كانت تسود في بلاد الرافدين عبادة النار

كانت تسود في بلاد الرافدين عبادة النار

كانت تسود في بلاد الرافدين عبادة النار، ففي العصور القديمة وقبل ظهور الإسلام انتشرت عبادة آلهة مختلفة فبعض الثقافات عبدت الأصنام وبعضها عبد النار أو غير ذلك، وموقع محتويات في سطور مقاله هذا سيقدم أهم المعلومات حول بلاد الرافدين والعبادة فيها بالإضافة لحل السؤال الوارد أعلاه.

كانت تسود في بلاد الرافدين عبادة النار

إن العبارة السابقة هي عبارة خاطئة، فالقوم الذين عبدوا النار هم المجوس وهم قوم لم يتبق منهم في أيامنا هذه سوى فئة تعرف ديانتهم بالمجوسية الزرادشتية، وهي ديانة إيرانية قديمة جدًا، وتنسب إلى زرادشت وهو رجل دين فارسي عاش في أذربيجان وكردستان ودولة إيران الحالية، وقد ظهرت هذه الديانة قبل حوالي ثلاثة آلاف وخمس مئة عام، ويبلغ عدد معتنقي هذه الديانة اليوم حوالي مئة وعشرة آلاف شخص فقط.[1]

شاهد أيضًا: ما ابرز ثلاثة شعوب في حضارة بلاد الرافدين

بلاد ما بين النهرين

بلاد ما بين النهرين هي منطقة تقع اليوم ممتدةً بين كل من تركيا وسوريا والعراق، وكانت قديمًا تسمى بلاد ما بين الرافدين وهي بين نهري دجلة والفرات، وقد شهدت تلك المنطقة قيام حضارات مختلفة ومنوعة منذ عهد البابليين ونبوخذ نصر مرورًا الفتح الإسلامي للعراق والشام وقيام الدولتين الأموية والإسلامية التي أحيت تلك المنطقة لا سيما بعد تشييد بغداد وجعلها عاصمةً للدولة العباسية، أما عن الأديان، فقد مرت على تلك المنطقة ثقافات مختلفة وأديان متنوعة بما فيها الدين الإسلامي خلال الفتح الإسلامي وما بعده.

وفي ختام هذا المقال تم توضيح حل سؤال كانت تسود في بلاد الرافدين عبادة النار ، وأهم المعلومات حول ديانة المجوس الذين يعبدون النيران بالإضافة لبعض المعلومات حول منطقة بلاد الرافدين.

المراجع

  1. ^newworldencyclopedia.org , Magi , 26/09/2022

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *