سبب خفقان القلب السريع .. أكثر من 10 أسباب مسؤولة عن خفقان القلب

كتابة أسماء - تاريخ الكتابة: 8 نوفمبر 2020 , 12:11 - آخر تحديث : 8 نوفمبر 2020 , 11:11
سبب خفقان القلب السريع .. أكثر من 10 أسباب مسؤولة عن خفقان القلب

سبب خفقان القلب السريع قد يكون عارضًا ولا يعني الإصابة باضطراب خطير، إلّا إذا تكرّر وازدادت حدّة النّوبات، وترافقت مع أعراض خطيرة أخرى، والفقرات الآتية توضّح أسباب خفقان القلب السريع واسباب خفقانه باستمرار، وأعراض خفقان القلب ومضاعفاته، وعلاج خفقان القلب بالأدوية وتغيير نمط الحياة، بالإضافة إلى شرح لأسباب خطورة تسارع القلب.

اعراض خفقان القلب

يحدث خفقان القلب السريع في حالة نشاط الشّخص أو أوقات راحته، ويمكن أن يشعر من يُعاني من خفقان القلب السريع ممّا يأتي:[1]

  • ضربات قلب متسارعة.
  • الشّعور بالقلب ينبض في القفص الصّدريّ.
  • التّخبّط والشّعور بأنّ القلب في الحلق أو العنق أو الصّدر.

سبب خفقان القلب السريع

ليست أنواع خفقان القلب ضارّة، ويمكن أن تختفي من دون علاج، لكن في بعض الحالات، يمكن أن يشير خفقان القلب السريع إلى حالة خطيرة، ويتوجّب إجراء فحص دقيق للتّمييز بين النّبض السّريع الحميد والنّبض السّريه الخطير، ومن أسباب  خفقان القلب السريع:[2]

  • ممارسة التّمرين الشّاقّ.
  • الإفراط في تناول الكافيين أو الكحول.
  • الإفراط في تناول النيكوتين من منتجات التبغ مثل السّجائر.
  • الضّغط العصبي.
  • القلق أو الخوف.
  • قلّة النّوم.
  • الذّعر.
  • الجفاف.
  • التّغيرات الهرمونيّة أثناء الحمل.
  • انخفاض سكّر الدّم.
  • فقر الدّم أو فقدان الدم، أو انخفاض مستويات الأكسجين، أو ثاني أكسيد الكربون في الدّم.
  • فرط نشاط الغدّة الدّرقيّة.
  • الصّدمة.
  • الحمّى.
  • مضاعفات الأدوية التي لا تتطلّب وصفة طبّيّة، مثل أدوية السّعال، أو المكمّلات الغذائيّة.
  • الأدوية الموصوفة مثل مزيلات الاحتقان، وبخّاخات الرّبو.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • اضطربات في صمّامات القلب.
  • توقّف التّنفّس أثناء النّوم.

اسباب خفقان القلب المستمر

قد يستمرّ خفقان القلب السريع لمدّة من الوقت، وقد يتكرّر بسبب تكرار العوامل المؤدّية إليه:[3]

  • التّوتّر والقلق: تُسبّب العواطف الشّديدة إفراز هرمونات تزيد من سرعة ضربات القلب؛ لأنّ الجسم يستعدّ لمواجهة التّهديد، حتّى لو لم يكن المصاب في خطر، وتستمرّ هذه النّوبات لبضع دقائق.
  • ممارسة الرّياضة: عند ممارسة الرّياضة ينبض القلب بسرعة أكبر؛ ليتمكّن من ضخّ المزيد من الدّم للعضلات، وخاصّة عند الانقطاع عن التّمرين لفترة، أو اللّعب أثناء المرور بحالة مرضيّة.
  • الكافيين: الكافيين من المنشّطات التي ترفع معدّل ضربات القلب، في أيِّ شكل من أشكاله سواءً القهوة أو الشوكولاتة أو مشروب الطّاقة والصّودا، ومن غير المحتمل أن يسبّب خفقان قلب سريع لدى الأشخاص الذين يتمتّعون بصحّة جيّدة.
  • النّيكوتين: يُسرّع النّيكوتين معدّل ضربات القلب، ويرفع ضغط الدّم أثناء التّدخين، وحتّى بعد الإقلاع عن التدخين بحوالي 3 إلى 4 أسابيع.
  • التّغييرات الهرمونيّة: تلاحظ النّساء أنّ نبضات القلب تتسارع خلال الدّورة الشّهريّة، أو الحمل، أو القرب من سنّ اليأس، وهذا بسبب اضطراب مستويات الهرمونات.
  • الحمّى: أثناء الحمّى، يستخدِم الجسم الطّاقة بوتيرة أسرع من المعتاد، وهذا يمكن أن يؤدّي للخفقان السّريع.
  • الأدوية: تسبّب بعض الأدوية الموصوفة أو المتاحة من دون وصفة طبّيّة خفقان القلب السّريع كأثر جانبيّ، مثل المضادّات الحيويّة، والأدوية المضادّة للذّهان، وأدوية ارتفاع ضغط الدّم، وحبوب الغدّة الدّرقيّة.

اضرار خفقان القلب

إذا لم يكن خفقان القلب السريع بسبب اضطراب في القلب، فإنّ الخطر الذي يُسبّبه ضئيل، أمّا إذا كان بسبب اضطربات في القلب، فإنّه يؤدّي للمضاعفات الآتية:[1]

  • السّكتة الدّماغيّة: تحدث السّكتة الدّماغيّة بسبب سرعة خفقان القلب إذا كان الخفقان بسبب رجفان الغرفتين العلويتين في القلب؛ لأنّ الدّم قد يتجمّع، ويكوّن جلطات، وعندما يتفتّت يسدُّ أحد شرايين الدّماغ.
  • توقُّف القلب: نادرًا ما يكون خفقان القلب السريع بسبب مشكلة في نظام القلب، الذي يعني تهديدًا للحياة، وقد يعني توقّف القلب عدم ضخّه بفاعليّة.
  • الإغماء: عندما تتسارع نبضات القلب، يمكن أن ينخفض الضّغط مؤدّيًا لحدوث إغماء، ويحدث الإغماء عادة، بسبب عدد من المشكلات في الصّمّام، أو بسبب أمراض القلب الخلقية.
  • الفشل القلبيّ: يحدث عندما لا يضخّ القلب الدّم بفعاليّة لمدّة طويلة، بسبب أيٍّ من اضطرابات نظم القلب.

علاج خفقان القلب

يعتمد علاج خفقان القلب على علاج سببه، وفي كثير من الأحيان، يختفي من تلقاء نفسه، وإذا لم يختفِ لوحده، فإنّ الطّبيب يلجأ لتغيير نمط الحياة، أو للعلاجات الطّبّيّة مثل:[4]

  • الأدوية المضادّة لاضطراب النّظم، مثل حاصرات بيتا، أو العلاج بحاصرات قنوات الكالسيوم غير ثنائي هيدروبيريدين، التي تُبطئ معدّل ضربات القلب.
  • أدوية خفض ضغط الدّم.
  • إذا لم تعمل الأدوية كما ينبغي، فقد يصف الطّبيب دواءً مختلفًا مضادًّا لاضطراب النّظم، مثل الأدوية الذي تستهدف مباشرة قنوات الصّوديوم أو البوتاسيوم في القلب.

في حالات خفقان القلب الحادّ، يكون العلاج كما يأتي:

  • الاستئصال بالقسطرة؛ لتصحيح كيفيّة انتقال النّبضات الكهربائيّة خلال القلب.
  • تقويم نظم القلب الكهربائيّ المتزامن، وهي إرسال صدمة كهربائيّة أو أكثر، في جدار الصّدر؛ لمحاولة الوصول لمعدّل نبض طبيعيّ.
  • تثبيت جهاز تنظيم ضربات القلب، أو مزيل الرّجفان القابل للزّرع، وهو نوع خاصّ من أجهزة القلب الدّائمة، التي تعالج وتراقب اضطرابات كهرباء القلب.

علاج ضربات القلب السريعة في المنزل

يمكن التّحكّم في ضربات القلب السريعة من دون اللّجوء للجراحة أو الأدوية، عن طريق ما يأتي:[2]

  • تحديد محفّزات النّبض السّريع، مثل الأنشطة الرّياضيّة، والأطعمة والمشروبات.
  • التّحكّم في التّوتّر والعصبيّة، عن طريق تمارين التّنفّس العميق أو تمارين الاسترخاء.
  • الحدّ من تناول الكافيين، وتجنّب مشروبات الطّاقة.
  • الإقلاع عن التّدخين، وباقي منتجات التّبغ، أو باقي منتجات الكحول.
  • البحث عن بدائل للأدوية المُسبّبة للخفقان.
  • ممارسة الرّياضة بانتظام.
  • الالتزام بنظام غذائيّ صحّيّ.
  • محاولة الحفاظ على مستويات ضغط الدّم والكوليسترول تحت السّيطرة.

متى يكون خفقان القلب خطير

لا داعِ للقلق بشأن خفقان القلب السريع الذي يحدث من حين لآخر فقط، لكن من المفيد مراقبة خفقان القلب، وتتبّع مرّات حدوثه؛ لإجراء تشخيص دقيق في حال ازداد الوضع سوءًا، ويكون خفقان القلب السريع خطيرًا إذا ترافق مع ما يأتي:[5]

  • فقدان الوعي.
  • ألم في الصّدر.
  • ألم في الجزء العلويّ من الجسم.
  • الدّوخة.
  • ضيق التّنفّس.
  • تعرّق غير عاديّ.
  • غثيان.

يكون خفقان القلب السريع دلالة على مرض خطير، إذا كان بسبب:

  • الرّجفان الأذينيّ: ارتعاش الغرف العلويّة للقلب (الأذينين) من دون انتظام بدلًا من الدّقات بوتيرة منتظمة.
  • تسارع دقّات القلب البطينيّ: هو نوع نادر وخطير من عدم انتظام دقات القلب، الذي يتسبّب في تسارع ضربات القلب السّفليّة بسرعة كبيرة.

قد يكون سبب خفقان القلب السريع الكافيين أو ممارسة التّمارين الرّياضيّة، وهو عادة ليس خطيرًا إلّا إذا تكرّر أو ترافق مع الحمّى أو الإغماء، ويمكن علاجه بتغيير نمط الحياة، مثل الابتعاد عن التّوتّر والقلق، وممارسة الرّياضة باستمرار، وإذا كان بسبب اضطرابات خطيرة في القلب فإنّ العلاج يكون بالأدوية أو الجراحة.

المراجع

  1. ^ mayoclinic , خفقان القلب , 7-11-2020
  2. ^ healthline , Causes of heart palpitations , 7-11-2020
  3. ^ webmd , What Causes Heart Palpitations? , 7-11-2020
  4. ^ medicalnewstoday , Treatment and prevention , 7-11-2020
  5. ^ floridamedicalclinic , Should I See a Doctor? When to Worry About Heart Palpitations , 7-11-2020
789 مشاهدة