انهال الرجال على العجل ضربًا بالعصيّ؟! ما القيمة التي يفتقدها بعض أهل القرية في هذا الموقف؟

كتابة نور محمد - تاريخ الكتابة: 26 سبتمبر 2021 , 09:09
انهال الرجال على العجل ضربًا بالعصيّ؟! ما القيمة التي يفتقدها بعض أهل القرية في هذا الموقف؟

انهال الرجال على العجل ضربًا بالعصيّ. ما القيمة التي يفتقدها بعض أهل القرية في هذا الموقف ؟ حيث أن الحيوانات كائنات مثلنا سخرها الله عز وجل لنا وأمرنا بالتعامل معها بالخير والإنسانية وحرم إيذائها بأي فعل يؤلمها ولذلك فعلى بنو الإنسان أن يشكروا الله على نعمته التي وهبهم إياها بحسن معاملتها وعدم الافتراء عليها.

انهال الرجال على العجل ضربًا بالعصيّ؟! ما القيمة التي يفتقدها بعض أهل القرية في هذا الموقف؟

يفتقد أهل القرية في هذا الموقف الرفق بالحيوان حيث أنه إذا ما وقع أمامنا حادث مأساوي لتعذيب حيوان ضعيف ليس بوسعه الصمود أمام إنسان قد آتاه الله القوة والفهم فعلينا أن ننهر هذا الشخص الذي يقوم بتعذيب الحيوان وإذا لم نقم بنهره وكفه عن هذا الفعل نكون أشخاصًا فاقدين لقيمة مهمة من قيم الإنسانية ألا وهي قيمة الرفق بالحيوان، فالقيمة التي يفتقدها بعض أهل القرية في هذا الموقف هي قيمة الرفق بالحيوان.

شاهد أيضًا: عبارات عن الرفق بالحيوان مؤثرة جدًا مكتوبة

الرفق بالحيوان في الدين الإسلامي

لقد حرم الدين الإسلامي إيذاء الحيوانات بغير حق وقد ورد على ذلك الكثير من الأدلة مثل:

  • نهي الإسلام عن اللهو بالحيوانات وقتلها بغير حق، فمع أن الله تعالى قد أباح لنا استخدام ما في الأرض وفضلنا على كافة المخلوقات إلا إنه لم يجز لنا إيذاء المخلوقات الأخرى ولا أخذ خلق الله كأداة لعب وتسلية لأن ذلك يعبر عن رعونة خلق الشخص الذي يفعله وعدم اهتمامه بألم الكائنات الأضعف منه وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “ما من إنسان قتل عصفورًا فما فوقها بغير حقها إلا سأله الله عز وجل عنها، قيل يا رسول الله: وما حقها؟ قال: يذبحها فيأكلها ولا يقطع رأسها يرمي بها”.
  • نهى الدين الإسلامي عن إرهاق الحيوانات بما لا تطيق لأن هذا يعتبر نوعًا من التعذيب ففيما ذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن جملًا قد بكى أمامه فوبخ رسول الله صاحبه قائلًا “أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها فإنه شكا إلي أنك تجيعه وتدئبه (تتعبه) وترهقه”.
  • حتى في الذبائح التي يأكلها البشر قد أوصانا الرسول صلى الله عليه وسلم بالإحسان إليها وعدم تعذيبها حتي آخر لحظة في حياتها بل أوصانا أيضًا بمحاولة إراحتها عند الذبح فيكفيها ألمه وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا “إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم شفرته وليريح ذبيحته”.
  • قبل الإسلام كانت تنتشر عادة جاهلية هي جعل الحيوانات تقاتل بعضها البعض حتى يستمتع البشر بمتابعة هذا القتال السادي ولكن رسولنا الكريم قد نهى عن التحريش بين البهائم بنص كلام سيدنا ابن عباس لأنه لا يجوز أن يتألم البهائم لإسعاد البشر.

وفي النهاية نكون قد أجبنا على تساؤل انهال الرجال على العجل ضربًا بالعصيّ. ما القيمة التي يفتقدها بعض أهل القرية في هذا الموقف ؟ حيث أن إيذاء الحيوان هو فعل مشين يخالف الفطرة الإنسانية السليمة والعقيدة الدينية السمحة وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم” من مثل بحيوان فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ” فعلينا جميعًا أن نبتعد عن مثل هكذا سلوك مشين تجنبًا لغضب الله وارتكاب فعل منكر في الإسلام.

30 مشاهدة