ذهبنا إلى جدة بعد أن أدينا العمرة ، وحمدنا الله على هذا الخير

كتابة نور محمد -
ذهبنا إلى جدة بعد أن أدينا العمرة ، وحمدنا الله على هذا الخير

ذهبنا إلى جدة بعد أن أدينا العمرة ، وحمدنا الله على هذا الخير ، حيث تعد تأدية العمرة وزيارة بيت الله الحرام هو حلم العديد من المسلمين في جميع الدول حول العالم، فإن زيارة هذا المكان يجعل الشخص يكفر عن ذنوبه جميعها ويستعد لكي يبدأ الحياة الجديدة التي تخلو من أي إثم أو ذنب.

ذهبنا إلى جدة بعد أن أدينا العمرة ، وحمدنا الله على هذا الخير

ذهبنا إلى جدة بعد أن أدينا العمرة ، وحمدنا الله على هذا الخير، فإذا كان الشخص من الرياض يكون ملزم أن يقوم بالإحرام من الميقات أي المكان الذي يقيم فيه، فإذا لم يكون من الرياض فإنه يكون غير ملزم بعمل الإحرام من الميقات، حيث يقوم العديد من المسلمين حول العالم بتأدية مناسك الحج التي قام الله عز وجل بتشريعها والحث عليها، حيث يجتمع المسلمين من جميع الدول في البيت العتيق ويقومون بالطواف حوله، ويكون الجميع متساوي في الملابس التي لا تفرق بين لون أو عرق أو دولة ما، ولا وجود لأي عنصرية تميز أي شخص عن الآخر، فالجميع متساوون أمام الله عز وجل.

شاهد أيضًا: كيفية أداء مناسك العمرة خطوة بخطوة بالترتيب

حكم من أتى جدة للعمل وفي نيته العمرة إن تمكن

إذا كان الشخص قد أتى لجدة من أجل العمل، وفي نيته الاعتمار عندما يمكن ذلك، فلا يكون إلزام عليه أن يحرم للعمرة، حيث أن فتاوى الشيخ ابن عثيمين قد أجمعت على ذلك حيث قال:” وأما القادم من مصر إلى المملكة فنقوم بسؤاله أيضًا عن إرادته، إذا كان يريد أن يقدم للعمل الذي يعمله في المملكة، ولكن في نيته أنه في يوم من الأيام يأتي بعمرة، فهذا لا يلزمه الإحرام، وأما إذا كانت نيته في هذه السفرة الاعتمار والذهاب إلى العمل، فيجب عليه أن يحرم من الميقات”، وهذا معناه أنه إذا الشخص أراد الإحرام للعمرة وهو في جدة، فإن الإحرام يجب أن يكون من مكان الإقامة، الذي ينزل فيه الشخص ويكون مستقر فيه، لذا على كل شخص مسلم التأكد من نواياه قبل الذهاب لتأدية العمرة في بيت الله الحرام.

وفي النهاية نكون قد عرفنا أنه ذهبنا إلى جدة بعد أن أدينا العمرة ، وحمدنا الله على هذا الخير ، ففي حال كان الشخص من مدينة الرياض يجب عليه أن يحرم من الميقات، أما في حال كان من مدينة غير الرياض فإنه لا يجب عليه الميقات.

30 مشاهدة