علاج تكيسات المبايض بالقران

علاج تكيسات المبايض بالقران

علاج تكيسات المبايض بالقران فقد يلجأ بعض الناس إلى العلاج بالقرآن الكريم بعد الفشل من اتباع كافة الوسائل والطرق العلميّة في التخلّص من مشكلته، ومن بين هذه المشاكل التي تعاني منها النساء مشكلة تكيّس المبايض، والتي تعاني منها العديد من النساء، فهل يمكن حل هذه المشكلة من خلال القرآن؟ هذا سوف يكون موضوعنا في موقع محتويات في السطور القادمة.

علاج تكيسات المبايض بالقران

لا يمكن تخصيص آيات معينة أو سور محددة للتخلّص من بعض الأمراض أو العلل، ومنها علاج مشكلة تكيّس المبايض سوى ما ورد في القرآن الكريم والشرّع المطهّر بأنه علاج فعّال وحقيقي للمشكلة، فتخصيص آيات محددة من القرآن بدون دليل من السنة على أنها علاج لمشكلة معينة هو أمر غير جائز شرعًا، فقد ورد في فضل قراءة المعوذات وحمايتها من العين والحسد وغيرها، كذلك ورد في قراءة سورة الفاتحة وأنها علاج للدغة التي قد يصاب بها الإنسان، ولم يرد في القرآن أو السنة أدلة على أن قراءة آيات معينة فيها شفاء وعلاج لتكيّس المبايض، فلا يجوز أن يقوم بعض الأشخاص بتحديد آيات معينة من القرآن الكريم، فيختارها لوحده بدون الرجوع لأي دليل أو مرجع ديني يدل على أنها علاج للمشكلة، فقد يقوم البعض باستخدام آيات معينة في القرآن الكريم على أنها شفاء من بعض الأمراض، فيستخدم هذه الآيات والسور وكأنها وصفة طبيّة خاصة بالمرض، فيقوم بنشر هذه الآيات بين الأشخاص، فيشتبه على هؤلاء أنها من هديّ النبي صلى الله عليه وسلم، فذلك يعتبر نوع من نشر البدع والضلالات التي لا أصل لها.[1]

شاهد أيضًا: هل يجوز قراءة القران وانا مستلقي

حكم تخصيص آيات من القرآن لأنواع من العلل والبلاء

القرآن الكريم فيه شفاء لكل الأمراض والعلل والبلايا، وقد ورد في القرآن الكريم فضل بعض الآيات والسور في علاج بعض الأمراض ومنها المعوذات وأواخر سورة البقرة، فمن أخلص النية لله تعالى أثناء قراءته للقرآن الكريم، وقرأ بنية الشفاء من مرض معين القرآن سيكون نافعًا وشفاءً له، ويرجى أن يكون حلاً لمشكلته، وكل ما في القرآن الكريم من آيات وسور هي مفيدة نافعة بإذن الله تعالى، ولكل لا يجوز تخصيص آيات محددة لعلاج كل مرض أو علّة يصاب بها الإنسان من دون ورود فائدة هذه الآية وفضلها في السنة المطهّرة، وأما اعتقاد الشخص أن لبعض الآيات فضلاً خاصاً إذا تليت بعدد معين، أو إذا تم تكرارها صباحًا أو مساءًا، فهذا أمر مبتدع لا أصل له في الشرع الحنيف، ولا يجوز للمسلم القيام به.[2]

شاهد أيضًا: كيف اقرا على نفسي

العلاج بالقرآن ابن باز

القرآن كله فيه شفاء من البلايا والعلل والأمراض التي تصيب الجسد والروح، فسورة الفاتحة هي أهم سورة في القرآن الكريم، فيمكن قراءتها وتكرارها أكثر من مرة بنيّة الشفاء من أي مرض، وقد ورد في فضل سورة الفاتحة، وأنها شفاء لمن أصابه اللدغ، كذلك يمكن للمريض قراءة المعوذات وتكرارها أكثر من مرة، ويمكن أن يقرأ المريض ما يشاء من آيات الله تعالى خاصة ما ورد فيها فضل وعلاج لبعض الأمراض ومها سورة البقرة، وآل عمران وغيرها، فقد أنزل الله تعالى القرآن الكريم شفاء من العلل والأمراض، ولكن بدون تخصيص آيات أو سور محددة دون غيرها للشفاء من أمراض الجسد والروح.[3]

في الختام نكون قد تعرفنا على علاج تكيسات المبايض بالقران حيث إنه لا يجوز تخصيص آيات معينة للشفاء من أمراض الجسد، فالقرآن كله شفاء لم في القلوب والصدور، كذلك تعرفنا على حكم تخصيص آيات معينة للشفاء من العلل والأمراض.