خطبة عن اليوم الوطني السعودي 92 .. خطبة الجمعة عن اليوم الوطني 1444

خطبة عن اليوم الوطني السعودي 92 .. خطبة الجمعة عن اليوم الوطني 1444

خطبة عن اليوم الوطني السعودي 92 من الخطب التي يرغب الكثير من الناس في المجتمع السعودي في معرفتها، وخاصة طلاب العلم الشرعي؛ حتى يتمكّنوا من الحديث عن فضائل ما حدث في هذا اليوم الميمون المبارك، والذي كان له عظيم الأثر في المملكة العربية السعودية، وما شهده من أحداث جعلت راية المملكة تُرفع عاليةً خفّاقةً، وفيما يلي سنتعرّف على خطبة عن اليوم الوطني السعودي ال92.

خطبة عن الوطن قصيرة

إن الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، إنه من يهده الله فلا مضل له، ومن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، هو الأول فلا شيء قبله، والآخر فلا شيء بعده، والظاهر فلا شيء فوقه، والباطن فلا شيء بعده، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصفيّه من خلقه وحبيبه، بلّغ الرسالة، وأدى الأمانة ونصح الأمة، فكشف الله به الغمة؛ فآته اللهم الوسيلة والفضيلة والدرجة العالية الرفيعة

وبعد؛

فإن حب الوطن من أهم المقاصد التي دعت إليها كل الأديان السماوية، وجعلت من يموت وهو يُدافع عن وطنه من شهداء الوطن، كما حثّت على بذل الغالي والنفيس من أجل إعلاء راية الوطن عاليةً خفّاقةً، ويبذل كل ما أوتي من قوة من أجل أن يكون وطنه في مصافّ الدول الكبار، والوطنيّ بحقٍ هو الذي يُقدم مصلحة وطنه على مصلحته الشخصية، ويراعي الله -عز وجل- في عمله؛ لأنه لو راعى كل واحدٍ منّا الله في عمله؛ ازدادت عجلة الإنتاج، وبالتّالي سيزداد معها اقتصاد الدولة، مما يعمل على رقيّها في جميع الجوانب السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، وغيرها.

خطبة عن اليوم الوطني السعودي 92

الحمد لله الذي زين قلوب أوليائه بأنوار الوفاق، وسقى أسرار أحيائها شرابًا لذيذ المذاق، وألزم قلوب الخائفين الوجل والإشفاق، فلا يدري الإنسان في أي الدواوين كُتب، ولا في أي الفريقين يُساق، فإن شاء بفضله، وإن شاء فبعدله، ولا اعتراض على الملك الخلّاق، وأسعد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يُحيي ويُميت، وهو حيٌّ لا يموت، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، النبي الأميّ، الذي أرسله ربّه؛ ليُخرج الناس من الظلمات إلى النّور

وبعد؛

فإن اليوم الوطني السعودي من أفضل الأيام التي تعيشها المملكة العربية السعودية، فهو يومٌ حافلٌ بالكثير من الأحداث التي غيّرت خريطة المملكة العربية في كافّة المجالات، وجعلتها تُناطح كبار الدول في الكثير من المجالات، ولقد كانت الذكرى الأولى لليوم الوطني تحملُ في طيِّها تحويلات جذريا للمملكة، وكان ذلك في اليوم الثالث والعشرين من شهر سبتمبر عام ألف وتسعمائة واثنين وثلاثين من الميلاد، فقد شهد هذا اليوم توحيد المملكة العربية السعودية، وتحويل اسمها من مملكة الحجاز إلى المملكة العربية السعودية، فقد عمل الملك عبدالعزيز على ضمّ معظم المدن إلى مدينة الرياض، والتي كانت أول المدن التي يستولي عليها، ولقد كانت عاصمة أسلافه، وبدأ بعد ضمّها في المقاومة، والجهاد حتى ضم العديد والعديد من المدن التي كوّنت مجموعها المدن التي عليها المملكة الآن، وقد استغرق هذا مجهودًا شاقًّا منه، ومن المجاهدين معه، قيل إنه امتدّ إلى ثلاثين عامًا، ويستخدم السعوديون الكثير من الطّقوس الوطنيّة التي تعبر عن مكنوناتهم الشعورية تجاه أوطانهم، وتعبر أيضًا على حثّهم الوطني المُرهف الذي من الممكن أن يدفعهم دفعًا للتضحية بأرواحهم من أجل وطنهم الغالي.

خطبة الجمعة عن اليوم الوطني مكتوبة

الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجًا، الحمد لله الذي خلق السموات، والأرض، وجعل الظلمات والنور، ثم الذين كفروا بربهم يعدلون، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، رب السموات والأرض ومابينهما، وخالق كل شيء، ومن بيده ملكوت كل شيء، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، النبي الأمي، الذي أنزل الله عليه القرآن الكريم؛ ليكون خاتم الأنبياء والمرسلين، ورسول ربّ العالمين، فكان رسول الإنسانية لكل الإنسانية.

وبعد؛

فإن اليوم الوطني السعودي من الأيام التي تثير حبّالوطن ، وتُشعر بالافتخار والاعتزاز بالانتماء للوطن عن أي يوم آخر، لأنه من الذكريات الخالدة التي تختلف أحداثها كل عام، وذلك نظرًا لتنوُّع المناسبات التي تحدث فيها، ولم يكن الاحتفال بهذا اليوم إلا من أجل الذكرى الأولى التي من بعدها بدأ السعوديون يحتفلون بهذا اليوم، ألا وهي ذكرى توحيد المملكة، وهي من أفضل الذكريات التي تبعث في قلوب الناشئة حب الانتماء للوطن، وحب الإخلاص له، وتستقبل المملكة العربية السعودية هذا اليوم بالكثير من الأحداث التي تُناسب للمرحلة الراهنة، والتي تدُل على أهمية هذا اليوم.

خطبة محفلية عن اليوم الوطني 1444

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبدالله وآله وصحبه والتابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين، أمّا بعد:

أخوتي أحبتي في الله يعيش العالم في وقتنا الراهن الكثير من التحوُلات والتجاذبات التي فيها فتنة عظيمة ولكن الكيِّس من تنبه لها، واشغل نفسه عنها بالعمل للصالح العالم في مرضاة الله وتحقيق كُل ما هو مطلوب لضمان أمن وسلامة وطنه، وهذا ما يتحقق في المملكة التي تأخذ دوراً كبيراً ملقى على عاتقها وتقوم بدورها كما يجِب فتحتضن الدُول العربية وتسعى لمساعدتها والوقوف إلى جانبها في الكثير من المُنعطفات التي تمُر بها، وتدافع عنها من التطرف والطامحين في نهب وسلب خيرات هذه البلدان والشعوب.

فمنذ نشأة وتوحيد المملكة وهي تُسجل في تاريخها عاماً تلو الآخر إنجازات ونجاحات على كافة الاصعدة، حتى أصبحت من بين الدول الأكثر أمناً واستقراراً في العالم بفضل وجهود أبنائها المُخلصين الذين لا يدخرون جهداً في سبيل الدفاع عنها والعمل على رفعتها، وهذا نابع من إخلاص وتفاني أبناءها فقد جاء في وصف السعودية على لسان النبي صلى الله عليه وسلم عندما أخرج من مكة إلى المدينة قوله :” والله إنك لخير أرض الله وأحب أرضٍ إليَّ ولولا أن أهلم أخرجوني منك ما خرجت منك ” فقد كان قلب وعقل النبي صلى الله عليه وسلم معلقتان في مكة المكرمة وخرج منها مُرغماً، ولكنه عاد إليها مرفوعاً الرأس فاتحاً لها.

حب الوطن والإرتباط فيه من أعظم الشعور الذي يُمكن أن يشعر به الشخص، لأن الحب والتعلق في الوطن شيء داخلي ينبض في قلب الشخص فمع ولادته ونشأته وكبره في هذا الوطن وعلى أرضه تتجذر العلاقة والحب ما بينه وبين وطنه، وقد جاء في قوله تعالى ” ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم ، أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليلٌ منهم “، فعليكم بالوطن والإنتماء والحب له والإخلاص في الدفاع عنه والعمل على حمايته والحفاظ عليه أمام المُتربصين، والأخذ بيد ولاة الأمر لكي نكون عوناً لهم لا عليهم.

فمع الذكرى التسعون لليوم الوطني السعودي وفيه الذي قامت وتوحدت المملكة واتخذت من كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم شريعة لها، تعمل على مراعاة وتحقيق شروطه وأحكامه وتحافظ على الأماكن الدينية الهامة الموجودة في السعودية، فتستقبل الحجاج والمُعتمرين وتعمل على تذليل كافة الصعوبات أمامهم، وهذا كُله يتطلب رجال مُخلصين متفانين في خدمة الوطن والعمل على خدمة زوار بيت الله الحرام.

ومن خلال هذا المقال يمكننا التعرف على خطبة عن اليوم الوطني السعودي 91 .. خطبة الجمعة عن اليوم الوطني 1444، وأفضل الخطب التي تقال للحث على حبّ الوطن، وإظهار مدى أهميته بالنسبة للفرد وللمجتمع، وبث روح الانتماء، والإخلاص للوطن، وأهم الخطب المنبرية التي تقال ابتهاجًا باليوم الوطني.