النعمة التي أنعم الله بها على عبده لقمان

كتابة نور محمد -
النعمة التي أنعم الله بها على عبده لقمان

النعمة التي أنعم الله بها على عبده لقمان ما هي؟ حيث أنعم الله عز وجل على الإنسان بنعم عديدة لا تعد ولا تحصي وأمرنا بشكره وحمده على هذه النعم، حيث أعطى الإنسان من عظيم الصفات وكريم السجايا، ولذلك يجب على المسلم شكره عز وجل وظهور أثر  هذه النعم وذكرها على لسان العبد اعترافًا بها والثناء لله، وذكرها في قلبه وعلى جوارحه طاعة، وهي دليل على سلامة القلب وصلاح النفس وسلامة الصدر.

النعمة التي أنعم الله بها على عبده لقمان

النعمة التي أنعم الله بها على عبده لقمان هي الحكمة وكذلك أمره بالشكر عز وجل على هذه النعمة وإجلالها، وذلك لكي يزيده الله عز وجل من فضله ويبارك له فيها، وأمرنا الله عز وجل في القرآن الكريم بالشكر على النعم التى أكرمنا بها وفضلنا بها عن سائر خلقه حيث قال الله تعالي: ” لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ”

آيات تدل  على شكر الله عز وجل

  • قال الله عز وجل ” فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ “
  • قال تعالي في سورة أخرى: ” يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ “
  • وفي قوله تعالي ” َاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ “

وهناك الكثير من آيات الشكر لله عز وجل في القرآن الكريم التي أمرنا الله تعالي فيها بشكره على هذه النعم باللسان والقلب والجوارح، حيث أمرنا بشكره على طيبات ما رزقنا من صحة وسلامة النفس ومن الطعام والماء والكثير من النعم التى لا تذكر ولا تعد لكثرتها، لذا يجب على العبد أن يستشعر كل هذه النعم وشكر الله على ما فضله به عن غيره.

شاهد أيضًا: كم عدد ايات سورة لقمان وما هي وصايا لقمان لابنه

ما هي السورة التي سميت بالنعم

السورة التي سميت بالنعم في القرآن الكريم هي سورة النحل وسميت بذلك عند السلف، وأسمها مشهور في كتب السنة وكتب السلف الصالح، وعن قتادة ذكر أنها كانت تسمي سورة النحل بالنعم بسبب ذكر الله عز وجل لكثير من النعم وتعدداه لها في هذه السورة وهي سورة مكية أي نزلت قبل هجرة النبي صلي الله عليه وسلم.

ما هو النعيم

ذكر الله عز وجل  النعيم كثيرًا في القرآن الكريم والنعيم هو وعد الله تعالي لعباده المؤمنين المتقين النعيم العظيم مخلدين به، وهي جنات النعيم أي جنات الخلد التى سيخلدون بها يوم القيامة وهي جزاء من اتقي الله وآمن به، ومن المواضع التي ذكر بها النعيم في القرآن الكريم ما يلي:

  • في سورة الحج حيث قال الله تعالي: ” الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ ۚ فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ “
  • وفي سورة المائدة قال: ” وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ “

وفي النهاية نكون قد عرفنا أن النعمة التي أنعم الله بها على عبده لقمان هي الحكمة لقد مّن الله تعالي على عباده بالكثير من النعم، وأمرهم بشكره على جميع هذه النعم وذكر في القرآن الكريم أن العبد إذا شكر الله زاده من النعم، لذا يجب على كل مسلم ومؤمن تقي أن يشكر الله على جميع هذه النعم التى لا تعد ولا تحصي.

42 مشاهدة