طريقة لتحسين بناء مباني في المناطق الزلزالية

طريقة لتحسين بناء مباني في المناطق الزلزالية

طريقة لتحسين بناء مباني في المناطق الزلزالية وهي التي يكثر بها الزلازل كما أنها من أحد الظواهر الطبيعية والتي تعد عبارة عن اهتزاز بسيط أو قوي في الطبقة الخارجية من سطح الأرض وهذا ينتج من حركة الصفائح الصخرية داخل باطن الأرض مما يترتب عليه مؤثرات جيولوجية.

طريقة لتحسين بناء مباني في المناطق الزلزالية

طريقة لتحسين بناء المباني في المناطق الزلزالية هي قاعدة العزل ودعم الحمل العمودي، التي تجعل الأرض صلبة وصالحة لعملية البناء والاستصلاح والتعمير السكاني والإنشاء على المدى البعيد، حيث أن الزلزال يعرض طبقات القشرة الأرضية بينهم شقوق أو مرتفعات ومنخفضات، كما يتم ظهور الينابيع الجديدة التي تغير من شكل الأرض الخارجي.

شاهد أيضًا: أين تحدث الزلازل عالية الطاقة

معايير البناء المضاد للزلازل

يعتمد البناء المضاد للزلازل على بعض المعايير وهي:

  • دعم الحمل العمودي: يتم تصميمها بشكل خاص تصلح لمقاومة الزلازل والهزات الأرضية وهي عمل دعم الحمل العمودي والذي من خلاله يتم توفير للجدار ولدعم الأسقف أيضا، والذي يتم عمله من الحديد الصلب في شكل مربع ويظل ثابت بمكانه في حالة تعرض هذه المنطقة لزلزال أو الهزات الأرضية الخفيفة والتي تساعد بصورة كبيرة في مقاومة القوة الصادرة وجاذبية الزلزال.
  • قاعدة العزل: يستخدم بها مفاصل لعملية البناء وتكون قوية للغاية والتي بدورها تتحمل قوة الزلزال والهزات الأرضية المتنوعة والقوية، كما أن يكون التحمل عليها كبير جدا ويتم تصميمها لتحمل هذا الضغط الكبير، ومن خلالها تتم عملية الربط بينها وبين الأخرى لتصير بالشكل المصمم من خلال المهندس، والتي من دورها العمل بكامل المبنى كيد واحدة في الترابط والتي تقاوم القوة الكبيرة والضغط الصادر من الزلزال.
  • أساسات قوية: يجب أن يتم عمل أساسات قوية للغاية كما لا بد من أن القواعد تكون بشكل قوي ومترابط للتصدي والمقاومة للزلزال، كما يفضل عمل اختبار لمدى قوة التربة وصلابتها وتماسكها وهي صالحة للبناء والتشييد عليها أم غير صالحة، كما يجب الحذر من البناء على الأراضي الرملية لأنها سهلة التحرك بصورة مستمرة وكذلك الأراضي الطينية لا تصلح للبناء بحيث تغوص بها المعدات ومواد البناء، كما أن ينتج عن ذلك التحرك السريع عند تعرض المكان لزلزال ولكن يفضل أن تكون الأرض صلبة وعمل العديد من الاختبارات لها قبل عملية البناء عليها ولا تتحرك مع أي حركة صادرة من زلزال ولو كان بسيط، والذي يساعد بصورة كبيرة في صمود المبنى وكذلك قوته في التحمل للهزات الناتجة من الزلازل بأنواعها.
  • أبعاد المبنى: أبعاد المبنى تعد من أحد المؤثرات على قوة الزلزال والتي يجب أن تتوفر عند اتخاذ الأبعاد والمقاسات للمبنى والعمل على القواعد واتباعها بصورة صحيحة لتجنب وتلافي الأخطاء الفادحة والتي من خلال تلك القواعد يتم عمل تحديد ومعرفة الأبعاد المناسبة لهذا المبنى، كما من الراجح أن يكون طول المبنى من الخارج لا يتعدى طول 50 مترًا فوق سطح الأرض، أما في حالة تعدي المبني بطول أكبر من 50 مترا يجب وضع أجزاء تسمى فواصل التمدد والهبوط وكذلك الفواصل الزلزالية للوقاية والحماية من المخاطر الطبيعية مثل الزلازل، أما عن حالة العرض للمبنى وكذلك الارتفاع لها تأثير كبير على السلوك الزلزالي حيث في قانون البناء كلما كان المبني رفيع يكون أكثر تعرضا للخطر والسقوط عند حدوث زلزال وقد ينهار مما يترتب عليه حدوث حوادث وكوارث وضحايا ناتجة من عملية البناء التي تعد هي الأساس الذي يجب وضعه في الاعتبار لتخطي مراحل الخطر بكل صورها التي قد تحدث أثر التعرض للزلازل.

وفي نهاية المقال تعرفنا على طريقة لتحسين بناء مباني في المناطق الزلزالية وهي قاعدة العزل ودعم الحمل العمودي بوضع الأساسات والكشف عن التربة قبل عملية البناء ووضع قواعد من العزل تصلح لتحمل المبنى وبناء أساس قوي يتحمل الهزات الأرضية.

62 مشاهدة