القصص القديمة التي يرويها الناس في وقتنا الحاضر تعد مصادر ثانوية.

القصص القديمة التي يرويها الناس في وقتنا الحاضر تعد مصادر ثانوية.

القصص القديمة التي يرويها الناس في وقتنا الحاضر تعد مصادر ثانوية. تتعدّد مصادر المعلومات وتختلف، إن كان من حيث التوثيق، أو الإسناد. وقليلة هي المصادر التي يمكن اعتمادها كمصادر صحيحة. ومن موقع محتويات سنجيب على سؤال القصص القديمة التي يرويها النّاس في وقتنا الحاضر تعدّ مصادر ثانويّة.

القصص القديمة التي يرويها الناس في وقتنا الحاضر تعد مصادر ثانوية.

القصص القديمة التي يرويها الناس في وقتنا الحاضر تعدّ مصادر ثانوية. الإجابة صحيحة، لأنّ إثبات القصص يحتاج إلى توثيقٍ يستند على الصحّة والدقّة في نقل الوقائع والأحداث التي حصلت. وخاصّة الأحداث القديمة التي تفتقر إلى الإثباتات والأدلّة. لا سيما أنّ هناك نوعين من المصادر، وهي:[1]

  • المصادر الوثائقيّة.
  • المصادر غير الوثائقيّة.

شاهد أيضًا: لماذا لجا القدماء الى الكتابه عن طريق النقش على الصخور

مصادر القصص الأولية

هناك العديد من المصادر في وقتنا الحاضر، والتي توثّق للقصص التي يرويها الناس، حيث تصنّف كمصادق أوليّة، وهي على سبيل المثال:[1]

  • الكتب.
  • المجلات.
  • مقالات الصحف.
  • الأطروحات.
  • الدراسات.
  • الصور الفوتوغرافية.
  • الملاحظات البحثيّة.
  • القصص والروايات التاريخيّة.
  • المسرحيات.
  • الرسائل.

شاهد أيضًا: التاريخ هو تدوين الاحداث التي حدثت في الماضي وتفسيرها

مصادر القصص القديمة الثانوية

نستعرض في هذه الفقرة مصادر القِصص الثانويّة، والتي يمكن الاستناد إليها في توثيق القصص القَديمة في وقتنا الحَاضر، ومنها ما يلي:[1]

  • السيرة الذاتية.
  • مقتطفات من أعمال المؤلف.
  • الموسوعات.
  • القواميس.
  • المراجع.
  • الكتالوجات.

أهمية المصادر

إنّ للمصادر أهميّة كبيرة في توثيق القصص والحوادث القديمة، وتأتي أهميّتها مما يلي:[1]

  • تفيد في اتخاذ القرارات.
  • حلّ المشكلات.
  • التفوّق على الآخرين.
  • يمكن الرجوع إليها وقت الحاجة.
  • زيادة المعرفة.

ختاماً، بيّنا في هذه المقالة أنّ القصص القديمة التي يرويها الناس في وقتنا الحاضر تعدّ مصادر ثانويّة. كما تعرّفنا إلى المصادر الأوليّة للقصص، والمصادر الثانوية، والتي يمكن الاستناد إليها في توثيق القصص والوقائع.

المراجع

  1. ^resources.library.lemoyne.edu , Finding Primary Sources , 04/10/2022

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *