تتمثل إحدى طرق العرض في سرد ​​القصص والأمثلة الواقعية والتوازنات والمقارنات للتأثير على المستمعين

تتمثل إحدى طرق العرض في سرد ​​القصص والأمثلة الواقعية والتوازنات والمقارنات للتأثير على المستمعين

تتمثل إحدى طرق العرض في سرد ​​القصص والأمثلة الواقعية والتوازنات والمقارنات للتأثير على المستمعين ، لا يختلف اثنان على القيمة الأدبية والفنية للقصص، غير أن أسلوب التمكن والبراعة في عرض كل أديب قصصه هو ما يميز أديبًا أو كاتبًا عن آخر، وفي هذا المقال سنتعرف على بعض تقنيات القصة وعرضها.

تتمثل إحدى طرق العرض في سرد ​​القصص والأمثلة الواقعية والتوازنات والمقارنات للتأثير على المستمعين

تتمثل إحدى طرق العرض في سرد القصص والأمثلة الواقعية والتوازنات والمقارنات للتأثير على المستمعين العبارة صحيحة، والكاتب يستثمر كافة إمكانياته ومهاراته وقدراته المختلفة في جذب المستمعين والتأثير على عواطفهم، من خلال العرض والأمثلة الواقعية والتوازنات وغير ذلك من المهارات التي يتمتع بها الكاتب.

شاهد أيضًا: الفرق بين القصة والمذكرات الادبية

استراتيجيات سرد القصة

تتكون عناصر القصة الرئيسية من: الفكرة الأساسية التي تحتويها القصة، والجانب النفسي فيها، وملائمتها ذهنية القارئ أو المتلقي، علاوة على طول القصة وامتدادها لأجيال متعاقبة وقصرها واشتمالها على موقف واحد، ومن العناصر الأساسية في استراتيجية السرد ترتيب أحداث وعناصر القصة، وتمثل اللغة والأسلوب الأدبي، والمدرسة الأدبية جوانب هامة من تلك الاستراتيجية، لأن اللغة والأسلوب هما الوعاء الذي تتشكل من خلالها الأحداث والوقائع والمواقف التي تتضمنها القصة، ووفق أسلوب وصياغة القصة فكلما كان جيدًا؛ كانت القصة ممتعة وآسرة للمستقلين أو القارئين.

نسيج القصة وواقع السرد

لا نخطئ إذا قمنا بتشبيه القصة بمقطوعة النسيج التي تقتل وتنسج وفق أنساق طولية وعرضية، وكلما كان النساج ماهرًا كانت القصة مسبوكة ومتينة، وعلى قدر ترهل الكاتب في أسلوبه وعدم وجود علاقات متميزة ومتينة بين شخصيات القصة أو الرواية، كانت القصة أو الرواية مترهلة وفضفاضة ولا تمتع القارئ، وتحوز شخصيات القصة على اهتمام القارئ أو المتلقي، بالشخصيات هي المحاور الرئيسية التي تقوم عليها بنية السرد الصحيحة، ولابد من بناء شبكة علاقات محكمة بين شخصيات العمل القصصي أو الروائي أو الدرامي، والحوار لا يقل أهمية عن الشخصيات، فهو الذي يترجم المواقف والعلاقات بين تلك الشخصيات، وتلك الأمور مجتمعة (الفكرة، والمواقف، والشخصيات، والحوار، والسرد، واللغة والأسلوب) هي التي تقود إلى إبراز وظهور الفكرة الرئيسية والأفكار الفرعية للقصة إلى العلن، وبدون أي عنصر منها تختل موازين القصة أو البناء القصصي داخل الرواية أو العمل الدرامي ويصاب بالتلف.

شاهد أيضًا: من المهارات الفنية في كتابة القصة

أسلوب الحوار الذي يقوم على سرد القصص

أساليب القصص تختلف من قاص أو روائي أو كاتب إلى آخر، فليست الأساليب واحدة، ولكن هناك أدوات هي التي تحدد مقدرة الكاتب على السرد السليم والحوار الملهم، ولاشك أن أسلوب الكاتب في القصة يظهر في ثنايا سطور وجمل الحوار التي تكون بين شخصيات العمل، فن القصص يحتاج إلى براعة في رسم خريطة تشبه خريطة الواقع و تضاهيها تمامًا، بحيث يقتنع القارئ في الكثير من أوقات قراءته للعمل القصبي أنه يعيش في عالم واقعي ولا يعاني فصامًا بين الواقع والخيال، وهنا تتجلى قدرات الأدباء في رصد الواقع جيدًا وإمداد الخيال بكل ما يحتاج إليه للربط بين الأحداث المختلفة.

شاهد أيضًا: القصه خياليه وليست واقعيه هاتي دليلا من النص على انها خياليه

طريقة السرد القصصي

يقوم كاتب القصة بعملية ترتيب للأحداث والمواقف داخل ذهنه قبل أن يقوم بكتابتها على الورق، وتكون صياغة القصة من خلال ثلاث محاور هامة هي: المقدمة، العقدة، الحل، وكل مرحلة من تلك المراحل لابد أن تنال حيزًا جيدًا من اهتمام الكاتب حتى تنعكس على المستمتع أو القارئ، والكاتب الجيد هو الذي لا يقوم بالقفز على المواقف والأحداث والمراحل المختلفة للقصة، وإنما يقوم بعملية تأنٍ ورسوخ واهتمام بالتفاصيل المختلفة حتى تكتمل بنية الرواية، على نحو محكم بعيدًا على الفجوات أو الترهل، أو التفسخ في الأحداث والشخصيات.

في نهاية هذا المقال عن تتمثل إحدى طرق العرض في سرد القصص والأمثلة الواقعية والتوازنات والمقارنات للتأثير على المستمعين ، صواب أم خطأ، وعرفنا أن الإجابة الصحيحة: أن العبارة صحيحة، إلى جانب بعض الأمور والمعلومات المرتبطة بالقصة والسرد واستراتيجية السرد القصصي.

95 مشاهدة