البلد التي بشر النبي بفتحها هي القسطنطينية وأهم المعلومات عنها

البلد التي بشر النبي بفتحها هي القسطنطينية وأهم المعلومات عنها

البلد التي بشر النبي بفتحها هي ؟ من المعلومات الدينيّة التي يجب أن يكون المهتمّون بسيرة الفاتحين، والمهتمّين بتاريخ الفتوحات الإسلاميّة على بيّنةٍ واضحةٍ منها، وذلك حتى يتمكّنوا من تحديد الفاتح الذي رزقه الله– عزّ وجلّ- هذا الفضل العظيم، ويتعرّفوا الأحداث والوقائع التي حدثت في فتح تلك البلد التي أشار النبي إليها، وفيما يلي سنتعرّف على ما هي البلد التي بشّر النبي بفتحها.

البلد التي بشر النبي بفتحها هي

إن البلد التي بشّر النبي بفتحها هي القُسطنطينيّة، وقد رُوي عن المُصطفى ما يُثبت صحّة ذلك، حيث قال:” لتُفتحنّ القُسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش”، ومفهوم منطوق ذلك الحديث يدُلنا على أن النبي قد تنبّأ بأن هناك بلدًا تُسمّى ” القسطنطينية” ستُفتح على يد أميرٍ هو نعم الأمير، وأن الجيش الذي يقوم بهذا الفتح هو نعم الجيوش، هذا ما اتّفق عليه العلماء، أما ذلك مناط اختلاف العلماء؛ فلقد كان في من هو الأمير الذي قال عنه النبي” نعم الأمير”، فلم يُحدّد النبيّ شخصًا بعينه، أو اسمًا بعينه، أو مجموعات صفات؛ حتى يتحدّد من المقصود، واختار العلماء هل المقصود به هو السلطان محمد الفاتح، والذي قام بفتح القسطنطينيّة في التاسع والعشرين من مارس من عام ألف وأربعمائة وثلاثة وخمسين من الميلاد، أم المقصود غيره، فمن هنا صار ليس هناك جزم بمن المقصود بنعم الأمير، وعلى ذلك لا يُعرف ذلك الجيش.[1]

معلومات عن القسطنطينية

القسطنطينية من أعرق العواصم على مرّ التّاريخ، ويرجع تاريخ تلك العاصمة في أنها كانت عاصمة الامبراطوريّة الرومانيّة، ثم بعد ذلك صارت عاصمة الدولةالبيزنطيّة، ولقد كانت الدولة البيزنطية هي مجمع التقاء المسيحين على مستوى العالم، ولقد كانت لها السيادة لآلاف السنين؛ حتى جاء العثمانيون، وقاموا بفتح القسطنطينية في آواخر القرن الخامس عشر، أما مكانها حاليًا؛ فيكمُن في إسطنبول عاصمة تركيا، وأكبر المُدن بها، فهي تُعتبر مركز كل النشاطات الاقتصادية، والسياسية، وغيرهما.[2]

ومن خلال هذا المقال يُمكننا التعرُّف على البلد التي بشر النبي بفتحها هي القسطنطينية، ومن الذي قام بفتحها، وهل تلك العاصمة قديمة أم أنها مستحدثة، وما هي الامبراطوريات التي كانت القسطنطينية عاصمة لها، وما هو موقعها حاليًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *