استخلفه الرسول في الامامه في الصلاه حين مرض

استخلفه الرسول في الامامه في الصلاه حين مرض

استخلفه الرسول في الامامه في الصلاه حين مرض، معلومٌ أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قد مرضَ مرضًا شديدًا قبل وفاته، أقعده عن صلاةِ الجماعةِ وإمامةُ المسلمينَ، لكنَّه استخلفَ أحدَ الصحابةِ للإمامةِ، فمن هو هذا الصحابيُّ؟ وما هي أهمُّ المعلوماتِ عنه؟ كلُّ هذه الأسئلة سيجد القارئ الإجابة عليها في هذا المقال الذي يطرحه موقع محتويات.

استخلفه الرسول في الامامه في الصلاه حين مرض

إنَّ الرجلَ الذي استخلفه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الإمامةِ في الصلاةِ حينَ مرضَ، هو الصحابيُّ الجليل أبو بكرٍ الصديقَ -رضي الله عنه- ودليل ذلك قول عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: (ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم أبا بكر للصلاة؟).[1]

شاهد أيضًا: تولى أبو بكر الصديق الخلافة سنة كم

نبذة عن أبو بكر الصديق

هو عبد الله بن عثمان بن عامر القرشي التيمي نسبة إلى بني تيم بن مرة، المكنِّى بأبي بكرٍ، والملقب بالصدِّيق؛ لأنَّه صدَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بكلِّ ما جاء به، وُلد أبو بكرٍ بعد عامِ الفيلِ بسنتينِ وستةِ أشهرٍ،[2] وفيما يأتي بيانُ بعضِ المعلوماتِ المتعلقةِ فيهِ:

ألقابه

إضافةً إلى لقبِ الصدِّق الذي لحقَ أبا بكرٍ، إلَّا أنَّه لقِّب بعددٍ من الألقابِ، منها:[3]

  • العتيق: وذلك لجمالِ وجهه وعتاقته، وقيلَ لأنَّه كان عتيقًا في الخيرِ، وقيلَ أنَّ أمَّه حينَ ولدته استقبلت به البيتَ، وقالت: يا رب هذا عتيقك من الموتِ، فهبه لي.
  • الأوَّاه: وذلك لشدةِ رأفته.

فضائله

لقد حاز أبو بكرٍ الصديقَ على عددٍ من الفضائلِ، وفيما يأتي ذكر بعضها:[4]

  • أنَّ رسول الله استخلفه في الإمامة في الصلاة حين مرض.
  • أنَّه أفضلَ هذه الأمةِ بعد رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- ودليل ذلك قول عبد الله بن عمر: (كُنَّا نُخَيِّرُ بيْنَ النَّاسِ في زَمَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فَنُخَيِّرُ أبَا بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، ثُمَّ عُثْمَانَ بنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عنْهمْ).[5]
  • أنَّه الصحابيَّ الذي رافق رسولَ اللهِ في هجرتهِ، وقد جاء ذكره في قول الله تعالى: (إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِىَ ٱثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِى ٱلْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَٰحِبِهِۦ لَا تَحْزَنْ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَا).[6]
  • أنَّه أول الخلفاء الراشدين، وهو خليفةُ رسولِ اللهِ.
  • أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أمرَ المسلمينَ بالاقتداءِ فيهِ، حيث قال: (إنِّي لا أدري ما قَدْرُ بقائي فيكُم فاقتَدوا باللَّذَينِ مِن بعدي وأشارَ إلى أبي بَكرٍ وعمرَ واهتَدُوا بِهدْيِ عمَّارٍ وما حدَّثَكم ابنُ مسعودٍ فصدِّقوهُ).[7]
  • أنَّه أحبُّ النَّاس إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ودليل ذلك قول عمرو بن العاص: (أيُّ النَّاسِ أحَبُّ إلَيْكَ؟ قَالَ: عَائِشَةُ، فَقُلتُ: مِنَ الرِّجَالِ؟ فَقَالَ: أبُوهَا).[8]

شاهد أيضًا: كان موقف أبي بكر الصديق رضي الله عنه عندما تولى أمر المسلمين

وبذلك تمَّ الوصول إلى ختام هذا المقال، والذي تمَّ فيه بيان أنَّ الصحابي أبو بكرٍ الصديق هو الرجل الذي استخلفه الرسول في الامامه في الصلاه حين مرض، كما تمَّ ذكر نبذةٍ مختصرةٍ عن أبو بكرٍ، حيث ذُكر اسمه ونسبه وفضائله.

المراجع

  1. ^ كتاب الصاحب والخليفة أبو بكر الصديق، , راغب السرجاني، (ص6/ج8)، بتصرف , 6/6/2022
  2. ^ saaid.net , سيرة أبي بكر الصديق , 6/6/2022
  3. ^ صحيح البخاري، , البخاري، عبدالله بن عمر، 3655، صحيح
  4. ^ سورة التوبة: , آية 40
  5. ^ صحيح الترمذي، , الألباني، حذيفة بن اليمان، 3799، صحيح
  6. ^ صحيح البخاري، , البخاري، عمرو بن العاص، 3662، صحيح
85 مشاهدة