الهوية العربية / ليست شيء محسوس نضع أيدينا عليه بل هى معنى ، يحدد من خلال الدين والوطن

كتابة نور محمد -
الهوية العربية / ليست شيء محسوس نضع أيدينا عليه بل هى معنى ، يحدد من خلال الدين والوطن

الهوية العربية / ليست شيء محسوس نضع أيدينا عليه بل هى معنى ، يحدد من خلال الدين والوطن هل العبارة صحيحة أم خاطئة حيث أن الهوية هي تحديد الحالة الذاتية والموضوعية للبلد ولم يقطن بها من مواطنين، ويوجد علاقة بين تلك الهوية تربطها بالعديد من العوامل الأخرى كالدين واللغة والأرض المشتركة والثقافة والتراث وما نر على تلك البلد من عوالم وممالك عدة.

الهوية العربية / ليست شيء محسوس نضع أيدينا عليه بل هى معنى ، يحدد من خلال الدين والوطن

الهوية العربية / ليست شيء محسوس نضع أيدينا عليه بل هى معنى ، يحدد من خلال الدين والوطن العبارة صحيحة بالفعل الهوية العربية ليست شيء محسوس نضع أيدينا عليه بل هي معنى يحدد من خلال الدين والوطن، والهوية العربية تتمثل في الحالة الذاتية والموضوعية التي من خلالها يدرك المواطن العربي العلاقة التي بها أصبح من خلالها مواطن عربي، وتلك العلاقة تعتمد على الأرض والثقافة المشتركة والنسب التقليدي، وتبادل الخبرات بين بعضهم البعض وما يواجهون من صراعات.

تلك الأشياء المشتركة تعتبر قواسم قبيلة وإقليمية، كما أن الهوية العربية يتم تعريفها بعيدًا عن الهوية الإسلامية وذلك لأن الهوية العربية ليست هوية دينية، وذلك بسبب أن الهوية العربية من قبل ظهور الإسلام، وشهدت العديد من المعالم والممالك كالممالك المسيحية وقبائل اليهود العربية.

يمكن أيضًا ملاحظة الهوية العربية من خلال الهوية الإقليمية والمحلية على مدار التاريخ، كما كان هناك ثلاث اتجاهات رئيسية ووطنية في العالم العربي، وتبعًا لمعتقدات العرب فهم يقومون بتقسيم أنفسهم إلى عرب عاربة هؤلاء العرب ينحدرون من جدهم الكبير قحطان، وعرب بائدة وذكروا في القرآن الكريم بأن الله عز وجل أبادهم بسبب كفرهم كعقاب لهم.

كما يوجد عرب مستعربة وهم احفاد عدنان، ومع بدء الفتوحات الإسلامية خلال القرن السابع والثامن ميلاديًا تم تأسيس خلافة عربية تحت قيادة الخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم وتحت قيادة الأمويين والعباسيين، تلك الخلافة امتدت من بداية جنوب غرب فرنسا إلى بدايات حدود الصين من جهة الشرق، ومن بداية السودان من جهة الجنوب إلى أسيا الصغرى من جهة الشمال، واعتبرت تلك المملكة من أكبر الممالك اتساعًا في التاريخ، ونشر العرب من خلالها الثقافة والعلوم والدين واللغة العربية في أعلب مناطق تلك البلدان وذلك من خلال الاستيعاب الثقافي الحادث في تلك الفترة ومن خلال التحول الديني.

شاهد أيضًا: من فوائد التاريخ تعزيز الهوية الوطنية

أشهر التراجم العربية

يوجد الكثير من كتب التراجم التي تعبر عن التطور العربي الحادث في مجال الكتابة وغيرها، ومن خلال تلك التراجم يمكن استشعار التراث والهوية العربية، وما حدث بهما من تطور على مر العصور، وأهم تلك التراجم ما يلي:

  • سير أعلام النبلاء، الذهبي.
  • وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، لابن خلكان.
  • الأعلام، لخير الدين الزركلي.
  • الوافي بالوفيات، للصفدي.
  • الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، لابن حجر العسقلاني.
  • فوات الوفيات، لابن شاكر الكتبي.
  • مناقب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب.
  • معجم المؤلفين، لعمر رضا كحالة.
  • الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، لابن حجر العسقلاني.
  • جواهر الدرر في ترجمة شيخ الإسلام لابن حجر.
  • الكواكب السائرة بأعيان المائة العاشرة، لنجم الدين الغزي.
  • كتاب الضوء اللامع لأهل القرن التاسع، لشمس الدين السخاوي.
  • كتاب تاريخ بغداد، للخطيب البغدادي.
  • خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر، لمحمد أمين فضل الله المحبي.
  • تاريخ دمشق، لابن عساكر.

وفي النهاية نكون قد عرفنا الهوية العربية / ليست شيء محسوس نضع أيدينا عليه بل هى معنى ، يحدد من خلال الدين والوطن ، ولا يعني الدين هوا الدين الإسلامي فقط، وذلك لأن البلاد العربية مر عليها قبل ظهور الدين الإسلامي العديد من الديانات الأخرى كالمسيحية واليهودية.

55 مشاهدة