القراءة تحررنا من المطالب

كتابة أسماء السيد -
القراءة تحررنا من المطالب

القراءة تحررنا من المطالب ، القراءة من الأنشطة العقلية والذهنية المعرفية الهامة لتغذية العقل والروح والوجدان بكل ما هو ممتع ومفيد ومثمر، ومن خلال القراءة يتم الفهم والإدراك الذين يساعد على النجاح والتفوق، واكتساب الخبرات اللازمة لحل المشاكل والتحديات التي يواجهها الإنسان خلال نشاطه اليومي.

القراءة تحررنا من المطالب

القراءة تحررنا من المطالب المادية، إذ أنها رياضة عقلية وذهنية، يتدرب من خلالها العقل على الاستيعاب، بهدف اكتساب النواحي المعرفية اللازمة للتعامل مع كافة أوجه الصعاب، والعمل على حلها وتجاوزها، وكذلك تعين القراءة الإنسان على فهم الكون وما يحدث فيه من تفاعل، وتعتمد القراءة على اللغة، واللغة تتكون من مجموعة متفاعلة من الحروف، ومن خلال تجاور تلك الحروف والأجزاء تتكون الكلمات، ومن خلال الكلمات تتكون أبنية الجمل والعبارات التي تعبر عن مضمون معين، وحتى لو كانت هناك وسائل أخرى للتفاهم عن طريق الإيماءات والإشارات والسماع، إلا أن اللغة المقروءة يبقى لها رونقها وانسيابية وجمالياتها الخاصة.

شاهد أيضًا: تصبح القراءة ضارة عندما

أهمية القراءة

للقراءة الكثير من الفوائد والثمار، ومن أبرز فوائد القراءة ما يلي:

  • القراءة تنير العقل، وتوسع مداركه، وتمنحه القوة والبصيرة، وشحذه حتى يكون لماحًا وسريع الفهم.
  • تساهم القراءة في تنمية التفكير الخلاق، وتحث على الإبداع.
  • تعمل القراءة على التوعية وتعميق التركيز وتحسين الفهم والاستيعاب، حيث تسحب القراءة صاحبها من عقلية تعدد المهام، إلى حيث التركيز والعمق والهدوء.
  • القراءة راعية الثقة بالنفس، فهي التي تقود صاحبها إلى الثقة الشديدة بالنفس، وترك التوتر والإحباط وزعزعة استقرارها.
  •  القراءة ترفع من درجة الانتماء، عندما يطلع الإنسان على تاريخ وطنه، وعلى أمجاد أجداده، فإنه يترسخ لديه الشعور العميق بالانتماء.
  • القراءة تنمي العديد من المهارات كالتفكير الناقد، والتفكير الواعي، وحل المشكلات والإبداع، وتنمية المواهب المختلفة التي يتمتع بها الشخص.

شاهد أيضًا: عند قراءة نص معين نمارس بفاعلية القراءة. الناقدة عندما

وفي ختام هذا المقال عن القراءة تحررنا من المطالب المادية نكون قد تحدثنا عن الكثير من التفاصيل حول أهمية القراءة، ودورها الخلاق، وتعرضنا لبعض أنواع القراءة، القراءة التحليلية والقراءة الناقدة، وغير ذلك من المقالات التي أثرت المقال.

149 مشاهدة