صفات حمزة بن عبدالمطلب الجسدية

صفات حمزة بن عبدالمطلب الجسدية

صفات حمزة بن عبدالمطلب الجسدية سيتم بيانها في هذا المقال، فمن الجدير بالذّكر أن أسد الله وأسد رسوله لقب أطلق من رجل من أعظم رجال الأرض وهو الرسول عليه السلام حيث أطلق هذا اللقب على حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه عم الرسول صلى الله عليه وسلم ويُعد أخاه بالرضاعة أيضًا، لمدة تصل إلى عامين، كما أنه كان عبدًا لأبي لهب ونبيله؛ ولقد كان ابن قريش المفضل قبل الإسلام، والأقوى في العزم، والأكثر جرأة في الواقع وحمل هذا اللقب حتى نهاية العالم.

صفات حمزة بن عبدالمطلب الجسدية

كان حمزة بن عبد المطلب من الرجال الأقوياء، وكان يتمتع بلياقة بدنية قوية وجسم صلب وقوي، وكان وجهه أحمر طويل، وليس سمينًا ولا نحيفًا، وله أسنان ناصعة البياض وحواجب كثيفة ومتواضع وخيّر في نفسه وعلى غيره.[1]

من هو حمزة بن عبد المطلب؟

حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف هو عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وشقيقه في الرضاعة، حمل العلم في كثير من الحروب واستشهد كان بين يدي البرية في غزوة أحد، وكان عمره 51 سنة في ذلك الوقت ودفن في القبر مع عبد الله بن جحش، وكان من أوائل الأبطال الرجال رضي الله عنه، كان من هؤلاء المثابرين الذين دافعوا عن دين الإسلام وفعلوا كل ما في وسعهم لإعلاء كلمة الله وكلمة الوحدانية، ولما استشهد رضي الله عنه في غزوة أحد أطلق عليه الرسول عليه السلام لقب سيد الشهداء.

وأحب حمزة كثيراً رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث لم يكن عمه فقط، بل كان أخًا له في الرضاعة كما ذكرنا، ونشأ معه في طفولته، وكان صديقا حقيقيًا لنبينا عليه السلام، وكان أسد الله ورسوله في فترة ما قبل الإسلام، كان حمزة فتى شجاعًا ومتسامحًا وكريمًا، وأقوى أبناء قريش وأكثرهم فضيلة وقوة، وكان يحظى بتقدير كبيرولأن شخصيته كانت ذات مكانة ومكانة، فقد مزق الدرج الذي علقته قريش في الكعبة، وبفضل قوته وشجاعته بين الناس لم يستطع أحد أن يمنعه من ذلك ولا حيث كانوا محاصرين داخل قبيلة أبو طالب لمدة ثلاث سنوات، وعندها جاء حمزة ومزق الصحيفة وأعلن أنه اعتنق الإسلام بالدين الجديد.[2]

إسلام حمزة بن عبد المطلب

كان إسلام حمزة – رضي الله عنه – في شهر ذي الحجة من السنة السادسة من بعثته في مكة إسلامًا نابعًا من إفساد ابن أخيه وانتصاره وهكذا في لحظة غضب وحماسة وانتصار لابن أخيه، تسبق اللسان قسراً إعلان الإسلام، ثم فتح الله قلبه على الإسلام واستشهد فلقب بسيد الشهداء، وأسد الله، وأسد الرسول، ويعد أبا جهل هو سبب اعتناق حمزة الإسلام مر أبو جهل بنبينا صلى الله عليه وسلم في الصفا، وعاد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسب والإهانة والشتائم.

ولما تعرض النبي للشتم والضرب على يد أبي جهل، شهدت مولى عبد الله بن سيدان ما حدث ولما وصل حمزة بن عبد المطلب بقوسه شرحت له حالة أبي جهل وابن أخيه فاغتاظ حمزة حتى تصدى لأبي جهل وقال له: إنك تهين ابن أخي وأنا من دينه، ثم ضربه بقوس فقال له: لقد أغضبه كثيراً، وبكلمة أبي جهل هذه أسلم حمزة ولم يتراجع عن كلمة قالها وقد بلغ مرتبة كبيرة في الدنيا والآخرة رضي الله عنه ورضاه.[3]

شاهد أيضًا: من هو الصحابي الذي خدم النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين

موقف يدل على شجاعة حمزة

أسلم حمزة – رضي الله عنه – بعد أن علم أن أبا جهل أهان محمد – صلى الله عليه وسلم – وأهانه وأذاه رفع القوس بيده وضرب بها أبا جهل على رأسه، لكن أبو جهل منع قريش من مساعدته وقال: أهان محمد – صلى الله عليه وسلم – فحمزة – رضي الله عنه معه – أعلن أنه اعتنق الإسلام دون خوف أو تردد أمام الجميع، فقد ترك إسلام حمزة انطباعًا قويًا على قريش.

وبما أن أمر النبي صلى الله عليه وسلم قد ظهر وانتشرت رسالته على نطاق واسع بين الناس، فكان هذا سبب عرض أعيان قريش على النبي مرتبة ومالاً وجاهًا، ورفض والتزموا بدعوة الله للوحدة ولا يصح القول إن ارتداد حمزة بن عبد المطلب – رضي الله عنه – كان صدفة؛ بل هو من شرع الله عز وجل، وسبب في دعوة محمد إلى التدبير لحماية الرسول وإكرامه وانتصار رسالته وأتباعه.[4]

استشهاد حمزة سيد الشهداء

قام حمزة بعمل جيد في معركة بدر وقتل بمفرده رؤساء وفرسان قريش السبعة، وفي معركة أحد، كان حمزة هدفًا كانت قريش رضي الله عنه تهدف إلى أسره ماذا فعلوا بهم ولأسيادهم في بدر قتل حمزة طعيمة بن عدي في غزوة بدر، أرسل ابن أخيه جبير بن معتمي عبدًا حبشيًا إلى معركة أحد لم يكن ماهرًا إلا في رمي الرماح ووعد بإطلاق سراحه إذا قتل حمزة وهو برية بن حرب؛ كان الهمجي يتبع صخرة طوال المعركة لالتقاط حمزة في الوقت المناسب.

وأتيحت الفرصة عندما ضرب حمزة، رحمه الله، رأس سباع بن عرفات؛ فضرب رمحًا برية، فضرب الرمح بطنه، فخرج من بين رجليه استشهد ولم يستطع النهوض بعد انتهاء الحرب بدأ الرسول يتفقد الشهداء والجرحى بقيادة عمه حمزة وجد هند بنت عتبة مقتولة ومشوهة، ورئتيها مقطوعة وأنفها وأذنيها وهو مكتوب في حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله”.[5]

شاهد أيضًا: من الصفات التي تحلى بها عمران بن حصين رضي الله عنه

بينا في هذا المقال صفات حمزة بن عبدالمطلب الجسدية ، كما بينا المعلومات العامة المتعلقة به رضي الله عنه، وتجدر الإشارة إلى أن أثر إسلام حمزة ظهر على قريش، ومن هنا انتشر دين محمد صلى الله عليه وسلم ورسالته بين الناس. من هو حمزة بن عبد المطلب؟ ، إسلام حمزة بن عبد المطلب ، موقف يدل على شجاعة حمزة ، استشهاد حمزة سيد الشهداء

المراجع

  1. ^ محمد بن سعد البغدادي (1990)، الطبقات الكبرى (الطبعة الأولى)، بيروت: دار الكتب العلمية، صفحة 5، جزء 3. بتصرّف , 15/10/2021
  2. ^ محمد بن سعد البغدادي (1990)، الطبقات الكبرى (الطبعة الأولى)، بيروت: دار الكتب العلمية، صفحة 5، جزء 3. بتصرّف , 15/10/2021
  3. ^ أبو نعيم الأصبهاني (1998)، معرفة الصحابة (الطبعة الأولى)، الرياض: دار الوطن، صفحة 573، جزء 2. بتصرّف , 15/10/2021
  4. ^ مبرة الآل والأصحاب (2005)، تمام الآلاء في سيرة سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب (الطبعة الأولى)، الكويت: مكتبة الكويت الوطنية، صفحة 17. بتصرّف , 15/10/2021
  5. ^ خالد الرباط، سيد عزت، محمد أحمد (2009)، الجامع لعلوم الإمام أحمد (الطبعة الأولى)، مصر: دار الفلاح، صفحة 440، جزء 4. بتصرّف , 15/10/2021
100 مشاهدة