ان للطاعم الشاكر من الأجر مثل ما للصائم الصابر

كتابة أحمد محمد خلف - آخر تحديث: 22 يوليو 2020 , 21:07
ان للطاعم الشاكر من الأجر مثل ما للصائم الصابر

ان للطاعم الشاكر من الأجر مثل ما للصائم الصابر حديثٌ من الأحاديث التي يرغب الكثير من المُسلمين في معرفتها، ومعرفة تفسيراتها المختلفة؛ وذلك لأنها من الأحاديث التي إذا ما أتقن فحواها المُسلم قولًا وعملًا؛ حظي الثواب الجزيل من ربّ العالمين، وكثيرٌ من الناس قد غفل عن نعمتيْ الشكر والصبر؛ فهو بمثابة المنبهة لهم، وفيما يلي سنتعرّف على حديث للطاعم الشاكر كأجر الصائم الصابر.

اجر الصائم‌‌‌

الصوم هو الركن الرابع من أركان الإسلام، ومن أعظم الفرائض في الشريعة الإسلاميّة، وإذا ما أدّاه المُسلم حقّ تأديته؛ نال الجنّة، وقد جعل الله -عز وجلّ- كلّ أجر كلّ العبادات له، ما عدا الصّوم فقد جعل الله لنفسه، وهو الذي يُجازي به، وهذا إن دلّ فإنّه يدُل على المكانة الجليلة للصّوم في الشّرائع الإسلميّة، كما أن خلوف فمّ الصائم- أي رائحة فمه- أطيب عند الله من رائحة المسك، وقد خصّص الله للصائمين بابًا يُسمّى باب الريّان؛ يدخل منه الصائمون الجنّة.

شاهد أيضًا: حديث يدل على محبة الرسول عليه الصلاة والسلام للانصار

ثواب الشاكر الصابر

الشّكر والصبر من أسمى النّعم التي يحظى بها المُسلم في دُنياه، وتُأهّله إلى جنّات عرضها السماوات والأرض، والإنسان الشّاكر يُفيض الله عليه بركات من السماوات والأرض، والشكر لا يُراد به الشّكر على النّعم، بل الشكر على البلاء والصّبر عليه، وجزاء ذلك  يرفع الإنسان درجات على درجاته، وقد صرّح القرآن الكريم بأجر الصابرين، فقال -تعالى-:

“وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157)”

شاهد أيضًا: فضل الصبر في الاسلام..وما هو فضل الصبر في الإسلام من القرآن والسنة

ان للطاعم الشاكر من الأجرمثل ما للصائم الصابر

قد ذُكرت أحاديث كثيرة تُبيّن منزلة الشاكر لله في السّراء والضرّاء، ومنزلة الصابر على البلاء، ومن تلك الأحاديث، ما رواه أو هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلّم- أنه قال: “الطاعمُ الشَّاكرُ بمنزلةِ الصائمِ الصابرِ”، ومفهوم منطوق الحديث أن الذي يأكل، ويشكر الله -عز وجلّ- على ما وهبه من النّعم له ثواب يُعادل ثواب الصائم الصابر.

ومن خلال هذا المقال يُمكننا التعرف على ان للطاعم الشاكر من الأجر مثل ما للصائم الصابر ، وما أعدّه الله من أفضل ثوابٍ للصائم، من أن رائحة فمه أطيب عند الله من ريح المسك، وغيرها من الفيُوضات الربّانيّة التي تتنزّل على الصائمين، ومعرفة أن منزلة الطاعم الشّاكر كمنزلة الصائم الصّابر.

258 مشاهدة