ما هو حكم الاغتصاب

ما هو حكم الاغتصاب

ما هو حكم الاغتصاب؟ فإن الاغتصاب هو من أبشع الجرائم التي قد تحصل للشخص، وقد حرّم الإسلام الاغتصاب، وحرّم كل أمر يؤدي إليه، كذلك جعل للمغتصب عقاب عسير في الحياة الدنيا وفي الآخرة، وفي مقالنا الآتي في موقع محتويات سوف نتعرف على حكم الاغتصاب وعقوبته في الشرع.

ما هو حكم الاغتصاب

الاغتصاب حرام في الدّين الإسلامي، وكذلك هو محرّم في كل الأديان والشرائع والفِطر السليمة، وقد رتّب الإسلام على مرتكب جريمة الاغتصاب عقوبات شديدة رادعة حتى لا يكرر فعلته ويكون عبره لغيره، وكذلك سدّ الإسلام جميع الأبواب والطرق التي تؤدي إلى جريمة الاغتصاب، لذا فقد حرّم الاختلاط، وحرم سفر المرأة وحدها بدون محرم، وحرم لبس النساء للباس العاري الشفاف الذي يصف شيئًا من أجسادهن، كذلك حرّم جميع المؤثرات العقليّة من الخمور والمخدرات وغيرها التي تؤثر على عقل المغتصب، وتجعله رهنًا لغريزته تمامًا كالحيوانات، فقد أظهرت الكثير من الدراسات التي أجراها العلماء الغربيين أن غالبية جرائم الاغتصاب يكون فيها الفاعلين إما تحت تأثير المواد المخدرة، أو أنهم شاهدوا أفعالاً شاذة في وسائل التواصل من الهاتف والتلفاز وغيره، فتبقى هذه عالقة في أذهانهم حتى يجدوا ضحيتهم ويفعلوا فعلتهم، لذا فقد قيّد الإسلام الكثير من تحركات المرأة وتصرفاتها حتى لا تقع ضحية لأي ذئب بشري.[1]

شاهد أيضًا: ما هي عقوبة المغتصب في السعودية

حكم استسلام المرأة للمغتصب إسلام ويب

فإن الاغتصاب غالبًا يقع على النساء دون الرجال، وكما هو معروف فإن البنية الجسديّة للرجل أقوى وأضخم من البنيّة الجسدية للمرأة فإنه وبشكل عام يتمكّن المغتصب من ضحيته بسبب الاختلاف في البناء الجسدي والقوة العضليّة، ولكن في حال تعرضت المرأة للاغتصاب فإن عليها أن تقاوم ما استطاعت لذلك سبيلا، حتى وإن أدى ذلك إلى قتل المغتصب، فإن القانون والدّين لا يحاسبها على قتله، لأنه أراد بها شرًا، ولكن إن قاومت المرأة المغتصب في البداية ثم خارت قواها وهي تقاومه، وفي النهاية لم تستطع أن تصبر وتقاوم أكثر فاستسلمت لمغتصبها فإنه لا يترتب عليها شيء ما دام كان الأمر بالقوة وليس لها فيه يد، وتثبت جريمة الاغتصاب باعتراف الزاني بالزنا، أو بشهادة أربع رجال ثقات عَدلين، وفي حالة الإغتصاب بالإكراه يسقط الحدّ عن المُغْتَصَب، ولكن يعاقب المُغتَصِب بالرجم إذا كان متزوجًا، والجلد مائة مرة إذا لم يكن متزوجًا.[2]

شاهد أيضًا: هل يجوز للمرأة قتل مغتصبها

ما الفرق بين حكم الاغتصاب وحكم الزنا؟

الاغتصاب يعّد زنا، لذا فإنه يثبت بوجود أربعة من الشهود الثقات العدلين، أو باعتراف الفاعل نفسه بجريمة الزنا، وعقوبته هي نفسها عقوبة الزاني، وأما إذا كان الاغتصاب عن طريق الخطف أو التهديد، فإنه يثبت بوجود شاهدين فقط، وفي حال خطف المرأة ومحاولة اغتصابها من شخص ما وحتى وإن لم يحصل له ما يريده من عملية الخطف وهو اغتصاب الضحية، فإنه يُقام عليه الحد لمجرد أن قام بذلك، لأنه بذلك يكون قد جمع بين الحَرَابة والزنا إن هو تمكّن منها، ولا يتم قبول إدعاءات أي مرأة وأقوالها في أن شخص ما اغتصبها إلا بوجود القرائن والدلائل الثابتة، وأما إن امرأة إدّعت إن أحد الأشخاص اغتصبها من دون دليل وبيّنة على ذلك وكان ذلك لمجرد الانتقام منه، فيُقام عليها حد الزنا وهو الجلد، وليس عليها أي عقوبات في حالة أُكرهت على الاغتصاب.[3]

في الختام نكون قد تعرّفنا على ما هو حكم الاغتصاب حيث أن الاغتصاب محرّم في لدّين الإسلامي وفي كل الشرائع السماوية والفِطر السليمة، وتعرفنا على حكم استسلام المرأة للمغتصب إسلام ويب، وما هو  الفرق بين حكم الاغتصاب وحكم الزنا؟