم التروية

قال تعالى “وَاذْكُرُوا اللهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚلِمَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَاتَّقُوا اللهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ”، والمقصود بالأيام المعدودات ( أيام العشر من ذي الحجة) ويوم التروية هو اليوم الثامن منهن، وتتعدد صيغ التكبير ومنها :

  • (الله أكبرُ كبيراً، والحمدُ للَّه كثيراً، وسُبْحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلاً، لا إلهَ إلا اللهُ، ولا نعبدُ إلا إيَّاه، مخلصين له الدِّينَ ولو كره الكافرون، لا إله إلا اللهُ وحدَهُ، صدَقَ وعده، ونصرَ عبدَه، وهزم الأحزابَ وحده، لا إله إلا الله واللهُ أكبرُ).
  • (اللهُ أكْبَرُ، اللهُ أكْبَرُ، لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ، والله أكْبَرُ الله أكبر ولِلَّهِ الحَمْدُ).
  • (الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلًا، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد، وعلى أصحاب سيدنا محمد، وعلى أنصار سيدنا محمد، وعلى أزواج سيدنا محمد، وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا).

شاهد أيضًا: اليوم الثامن من ذي الحجة هو يوم

فضل الحج وعلاقة غير الحاج بيوم التروية

الحج هو الركن الخامس من أركان الإسلام، وله من الفضائل الكثير، ويتقرب به العبد لربه، حيث إن الحاج في ذهابه للحج يعتبر وافداً إلي الله تعالى، ويغفر الله الذنوب به وهذه الفضائل تتلخص بالآتي:

  • الحج هو الركن الخامس من أركان الإسلام، حيث قال الله عز وجل في كتابة العزيز ” وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ * ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ.”
  • والحج يعادل الجهاد في سبيل الله سبحانه وتعالي، فقد ورد عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت: ” يَا رَسولَ اللَّهِ، نَرَى الجِهَادَ أفْضَلَ العَمَلِ، أفلا نُجَاهِدُ؟ قالَ: لَا، لَكِنَّ أفْضَلَ الجِهَادِ حَجٌّ مَبْرُورٌ “
  • جزاء الحج الجنة ومغفرة الذنوب والخطايا.
  • الحج المبرور هو الذي الحج بدون رفث او فسوق او عدوان.

فعند الإكثار من العمل الصالح في يوم التروية يكون غير الحاج يتمثل بما يفعله الحاج في الحج، فيقوم الحاج حينها بأداء مناسك وشعائر الحج، ويكون غير الحاج يعمل الكثير من الأعمال الصالحة ليغفر الله ذنبه ويرزقه من الحسنات ما شاء.

فيدعوا غير الحاج في يوم التروية الله عز وجل كثيرًا لكي يرزقه فضل زيارة بيته الحرام، حيث أن الدعوات في هذه الأيام المباركات مستجابه كما وعدنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، ففيهن ينزل الله عز وجل إلى سماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل.

وفي النهاية نكون قد عرفنا أعمال يوم التروية لغير الحاج حيث أن العشر من ذي الحجة أيام أكرمنا الله عز وجل بوجودها، أيام ينتظرها المسلمون كل عام بكل صبر لاغتنامها ولكثرة العمل الصالح بها، فمن أراد أن يغفر له الله ذنوبه وخطاياه يجب عليه اغتنام هذه الأيام المباركة، والزيادة من العمل الصالح والتقرب من الله فيهن.

47 مشاهدة