عند صعود الدرج نحتاج دائمًا إلى الاستناد مع التدرج لحفظ الاتزان

كتابة asma - تاريخ الكتابة: 18 سبتمبر 2021 , 08:09
عند صعود الدرج نحتاج دائمًا إلى الاستناد مع التدرج لحفظ الاتزان

عند صعود الدرج نحتاج دائمًا إلى الاستناد مع التدرج لحفظ الاتزان ، يهتم علم الفيزياء بالظواهر الطبيعية والفيزيائية التي تعتري البشر، ومنها حاجته إلى عملية التوازن الذي تحفظ له حياته، وخاصة عند الصعود والهبوط، وفي هذا المقال سوف نتعرف معًا على مدى صحة أو خطأ تلك العبارة: عند صعود الدرج نحتاج دائما الى الاستناد مع التدرج لحفظ الاتزان.

عند صعود الدرج نحتاج دائمًا إلى الاستناد مع التدرج لحفظ الاتزان

عند صعود الدرج نحتاج دائمًا إلى الاستناد مع التدرج لحفظ الاتزان العبارة صحيحة، ذلك أن الإنسان عندما يصعد الدرج أو يتسلق شيئًا لأعلى، فإنه اتزانه قد يتعرض للاهتزاز أو قد يتعرض الشخص للدوار، مما يجعله في حاجة لما يحفظ اتزانه، وعندئذ فإنه يستند مع التدرج بهدف حفظ توازن جسده، وحفظ التوازن من أهم العمليات التي يتعرض لها البشر، وخاصة عندما يرتاد الشخص مكانًا عليًا أو مرتفعًا، فإنه يكون بحاجة لما يحفظ توازنه، وخاصة أن تأثير الدهون على الجسم يكون في أعلى معدلاته، وكما يشير علم الفيزياء، ومن ثم فإنه يكون بحاجة إلى حفظ توازنه عن طريق الاستناد إلى شيء.

شاهد أيضًا: اسباب الدوخه المفاجئه وعدم الاتزان عند الوقوف

حفظ التوازن

حفظ التوازن هي إمكانية واستطاعت المحافظة على مركز الثقل للجسم عند أقل تأرجح يمكن أن يحدث لهيئة وصورة الجسم باستخدام أقل تعزيز أو دعم يمكن أن يعتمد عليه الإنسان، وبإمكان الإنسان الحفاظ على توازنه وحمايته من الاضطراب والاختلال عند المشي أو الصعود أو النزول أو التسلق، وذلك بفضل عضو توازن متوافر داخل دهليز الأذن الداخلية.

أنواع التوازن

هناك ثلاثة أنواع مختلفة من الاتزان عند الإنسان، وكل نوع من تلك الأنواع له خواص وسمات يختلف فيها عن الآخر، وهي:

  • التوازن الحركي العامّ: وهو توازن يحفظ للجسم توازنه ليبقى مستقيمًا فلا يميل ولا يسقط، وهو توازن يحقّقه المخيخ ويعتمد في ذلك على حاسة البصر وعلى بعض اللواقط العضلية واللواقط المفصلية وهي التي تخبر المخيخ عن موقفها بالنّسبة لبعضها البعض وبالنسبة للبيئة من حولها، ويعتمد أيضًا على دهليز الأذن وهو أحد الأعضاء المتوافرة داخل الأذن الداخلية.
  • التوازن العضلي: وهو الذي يحدث ما بين عضلتين داخليتين إحداهما فاعلة والأخرى عضلة، مقاومة، على سبيل المثال: التوازن المبذول ما بين عضلات العضد الأمامية ذات الرأسين والخلفية ذات الثلاث رؤوس، ومن خلال توازنهما يتم السيطرة  على حركة الساعد في سرعة انثنائه وانبساطه أو لإيقاف حركته في منتصف الطريق.
  • التوازن اللزقي: وهو ذلك التوازن الكيميائي الذي يحدث للسوائل الدم، وهو توازن بين درجة القاعدية والحموضة للدم، حيث يكون هذا التوازن ثابتًا بمعدل 7،35 وفق مقياس الحموضة.

شاهد أيضًا: اسباب ثبات الوزن وعدم نزوله

تبدأ حركة التسلق بسحب الجسم لأعلى مع ثني الذراعين لإعطاء قوة مساعدة للسحب

هذه العبارة صحيحة، إذ أن عملية التسلق قد تفقد الإنسان كلما ارتقى لأعلى الكثير من توازنه، ولكي لا يسقط، فلابد من اتباع الطريقة الفيزيائية الصحيحة للتسلق بدون خطورة من احتمالات السقوط وتلك الطريقة تكمن في سحب الجسم لأعلى مع ثني الذراعين لإعطاء قوة مساعدة للسحب، وإذا اتبع الشخص المتسلق أية طريقة أخرى للتسلق فربما تزداد احتمالات سقوطه وتعرضه للخطر، أو للموت، ومن ثم فلابد من اتباع الآليات السليمة لعملية التسلق حفاظًا على الحياة، وهناك آلية أخرى للتسلق وهي غالباً ما يتم التسلق على حبل رقيق معلق من أعلى ومتدلي من أسفل.

في نهاية هذا المقال نستطيع أن نقدم إجابة عن سؤال عند صعود الدرج نحتاج دائمًا إلى الاستناد مع التدرج لحفظ الاتزان ، حيث تكمن الإجابة في أن العبارة صحيحة، وأنه لابد فيزيائيا من المحافظة على الاتزان عند الصعود على الدرج من الاستناد لحفظ التوازن بطريقة آمنة.

53 مشاهدة