النطاق الواقع في مركز الأرض يسمى

كتابة ربا سليمان -
النطاق الواقع في مركز الأرض يسمى

النطاق الواقع في مركز الأرض يسمى ، هذا ما سيتم إيضاحه في هذا المقال فكوكب الأرض بحجمه الكبير وتركيبته المعقدة شكلت لغزًا شغل بال العلماء الذين بحثوا على مر العصور في تركيبة الأرض وبنيتها وطبقاتها وتم التوصل إلى أن الكرة الرضية مكونة من طبقات هيكلية كروية تشبه أجزاء وشكل البيضة.

النطاق الواقع في مركز الأرض يسمى

النطاق الواقع في مركز الأرض يسمى الإجابة هي: “اللب الداخلي“، وتعد طبقة اللب الداخلي الطبقة التي تتعرض إلى أشد أنواع الضغوط ولذلك فهي تكون ذات بنية وطبيعة صلبة، وبالنسبة للتركيب المعدني لهذه الطبقة فيمكن القول أنها تتشابه مع طبقة اللب الخارجي بالنسبة لغناها بالحديد، وعلى الرغم من كون درجات الحرارة في هذه الطبقة مرتفعة أكثر من طبقة اللب الخارجي بقليل إلا أن لهما درجات حرارة متقاربة جدًا بشكل عام.[1]

شاهد ايضًا: رتب طبقات الرض من المركز إلى السطح

طبقات الأرض حسب الميكانيكية

درس علماء الجيولوجيا الطبقات العديدة للكرة الرضية وقد صنفت وفق طريقتين الأولى طريقة ميكانيكية والثانية طريقة كيميائية، وفيما يلي طبقات الأرض حسب الميكانيكية:

الغلاف الصخري

هو الطبقة الأولى من سطح الأرض ويمثل الجزء الخارجي الصلب الذي نعيش عليه وتعيش عليه كافة المخلوقات الحية، ويمثل الغلاف الصخري ما يعرف بالصفائح التكتونية التي تتحرك باستمرار، ويتكون هذا الغلاف بمعظمه من الصخور والقليل من الصهارة الموجودة في جوف البراكين، وينقسم بدوره إلى قسمين الخارجي منه هو القشرة والقسم الثاني يسمى ستار ويشكل الجزء الأسفل من الغلاف الصخري.

الغلاف المائع

وهو الطبقة التي تلي الغلاف الصخري ويسمى أيضًا غلاف موري ويبلغ سمك هذه الطبقة بين الـ 100 والـ 350 كم، وتعد طبقةً ضعيفةً نسبيًا وبذلك تشابه طبقة الستار من الغلاف الصخري في خواصها الكيميائية، ويعتقد أن سبب الليونة في هذا الغلاف هو قربه من درجات حرارة مرتفعة تكاد تتسبب بانصهار الصخور الموجودة فيه، ويشكل مصدرًا رئيسيا للصهارة أو الماغما وله دور في تشكل البراكين واندفاع الصهارة إلى سطح الأرض حيث أن ضغط الصخور الموجودة في الغلاف الصخري عليه يتسبب في اندفاع هذه الصهارة.

شاهد ايضًا: النطاق الخارجي من الارض

الغلاف الأوسط

وتسمى أيضًا طبقة الميزوسفير وتمتد بسماكة تتراوح بين الـ 350 كم والـ 2900 كم باتجاه باطن الأرض، وهو يلي طبقة الغلاف المائع ويتكون من طبقتين رئيسيتين هما الطبقة الوسطى العلوية أو الميزوسفير العلوي والطبقة الأخرى هي الميزوسفير السفلي أو الطبقة الوسطى السفلية، وتزداد كثافة الصخور بازدياد العمق نتيجةً لازدياد الضغوط.

اللب الخارجي

وهي الطبقة التي تلي طبقة الميزوسفير أو الوشاح أو الطبقة الوسطى وتكون هذه الطبقة ذات بنية سائلة وهي ما يميزها عن غيرها، وتحتوي معادن في الحالة السائلة كالحديد والنيكل وبذلك تكون مسؤولةً بشكل مباشر عن تكون المجال المغناطيسي للأرض، وهي طبقة اعتمدها العلماء في كلا التصنيفين الميكانيكي والكيميائي لطبقات الأرض.

اللب الداخلي

هي طبقة ذات بنية صلبة نتيجة للضغوط الكبيرة التي تتعرض لها من مختلف الطبقات التي تسبقها، وتشترك مع طبقة اللب الخارجي ببعض الخواص وأهمها وجود الحديد بكميات كبيرة في كلا الطبقتين مما يمنحهما تركيبًا معدنيًا متشابهًا، وكذلك درجات الحرارة تتشابه في كلا الطبقتين ولكنها تبقى مرتفعة أكثر من حرارة اللب الخارجي.

وفي الختام أوضحنا أن النطاق الواقع في مركز الأرض يسمى ، بالإضافة على أهم المعلومات حول طبقات الأرض المختلفة وأهم خصائصها.

المراجع

  1. ^ gsi.ie , The Earth's Structure , 06/01/2022
19 مشاهدة