الروبوت العسكري ودوره البارز في الحروب المعاصرة

كتابة محمد رحال -
الروبوت العسكري ودوره البارز في الحروب المعاصرة

انتشر استخدام الروبوت في معظم مجالات الحياة العلمية والعملية، مثل الطب والهندسة والتعليم، وحتى ربة المنزل استعانت بالروبوت في العديد من المهام المنزلية، ومن ضمن المهام العظيمة ظهور استخدام الروبوت العسكري في الجيوش الحديثة، والاعتماد عليه بشكلٍ أساسي في إنجاز العديد من المهام القتالية الخطيرة.

المهام التي يستخدم فيها الروبوت

ربما لم يعد سرًا أن نطاق استخدام الروبوت قد امتد لآفاق بعيدة، فبعض الدول لديها نقص في عاملين أكفاء في مجالات معينة، مثل أقسام الاستقبال في الفنادق، فمثلًا نجد اليابان، قد استعانت بالروبوت ليقوم باستقبال النزلاء وإتمام الحجز لهم، كما يعملون في خدمة الغرف والعديد من المهام الأخرى.

والجيوش الحديثة -أيضًا- أصبحت تمتلك فرقًا كاملةً من الروبوت العسكري، وتشكّل قوة هامة في العمليات الخاصة، ويتم الاستعانة بها لإنجاز العمليات الخطرة لحماية القوة البشرية للجنود. وغالبًا ما يتم الاستعانة بالروبوت في الكشف عن الألغام وتفجيرها.

نجوم  وأبطال في عالم الروبوت العسكري

كما يحصل أبطال المعارك على النجوم فوق الأكتاف تقديرًا لأدوارهم البطولية في المعارك، هناك -أيضًا- الكثير من الروبوتات المشهورة على المستوى العسكري العالمي سوف نتعرف عليهم.

الروبوت لادونجستراجر جولياث

ربما لا يتخيل البعض أن استخدام الروبوت العسكري بدأ هكذا مبكرًا، فهذا الروبوت قد بدأ في ممارسة مهامه العسكرية منذ عام 1942، وهذا الروبوت مختص بهدم العوائق وفتح الطريق للجيوش من أجل العبور، وهي تخوض أثناء ذلك معارك حقيقية ومناورات من أجل تحقيق الهدف.

 الروبوت ذا ماركبوت

روبوت صغير الحجم عظيم الفائدة في ذات الوقت، ومهامه تفحّص الأجسام المشبوهة التي قد تكون قنابل أو متفجرات لتأمين حركة الجيش.

الروبوت العسكري “ذا آي روبوت باكبوت”

بدأ العمل في عام 2003، ومهمته المراقبة والاستطلاع، كما يمكنه التخلص من المتفجرات، وما زال ضمن القوات العاملة في الجيوش حتى الآن، ويتميز بخفة الوزن وصغر الحجم.

الروبوت حارس المرمى

يمتلك قدرات هجومية ودفاعية هائلة، حيث يتمكن من رصد أي هجوم أو قذائف، وينجح في التصدي لها وإعادة توجيهها للعدو، ولنجاحه الكبير في التصدي للقذائف، أطلق عليه حارس المرمى.

الروبوت العسكري “جاردبوت”

له تصميم كروي مميز، ومزود بكاميرات جانبية، ومن مهامه الكشف والمراقبة، وهو عنصر فعال في البحرية الأمريكية وما زال داخل الخدمة حتى الآن.

 الروبوت العسكري “ذا داكش”

روبوت ذو مواصفات خاصة، مزود بذراع رافعة يمكنها التقاط أي جسم غريب باستخدام الأشعة السينية، ولديه القدرة على صعود المرتفعات والتلال وحتى السلالم، يتم استخدامه للتمشيط وإخلاء مناطق عبور الجيوش من أي متفجرات محتملة.

الروبوت ذو المهام المتعددة

يعتبر روبوت متطور جدًّا، حيث يمكنه إنجاز العديد من المهام وتحليل البيانات، كما يمكنه التواصل مع البيئات المتعددة، وعند إصابته بأي عطل، يمكنه إصلاح عطله بنفسه دون تدخل الإنسان، يضاف إلى ذلك إمكانية إدخال المزيد من التعديلات عليه.

التنافس الشرس على تكنولوجيا الروبوت

ومع تحقيق النتائج الباهرة للحروب الإلكترونية، أصبح التسابق المحموم على امتلاك العقول الفذة والمنفذة للروبوت العسكري يجتاح العالم، والفائز هو من يستطيع الاستحواذ على أكبر عدد ممكن من المطورين الموهوبين الذين يمتلكون قدرات تحديث وتطوير الروبوت العسكري.

ما تحدثنا عنه هو قليل من كثير، فالعالم بات يعلم المزيد عن الحروب الإلكترونية، وحروب الجيل الرابع، والتي لا يتدخل فيها الإنسان إلا نادرًا، فهناك الطائرة بدون طيّار، والتي أنجزت مؤخرًا الكثير من العمليات الهامة في العديد من الحروب.

ومن المتوقع أن تعتمد الحروب مستقبلًا على الجندي الآلي في إنجاز معظم المهام القتالية، وقد أصبح يطلق على هذه الحروب الحروب الذكية لاعتمادها بالكامل على الروبوت العسكري.

2860 مشاهدة