اوردت سورة الفاتحة انقسام الناس الى ثلاثة اقسام

اوردت سورة الفاتحة انقسام الناس الى ثلاثة اقسام

اوردت سورة الفاتحة انقسام الناس الى ثلاثة اقسام ؛ ليُعرف مصير كُلّ قسمٍ من تلك الأقسام، وما هو الجزاء الذي أعدّه الله لكُلّ قسمٍ منها، وسورة الفاتحة من السّور العظيمة التي وردت الكثير من الأحاديث في فضلها، وهي التي يبدأ بها كتاب الله-عزّ وجلّ-، واشتملت على الكثير من الأحكام، وفيما يلي سنتعرّلإ على أهمّ المعلومات في سورة الفاتحة.

التعريف بسورة الفاتحة

سورة الفاتحة من السُّور المكّيّة، والسورة المكيّة هي التي نزلت قبل هجرة النبي -صلى الله عليه وسلّم- ولو بغير مكة، وها العديد من السُّور، ومنها: الشّافية، والكافية، وأم الكتاب، والفاتحة، وغيرها، ولكُلّ اسمٍ من هذه الأسماء دلالة خاصّة دلّ عليها فضل سورة الفاتحة، وتبلغ عدد آياتها سبع آيات، وأما ترتيبها في المُصحف، فهي السّورة الأولى في ترتيب سُور القُرآن، وقد جاء بعدها سورة البقرة، وأما في ترتيب النُّزُول فقد نزلت بعد سورة المُدّثّر.[1]

شاهد أيضًا: فضل سورة البقرة وال عمران

اوردت سورة الفاتحة انقسام الناس الى ثلاثة اقسام

ما هي الأقسام التي أوردتها سورة الفاتحة؟ ثلاثة أقسام، وهم: الذين أنعمت عليهم (المُسلمون)، غير المغضوب عليهم (اليهود)، والضّالين (النّصارى وأتباعهم)، وقد وصف المسلمون بأنعم هم الّذين أنعم عليهم بالإسلام، وجزاؤهم جنّات تجري من تحتها الأنهار، والمغضوب عليهم هم اليهود، وقد أُنزل على اليهود التّوراة، والضّالون هم النّصارى، فقد حرّفوا الإنجيل، وقالوا على الله-تعالى- ماليس فيه، وقالوا بأن المسيح ابن مريم هو الله، وقالوا إن الله ثالث ثلاثة، تعالى الله عما يقُولون عُلُوًّا كبيرًا.[2]

شاهد أيضًا: ما أول سورة نزلت في مكة المكرمة

الاختلاف في عدد آيات الفاتحة

اتّفق العُلماء في عدد آيات سورة الفاتحة، ولكنّهم اختلفوا ما هذه الآيات، فقد عدّ بعض العُلماء البسملة آيةً من آيات تلك السّورة، وعلى ذلك فآية:”صراط الذين أنعمت عليهم..” كلّها آية كاملةً، والبعض الآخر قال: إنّ البسملة ليست آيةً من آيات سورة الفاتحة، وعلى ذلك فإن ” صراط الذين أنعمت عليهم” آية، و”غير المغضوب عليهم ولا الضّالين” آيةً، وقد سُمّيت تلك السّورة بالسّبع المثاني، وقد قال بعض العُلماء: إنّ هذه السّورة أجملت ما فسّره القرآن، فقد احتوت على الأحكام التي ذُكرت في القرآن كاملًا، ولكنّها بصورةٍ مُجملة.

أغراض السورة

ذُكرت الكثير من المعاني النبيلة في سورة الفاتحة، فقد ابتدأت بالحمد على الله-تعالى-، وأنّه ربّ العالمين، وهو الرّحمن الذي وسعت رحمته كلّ شيءٍ، وهو الرّحيم بعباده، وهو المالك ليوم الدّين، والمُتحكّم، والمُتصرّف فيه، ولا يملك أحدٌ أن يفع أيّ شيءٍ في هذا اليوم إلا هو، وهو المُستحقّ للعبادة، ولا يجوز لمرءٍ أن يُشرك معه أحدٌ في العبادة، وهو المُستعين، وفيها الدّعاءُ بأن يهدي الله النّاس إلى الصّراط المُستقيم، والّذي هو الصّراط الذي أنعم الله على المُؤمنين بأن يسلكوه، وهو الّذي يهديهم إلى جنّات النّعيم، وهو غير الطّريق الّذي يسلُكه اليهود والنّصارى.

ومن خلال هذا المقال يُمكننا التعرُّف على اوردت سورة الفاتحة انقسام الناس الى ثلاثة اقسام ، وما هو التّعريف بهذه السّورة من حيث مكيتها، وترتيبها بين سُور القرآن، وترتيبها في نُزُول السُّور، وعدد آياتها، واختلاف العُلماء في عدّ آياتها، وأغراض تلك السُّورة، ومواضيعها، والمعاني التي اشتملت عليها.

المراجع

  1. ^e-quran.com , سورةالفاتحة , 2/2/2021
  2. ^alukah.net , بيان بسورة الفاتحة , 2/2/2021

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

موقع محتويات