كيف يجني الأثرياء أرباحهم؟ –  6 أسرار تعرف عليها!

كتابة كتّاب محتويات - آخر تحديث: 27 أكتوبر 2020 , 16:10
كيف يجني الأثرياء أرباحهم؟ –  6 أسرار تعرف عليها!

يعتبر الثراء عالماً جذاباً للعديد لمن يتوق أن يزيد من رأس ماله أو ثروته المحدودة، أو الدخول في مشاريع أكثر ربحاً وسرعةً. ولكن لكي تصل إلى هذه المرحلة يجب فهم مايفعله الأثرياء وماهو سر أزدياد ثرواتهم وثباتها.  فحسب دراسة من كريتد سويس، أزداد عدد الأثرياء بالولايات المتحدة إلى 675 ألف مليونير جديد  وذلك من عام 2018 إلى 2019.  في هذا المقال نريد أن يعلم ما أسرار الثراء واستراتجيته ، دعونا نتعرف هنا على أهم طرق جني الأرباح والطريقة التي قادت التجار الصغار إلى أثرياء كبير.

يقول أحد الخبراء في مجال التمويل الشخصي أنه لايوجد أسراراً على الأطلاق، بل المفهوم يكمن في حد التجار أموالهم في الأساسيات فقط، وادخار الأموال والدخول بها في مشاريع صغيرة. نعم هذا المفهوم يعتبر ناجحاً ومعروفاً. ولكن يوجد أسرار أكثر عمقاً قد لايعلمها محدودي الدخل بالرغم أن هذه الأفكار معروضة أمامهم بكل حرية، لنتعرف على أهم هذه الأستراتجيات كنصائح تتبع لجني الأرباح مثل الأثرياء:

  1. لا تجعل الراتب فقط مصدر دخلك

نعم صعود سلم الشركة سيوصلك بعيدًا كمدير أو موظف مرموق ؛ في مرحلة ما ، ولكن يضل دخلك محدوداً، خصوصاً مع المصروفات اليومية والشهرية والأعباء العائلية قد لاتستطيع جعل من راتبك كمصدر للرأس المال والدخول في تجارة أو في مشروع جديد. حيث الأثرياء لايعتمدون على الراتب كمصدر للرأس المال فقط، بل يتبعون طرق غير كلاسيكية مثل التوفيق بين رواتبهم و الدخول في تجارات غير تقليدية إلكترونية حديثة، مثل سواء في أسواق سريعة الربح مثل سوق تداول الفوركس والأسهم المالية أو  في مجال العقارات و خصوصاً عمليات الإيجار. أجعل راتبك ضامن فقط للمعيشة ولاتستنفذه!

  1. الأثرياء يفهمون في القانون

يميل الأثرياء إلى استخدام القانون وقانون الضرائب لصالحهم وهو تكتيك لتعظيم ثرواتهم ، حيث يستثمرون في البلدان ذات الضرائب المخفضة، ويدفعون من أجل أي أستشارة قانونية ضريبية، تسهيل من عمليات استثاراتهم بنجاح. أضرب مثلاً، الضرائب المخفضة في القطاعات في السعودية و بلجيكا والمملكة المتحدة. عليك التقصي والبحث، وأخذ القرار ماذا تريد أن تستثمر وأن تجعل القيمة أهم من التكلفة.   التفكير بالأستثمار في بلد ذو ميزات ضريبية سواء بالبلدان العربية أو أجنبية هي ميزة للفت النظر عن أتساع  أفق الفرص الأستثمارية وتنوعها.

  1. كن مدير نفسك المستقل وأعمالك

أهمية أن تكون مستقل في إداراة أعمالك لها دور حيوي قوي في تعاظم الرأس مال والأرباح، لأن درايتك بمشروعاتك وبمكامن المخاطر  والربح هي خاصية مهمة في نموك الشخصي وتلاقي الخبرة في المجال المستثمر فيه. الأثرياء عندما كانوا تجاراً صغاراً لايفوتون أي فرصة للتعلم والعمل بأستقلالية، والدراية الشاملة عن كل كبيرة وصغيرة. وفقًا لـ Forbes ، فإن جميع الأشخاص المدرجين في قائمة المليارديرات البالغ عددهم 1426 شخصاً قد حققوا ثرواتهم من خلال عمل لهم أو لأحد أفراد أسرته في إنشائه. لاتنخدع بالمدراء، فالأثرياء بأنفسهم يعلمون بكل شيء عن السوق!

  1. أنتظر التوقيت المناسب

الأثرياء يعرفون في أي وقت ولحظة يكون فيها التوقيت جيد للأستثمار وجني الأرباح سريعاً، فإقامة مشروع تجاري في توقيت خاطيء وبسوق غير نشط قد يكون قراراً خاسراً لرأس مالك. لذا متابعة الأخبار والنشرات الأقتصادية المختصة والتقنية في مجال الأسواق ونشاط السلع والعملات ومعلومات عن أقتصادات الدول هي سر وثقافة رجال الأعمال الناجحين، الإلمام الجيد بها يجعل من توقيت أستثمارك قوياً، كما لاتتردد بالتعاون مع مختصين في السوق الذي تريد الأستثمار به. أطلع وابن فكرة مشروع وارقب التوقيت ثم أنطلق!

  1. قوة سر التنويع في الإستثمار

سر التنويع في الأستثمار هو قوة و أفضل طرق خطط الربح على الأطلاق، حيث يقول المثل لاتضع بيضك في سلةً واحدة. تنويع الأستثمار في مشاريع متعددة هي مكسب استراتيجي للتحوط من أي خسائر وتغطية أي تمويلات أضافية قد يحتاجه مشروعك الأساسي. ولهذا بناء أستراتيجية التنويع الأستثماري ستسمح لك أولاً بالحصول على الخبرة في عدة المجالات وتضع لك قدم بالسوق مهما كانت خسائرك، كما ترفع من نسبة رأس مالك. فحسب مسح لدراسة من سن بيسي الأمريكية حول 2200  عينة من تجار مستقلين من الولايات المتحدة، أن ثلث التجار الرابحين يتجنبون الدخول بثقلهم في السوق.

  1. الأثرياء يتحكمون في إنفاقهم

كن على حجم رأس مالك في أستثمارك ولاتتعداه ولاتستدين، فالعديد من أصحاب الأموال يخسرون بسرعة بسبب عدم رؤية حجم قدراتهم سواء المالية و الإداراية، ويتعرضون لديون قاهرة، تنتهي بخسارة الموجود لديك. كما لا تجب أن نقلد أصحاب الأموال الكبيرة في طريقة أنفاقهم على السيارات والقوارب والمنازل الفخمة، هل تعلم أن كل هذه الرفاهيات هي مشروع بحد ذاته لدى الأثرياء، فهم يستثمرون لعلمهم بوضع السوق ثم ييبيعون ممتلكاتهم وقت قدوم التوقيت المناسب لحصد أعلى ربح. فكل المشتريات الشخصية هي تجارية بحتة، بحكم قيمتها في السوق وليست للرفاهية الأبدية، هي تجارة أسمية لاتتعلق بأقدمية المنتج بل بأسم صاحب الأعمال وأسمه في السوق. فعند بلوغك مرحلة الربح الكبير، هنا تدخل في تجارة منتجات الرفاهيات والكماليات.

231 مشاهدة