قصة فات على جوازنا أربع شهور

كتابة سحر - تاريخ الكتابة: 27 أغسطس 2021 , 18:08 - آخر تحديث : 27 أغسطس 2021 , 18:08
قصة فات على جوازنا أربع شهور

قصة فات على جوازنا أربع شهور التي تعتبر من القصص الحقيقة التي تمتلئ بمشاهد الرعب والإثارة والرومانسية والقيم الإنسانية، القصة من تأليف الكاتبة المبدعة ندى محمود، وقد نشرتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تحت عنوان “زواج بالإكراه”، وبالرغم من كتابتها باللغة العامية إلا أنها حازت إعجاب الكثيرين.

قصة فات على جوازنا أربع شهور

قصة فات على جوازنا أربع شهور هي نفسها قصة “زواج بالإكراه” للكاتبة ندى محمود وتدور أحداث القصة في إطار رومانسي مطعم بالرعب حيث تسرد القصة ندى محمود على لسان بطلة القصة تجربة زواجها وما تمر به من مشاكل وانعطافات، في جو مثير ومرعب، حيث تتخلل الأحداث مجموعة من مشاهد الرعب التي تخطف القلوب، فحذر كل من الزوجين تجاه الأخرى هو النهج السائد في العلاقة بينهما أكثر من الود واللطف والتفاهم، وتستمر الأحداث وسط لوم وعتاب متبادل، حيث تشتكي الزوجة من عدم مبالاة الزوج وأنه لا يجيد عمل شيء بالبيت، وأنه يراها متعبة من عملها ومع ذلك لا يحاول مساعدتها بأي نوع من أنواع المساعدة، كما تحكي البطلة أنها وزوجها دائما الشجار، وأنهما يتشاجران ويقاطع أحدهما الآخر على أشياء تبدو لا قيمة لها، ولكنهما رغم ذلك سرعان ما يتصالحا، ويحدث هذا الأمر في اليوم الواحد أكثر من مرة، وأنها ملت وضجرت من تلك الطريقة.

شاهد أيضاً: قصة نفس الشيخ شهاب كاملة

قصة حب بالإكراه ويكيبيديا

تقرر الزوجة أن تصبر وأن تتجنب الدخول في الزوايا الحادة مع زوجها، فهي تخشى أن تضغط عليه بالرغم من اعتراضها على تصرفاته، وأنه لا يساعدها في عمل شيء بالمنزل، إلا أنها تقدر جيدًا أنه وافق على عودتها للعمل من جديد بعد أن كان معترضًا على ذلك، بحجة وجود رجال كثيرين في محل عملها وهو شديد الغيرة عليها، وقصة حب بالإكراه للكاتبة ندى محمود قصة مسلية وممتعة تستمر أحداثها على لسان بطلة القصة عن زوجها أنه إلى جانب موضوع الغيرة واللامبالاة فهو أيضًا شكاك وعصبي، ورغم ذلك فإنه لا يخلو من بعض الصفات الحسنة، فهو بصطحبها كل يوم جمعة إلى مكان جديد يتناولان طعام الغذاء ويكسران ملل الأسبوع، ولكنها تعتبر عن غضبها هذه المرة لأن العادة الجميلة التي في زوجها  والتي كان يحرص عليها بالرغم من تعبه لم تتحقق هذا الأسبوع بسبب خارج عن أرادتهما معًا وهو أن الأمطار هطلت بشدة أثناء خروجهما، بل إنه أصيب بنوبة برد مع عطس وسعال شديد.

قصة حب بالإكراه الفصل الأول

أرادت الكاتبة أن تصل إلى ذروة الأحداث وأن تحقق العقدة الدرامية بالمسلسل وصولاً إلى نهاية الجزء الأول من القصة، فعندما ذهبت بطلة القصة لتبحث عن علاج للبرد يخفف عن زوجها، لاحظت وجود علبة دواء لم تكن موجودة من قبل، وهذا أثار فضولها لتفتح النشرة الخاصة بها لتفاجأ بأن العلاج عبارة عن منوم سريع المفعول، واستبدَّ بها التعجب والدهشة أكثر، عندما لاحظت شيئًا غريبًا، وهو أن زوجها قد دخل المطبخ ليقوم بعمل كوبين من الشاي، وهو الأمر الذي اعتاد أن يفعله كل يوم لتنام بعدها حتى قبل أن تكمل شرب كوب الشاي، وقد حاولت ربط الأحداث ببعضها البعض، أولاً كيف لزوجها المريض الذي لم يكن يستطيع حمل جسمه من أعراض البرد الظاهرة عليه يدخل إلى المطبخ ليعد كوبين من الشاي، وبينما هي تقلب الموضع في رأسها وتعمل على ربط الأفكار ببعضها تذكرت موضوع نومها كل يوم قبل أن تكمل كوب الشاي الذي يصنعه الزوج لها بنفسه كل ليلة، وأصبح كل شيء واضحًا ومفهومًا بما يكفي، إنه يقوم بوضع المنوم لي في الشاي كل ليلة، ولكن ما الذي يجعله يفعل ذلك؟ لابد أن أتوصل إلى السبب دون أن يشعر.

شاهد أيضاً: تفاصيل قصة امرأة تتلفظ على رجل امن بألفاظ مسيئة في الرياض

قصة حب بالإكراه الفصل الثاني

كانت الزوجة بطلة القصة منزعجة جدًا مما توصلت إليه وأخذت تتساءل ما الذي يجعل زوجها يضع لها المنوم في الشاي، مع أن العلاقة بينهما طبيعية وخاصة علاقتهما الرومانسية والحميمة، ولا داعي أبدًا لوضع المنوم لي، إذن لا يوجد إلى السبب الآخر، وهو أنه يتسلل ويخرج يخونني مع امرأة أخرى، ولكن هذا غير ممكن لأنه متدين ويصلي لا لا، وقررت أن تفتعل النوم وتنتظر ماذا سيفعل، وعندما أتى بالشاي تظاهرت أنها تشرب وقامت بسكب نصف كوب الشاي على السجادة التي امتصت الشاي ومن يفطن هو إلى تلك الحيلة، وتظاهرت بالنوم، وبعد أن تأكد من أنها استغرقت في النوم تقول البطلة إنه اقترب منها بشدة وقد شعرت بالرعب الشديد مما سيفعله، وقد تكرر الأمر في اليوم الثاني أيضًا، إلى أن قررت البطلة أن تضع حدًا لتلك المأساة، وقامت بشراء كاميرا مراقبة وقامت بتركيبها في الثريا المعلقة فوقهما تمامًا بغرفة نومهما لترى كل شيء بوضوح، وحدث نفس الأمر ولم تر ماذا فعل معها ككل ليلة في الليلة الثالثة، ولكنها سارعت إلى تفريغ الكاميرا  بعد نزوله للعمل، واكتشفت الطامة الكبرى!

وفي نهاية المقال تعرفنا على قصة فات على جوازنا أربع شهور المعنونة بقصة “حب بالإكراه” للكاتبة المبدعة ندا محمود، والتي قامت بنشرها كاملة على موقف الفيسبوك ولاقت تفاعلاً كبيرًا من المتابعين خلال الساعات الماضية.

93 مشاهدة