ماذا قال ابراهيم عندما القي في النار

كتابة مفيدة محمد -
ماذا قال ابراهيم عندما القي في النار

ماذا قال ابراهيم عندما القي في النار، بعد أن كاد له المشركون وأرادوا التخلص منه بأن يلقوه في النار فجعل الخالق النار بردًا وسلامًا على نبيه إبراهيم عليه السلام، وقد كان النبي إبراهيم مثالًا للعبد المؤمن الصبور الذي ابتلاه ربه، ومن ثم جعله مثالًا للمسلمين في كافة أنحاء العالم، ومن خلال السطور التالية عبر موقع محتويات سيتم التعرف إلى قصة النبي إبراهيم وآخر ما قاله عندما ألقاه قومه في النار.

ماذا قال ابراهيم عندما القي في النار

آخر ما قاله النبي إبراهيم عندما ألقاه قومه في النار هو “حسبي الله ونعم الوكيل” حيث روى البخاري في صحيحه عن ابن عبّاس رضي الله عنه أنّه قال: (كانَ آخِرَ قَوْلِ إبْرَاهِيمَ حِينَ أُلْقِيَ في النَّارِ: حَسْبِيَ اللَّهُ ونِعْمَ الوَكِيلُ)[1]، فقد كان النبي إبراهيم مؤمنًا متيقنًا من قدرة الخالق على إنقاذه، وقد وعد الله النبي إبراهيم بالجنة وأنقذه من نار الجحيم، قال تعالى (قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ)[2].

شاهد أيضًا: من هو النبي الذي طلب منه قومه ان ينزل مائدة من السماء

قصة النبي إبراهيم مع قومه

أرسل الخالق عز وجل نبيه إبراهيم على القوم الكافرين، وقد كان هؤلاء القوم يعبدون الأصنام التي يصنعونها بأيديهم ويقدمون إليها القرابين ويدعونها ويتوسلون إليها أن ترفع عنهم الظلم وغضبها، وقد كان والد النبي كافرًا وكان هو من يصنع الأصنام لقومه وينحتها لهم، وقل قام النبي بداية بدعوة والده لترك الشرك والإيمان بالخالق الواحد خالق السماوات والأرض الذي ليس له شريك، ولكن والده كان كافرًا ولم يستجب لدعوته، كما عمل النبي عليه السلام على دعوة قومه لترك عبادة أصنامهم التي لا تملك لنفسها نفعًا أو ضرًا فكيف لها أن تنفع الناس، وقد حاجج النبي قومه بالعديد من الأمور التي تثبت لهم بأن عبادتهم باطلة وبأن الخالق وحده رب السماوات والأرض الجدير بالعبادة، ومن الطرق التي حاول بها النبي إقناع قومهم بترك عبادة الأصنام:

  • أخبرهم النبي بأن الخالق لا يختفي ولا يغيب فكيف يمكن لهم أن يعبدوا كوكبًا أو نجمًا يغيب ثم يعود.
  • حطم النبي أصنامهم وأخبرهم بأن كبير الأصنام هو من فعل ذلك عندما سألوه، وأخبرهم بأن تلك الأصنام عجزت عن مساعدة نفسها فكيف لها أن تساعد الإنسان، كما طلب منهم أن يسألوا الصنم الكبير عمن ضرب الأصنام، ولكنه لم يتمكن من الإجابة وهو دليل آخر على عجز تلك الصنم.

فلما علم القوم الكافرون بأنهم لن يتمكنوا من النبي أشعلوا نارًا ورموه بها بالمنجنيق لكن الله حماه وأخرجه من النار سالمًا.

وفي الختام تمت الإجابة على السؤال ماذا قال ابراهيم عندما القي في النار، وقد تبين أن النبي إبراهيم عليه السلام كان مثال العبد المؤمن الذي ابتلاه ربه بقوم من المشركين وأرسله إليهم ليدلهم إلى طريق الهداية، كما تم التعرف بشكل موجز إلى قصة النبي إبراهيم مع قومه الكافرين.

المراجع

  1. ^ رواه البخاري في صحيح البخاري
  2. ^ سورة الأنبياء الآية 69
76 مشاهدة