الأفعال الناسخة تنصب المبتدأ وترفع الخبر

كتابة نور محمد -
الأفعال الناسخة تنصب المبتدأ وترفع الخبر

الأفعال الناسخة تنصب المبتدأ وترفع الخبر صح أم خطأ، كما نعلم فإن الجملة في اللغة العربية تتكون من الأسماء والأفعال والحروف، والفرق بين الجملة الأسمية والفعلية هو أن الجملة الأسمية يأتي في أولها الاسم، والجملة الفعلية يأتي في أولها الفعل، ونتحدث اليوم عن الأفعال الناسخة التي لها حالة إعرابية خاصة في الجملة، فدعونا نتعرف على إجابة هذا السؤال من خلال شرح إعراب الأفعال الناسخة.

الأفعال الناسخة تنصب المبتدأ وترفع الخبر

الإجابة خاطئة بالقطع لأن الأفعال الناسخة تفعل العكس بالجملة أي أنها ترفع المبتدأ وتنصب الخبر، وهي في هذه الحالة تُغير من موقع المبتدأ واعرابه لو جاءت قبله فيكون اسم للأفعال الناسخة مثل جملة كان الرجل قدوة لذويه، فعندما دخل الفعل الناسخ كان على الجملة التي كان المبتدأ بها الرجل قدوة لذويه جعل الرجل اسم لكان مرفوع بالضمة.

ما هي الأفعال الناسخة

الأفعال الناسخة هي ( كان، أصبح، ليس، صار، أضحى، ما زال، ظل، بات، أمسى، ما دام)، والسبب في تسميتها بالناسخة هو أنها تدخل على المبتدأ والخبر فتغير من اعرابهما، مثل: أن نقول الطالبُ مجتهدٌ و أصبح الطالبُ مجتهدًا فنلاحظ هنا أن مجتهد كانت خبر في الجملة فأصبحت خبر أصبح منصوب بالفتحة الظاهرة.

وأكثر الأفعال الناسخة المستخدمة في الجملة هي كان، وهو يدل على الجملة الاسمية فيغير من حكمها حيث تقوم برفع المبتدأ ويطلق عليه اسم كان، وتنصب الخبر ويطلق عليه خبر كان، وهي من الأفعال الناقصة لأنها تدل على زمن الماضي فقط ولا تُشير إلى حدث وبالتالي فهي ليست بحاجة لفاعل إلا لو جاءت تامة ففي هذه الحالة تُشير إلى حدث ويدخل الفاعل في الجملة، ومثال على ذلك جملة ( امتلأت السماء بالغيوم وهبت الريح فكان المطر).

شاهد أيضًا: لماذا سميت الأفعال النسخة بهذا الاسم

علامات اعراب اسم وخبر كان

يمكن حصر علامات اعراب اسم وخبر كان فيما يلي:

  • لو جاءت بصيغة المفرد يُرفع اسمها بالضمة الظاهرة وينصب خبرها بالفتحة الظاهرة.
  • لو أتت بصيغة المثنى يُرفع اسمها بالألف ويُنصب الخبر بالياء.
  • ولو أتت بصيغة جمع المذكر فيرفع الاسم بالواو ويُنصب الخبر بالياء.
  • لو جاءت بصيغة جمع المؤنث فيرفع الاسم بالضمة ويُنصب الخبر بالكسرة.
  • لو أتى اسم وخبر كان بصيغة جمع التكسير فيحمل اعراب الاسم المفرد أي يتم رفع الاسم بالضمة ويُنصب الخبر بالفتحة الظاهرة.

بعض الأمثلة على الحالات السابقة

  • (العاملُ مجتهدٌ)، ( أصبح العاملُ مجتهدًا)، نلاحظ أن أصبح دخلت على الجملة وهي من أخوات كان فجعلت العامل اسمها وهو مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره، ومجتهد خبرها وهو منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره، وأما الفعل الناسخ أصبح اعرابه هو فعل ماض مبني على الفتح.
  • أمسى التلاميذ متفوقين، دخلت أمسى على الجملة التي كان أصلها التلاميذُ متفوقون فجعلت التلاميذ وهو جمع تسكير اسم لها مرفوع بالضمة لأنه يأخذ علامة إعراب المفرد، ومتفوقين خبر أمسى منصوب بالياء، وأمسى فعل ماضي ناسخ.
  • صار بطلًا، صار هو فعل ناسخ يفيد صيغة الماضي وهو مبني على الفتح، واسم صار في الجملة هو ضمير مستتر الذي تقديره هو مبني على الفتح بمحل رفع اسم صار، وكلمة بطلًا هي خبر للفعل الناسخ صار وهو منصوب بالفتحة الظاهرة على نهايته.

وفي النهاية نكون قد عرفنا أن عبارة الأفعال الناسخة تنصب المبتدأ وترفع الخبر خاطئة حيث أن الأفعال الناسخة ترفع المبتدأ وتنصب الخبر، كما تعرفنا على ماهية الأفعال الناسخة وإعرابها وعدد من الأمثلة عليها.

73 مشاهدة