من أسباب أستخدام الدمى بدلاً من البشر في اختبار حوادث التصادم

كتابة سحر - تاريخ الكتابة: 6 سبتمبر 2021 , 08:09 - آخر تحديث : 6 سبتمبر 2021 , 08:09
من أسباب أستخدام الدمى بدلاً من البشر في اختبار حوادث التصادم

من أسباب أستخدام الدمى بدلاً من البشر في اختبار حوادث التصادم وهو من الأسئلة التي تدور في الكثير من أذهان البعض، حيث أن مع التقدم العلمي والتكنولوجي، استطاع الإنسان أن يقيس مدى الخطورة على البشر، وذلك من خلال استخدام الدمية بدلا من البشر، بحيث أن تكون في نفس وزن وحجم الإنسان البشري الطبيعي، ويتم ملاحظة مدى تحملها للصدمات والحوادث.

من أسباب أستخدام الدمى بدلاً من البشر في اختبار حوادث التصادم

إن أسباب أستخدام الدمى بدلاً من البشر في اختبار حوادث التصادم هو قياس مدى الخطورة التي يمكن أن تقع على الإنسان، من آثار الحوادث والاصطدام القوي للسيارات، كما أن تم تصنيع الدمى من أجل الوصول إلى الصناعة الآمنة للسيارات، والتي تتناسب مع حماية البشر، من أجل الحد من حوادث السيارات الخطيرة، والحفاظ على أرواح البشر، كما يتم التعرف على تأثير الحادث وقوته، على حياة الإنسان، عند وقوعه، وتحديده بشكل دقيق، وبالتالي يتم الحفاظ على أرواح البشر بشكل أفضل.

شاهد أيضاً: اسعار السيارات المستعملة في السعودية 2020-1441

ما هي الدمية التصادمية

لجأت العديد من شركات السيارات إلى تصنيع دمية التجارب التصادمية والتي تعرف بالإنجليزية (Crashtest-Dummy)، حيث أنها تكون دمية في حجم الإنسان الطبيعي، ويتم استخدامها في تصادم السيارات، وذلك بهدف وغرض محدد وهو، التعرف على تأثير الصدمات على سائقي السيارات، حيث يتم المقارنة عن طريق المختبرون، بين قدرة السيارات المختلفة في تحمل الصدمات، ومدى حمايتها للسائق داخل السيارة أثناء التصادم، حيث أن هه الدمى تكون عادة على هيئة وشكل إنسان، يكون طوله 178 سم، ووزنه حوالي 78 كيلو جرام، أي في حجم الإنسان المتوسط والطبيعي، يقوم المختبرون بوضع الدمى مكان السائق على عجلة القيادة.

وهنا يتم تزويد الدمية بمقاسات في العديد من أجزاء الجسم الخاص بها، ويتم انطلاق السيارة بسرعة تفوق 50 كيلو متر في الساعة، ثم يتم ترك السيارة تنطلق لتصطدم بحائط خرساني، بعدها تتم معاينة السيارة ومعاينة الدمى، للوصول إلى استنتاج أخير، وهو مدى تحطم السيارة ومدى إصابة السائق إلا وهو الدمى، عند اصطدام السيارة وحدوث حادث، وكأنه حادث حقيقي.

أحدث أنواع دمى التصادم والحوادث

تعتبر دمى ثور (Thor) والتي تعد كلمة مختصرة إلى (Test Device for Human Occupant Restraint Systems) وهو تعبير عن دمى التصادم والحوادث، حيث توصل نادي السيارات الألماني، إلى تصنيع تلك الدمى، من قبل المهندسون والباحثون، لتوفير معايير المحسات بها، وضبط أجزاء الدمية ومفاصلها، حتى تصل إلى درجة الإنسان البشري الطبيعي، كما أن الفرق بين الدمية الجديدة ثور وباقي الدمى السابقة، أنها مزودة بقفص صدري كالإنسان وعمود فقري وكتفين، كما أنها أكثر مرونة كالإنسان الطبيعي، ويكون بينها وبين بنية الإنسان تشابه كبير جدا.

حيث وصلت تكلفة الدمية ثور إلى حوالي مليون يورو، لأنه تم تزويدها بالكثير من المحسات، والتي تم توزيعها على مختلف أنحاء الجسم، مما زاد من تعقيد بنيتها والتي تشبه الشخص الحقيقي، حيث بدأت الاختبارات عليها منذ اكثر من 30 عام، وتمت جميع الاختبارات على اكثر من 1000 سيارة، يتم اصطيادها بالحائط، من خلال سرعات مختلفة، ليتم دراسة أثار الاصطدام على الركاب وعلى سائق السيارة، أما الآن فإن الدمية ثور تواجه أكثر من عملية اصطدام وحادثة والتي تصل بنحو 15 حادثة اصطدام سنويًا، من أجل الوصول إلى أدق نتائج الاختبارات وطرق حماية الركاب بالشكل المطلوب.

شاهد أيضاً: التعاون مع رجال الأمن واجب ديني ووطني

وفي نهاية المقال تعرفنا على من أسباب أستخدام الدمى بدلاً من البشر في اختبار حوادث التصادم والتي تعرفنا عليها، وهو قياس مدى قوة تصادم السيارات، بالإضافة مدى تأثير الصدمة على السائق والركاب، ومن أشهر دمى التصادم وأحدثها هو دمية ثور.

82 مشاهدة