قارتان مفصولتان بالمياه يبحث الجيولوجيون عن دليل يثبت ان القارتين كانتا في السابق قاره واحده متصله

كتابة أندره عيد قره -
قارتان مفصولتان بالمياه يبحث الجيولوجيون عن دليل يثبت ان القارتين كانتا في السابق قاره واحده متصله

قارتان مفصولتان بالمياه يبحث الجيولوجيون عن دليل يثبت ان القارتين كانتا في السابق قاره واحده متصله ، لقد تناول نظريّة تحرّك الأرض العالم فيجنر. وعلى الرغم من أنّ أدلّته كانت سليمة، إلاّ أنّ معظم الجيولوجيين في ذلك الوقت رفضوا فرضيّته عن الانجراف القاريّ. حيث جادل العلماء بأنّه لا توجد طريقة لشرح كيف يمكن للقارات الصلبة أن تتحرّك عبر القشرة المحيطيّة الصلبة.

قارتان مفصولتان بالمياه يبحث الجيولوجيون عن دليل يثبت ان القارتين كانتا في السابق قاره واحده متصله

قارتان مفصولتان بالمياه يبحث الجيولوجيون عن دليل يثبت ان القارتين كانتا في السابق قاره واحده متصله وذلك من خلال العثور على الأحافير المتعلّقة بكائنات، تكون متطابقة، بحيث يمكنها الطيران والسباحة بين القارتين. حيث أشار العالم فيجنر إلى أنّ القارات تتحرّك على سطح الأرض، وأنّها كانت مرتبطة ببعضها البعض مشكّلةً قارة واحدة عُظمى. كما رأى بأنّ الرابط الأسهل هو بين الأمريكتين الشرقية وغرب إفريقيا وأوروبا، لكن الباقي من اليابسة يمكن أن تتلاءم معًا أيضًا.

شاهد أيضًا: القارة التي لا تظهر فيها مشكلة انجراف التربة هي

نظرية الانجراف القاري

في الواقع عُمل على تطوير فرضيّة الانجراف القاريّ في أوائل القرن العشرين، وذلك من قبل العالم ألفريد فيجنر. لا سيما أنّه رأى أنّ القارات كانت متّحدةً ذات يومٍ في شبه قارة واحدة، اسمها بانجيا والتي تعني بحسب اللّغة اليونانيّة القديمة (كلّ الرض). في حين أنّه رأى بأنّ بانجيا انفصلت منذ فترةٍ طويلة، وأنّ القارات انتقلت بعد ذلك إلى مواقعها الحاليّة. حيث أطلق على فرضيّته هذه تسمية الانجراف القاري.

دليل على الانجراف القاري يثبت ان القارتين كانتا في السابق قاره واحده متصله

في السياق نفسه قارتان مفصولتان بالمياه يبحث الجيولوجيون عن دليل يثبت ان القارتين كانتا في السابق قاره واحده متصله. فإلى جانب الطريقة التي تتلاءم بها القارات معًا، جمع فيجنر وأنصاره قدرًا كبيرًا من الأدلة لفرضيّة الانجراف القاريّ. على سبيل المثال، توجد صخور متطابقة من نفس النوع والعمر على جانبَي المحيط الأطلسي. في حين رأى فيجنر أنّ الصخور قد تشكّلت جنبًا إلى جنب، وأن الأرض تباعدت منذ ذلك الحين. كما أن السلاسل الجبليّة التي تتمتّع بنوع الصخور والهياكل والأعمار موجودة نفسها الآن، على الجوانب المتقابلة من المحيط الأطلسيّ. في حين أنّ جبال الأبلاش في شرق الولايات المتّحدة، وكندا، على سبيل المثال:

  • تشبه سلاسل الجبال في شرق جرينلاند، وإيرلندا، وبريطانيا العظمى، والنرويج. ورأى أيضاً أنّها تشكّلت كسلسلةٍ جبليّةٍ واحدة، انفصلت مع انجراف القارّات. كما وتوجد حفريات قديمة لنفس الأنواع من النباتات والحيوانات المنقرضة في صخور من نفس العمر. ولكنها موجودة في قارات منفصلة الآن على نطاقٍ واسع.
  • عاشت الكائنات الحية جنبًا إلى جنب. لكن الأراضي قد انفصلت عن بعضها البعض بعد أن ماتت الكائنات وتحجّرت. كما رأى أن الكائنات الحيّة لم تكن قادرة على السفر عبر المحيطات. على سبيل المثال، حفريات بذور السرخسكان Glossopteris الثقيلة جدًا، بحيث لا يمكن أن تحملها الرياح. كما يمكن للزواحف Mesosaurus السباحة في المياه العذبة فقط. وأيضًا كلبي الفك و Lystrosaurus كانت من الزواحف البريّة غير القادرة على السباحة. كما وجدت اليوم الأخاديد والرواسب الصخريّة من مخلّفات الأنهار الجليديّة القديمة في القارات على أنواعها، بالقرب من خط الاستواء. وبهذا فإنّ الأنهار الجليديّة، تكوّنت في وسط المحيط أو غطّت أغلب أجزاء الأرض. ورأى فيجنر أن هذه المخلوقات عاشت حياتها في أجواءٍ دافئة. بينما الأحافير والفحم انجرفت إلى مواقع جديدة في قارات العالم لاحقًا.

ختامًا، ومن خلال موضوعنا قارتان مفصولتان بالمياه يبحث الجيولوجيون عن دليل يثبت ان القارتين كانتا قاره واحده، في الواقع، كادت فكرة فيجنر أن تُنسى إلى أن قدّمت التطورات التكنولوجيّة المزيد من الأدلّة على أنّ القارات تحرّكت وأعطت العلماء الأدوات اللاّزمة لفهم آلية قارات فيجنر المنجرفة.

المراجع

  1. ^ courses.lumenlearning.com , Theory of Continental Drift , 11/11/2021
36 مشاهدة