من العبر المستفادة من النص أن الإنسان يلزمه الصبر على الخطأ ولا يسعى إلى العلاج والبحث عن البديل

كتابة نور محمد -
من العبر المستفادة من النص أن الإنسان يلزمه الصبر على الخطأ ولا يسعى إلى العلاج والبحث عن البديل

من العبر المستفادة من النص أن الإنسان يلزمه الصبر على الخطأ ولا يسعى إلى العلاج والبحث عن البديل صح أم خطأ حيث أن النصوص الأديبة عبارة عن كتابات نصية يكتبها الأديب أو الشاعر، وتلك النصوص يملئها البلاغة والفصاحة والمواطن الجمالية المختلفة، وذلك من أجل إيصال مشاعره أو إيصال فكرة ما إلى القارئ، أو مناقشة مشكلة شائعة، وقد تكون تلك النصوص قصص، أو روايات، أو مقالات، أو نصوص، أو ما إلى ذلك.

من العبر المستفادة من النص أن الإنسان يلزمه الصبر على الخطأ ولا يسعى إلى العلاج والبحث عن البديل

العبارة خاطئة لأن الإنسان لا يلزمه الصبر على الخطأ، ولكن يجب عليه أن يسعى إلى العلاج والبحث عن البديل، حيث أن كل مشكلة حل، ولكل شيء بديل، ويجب على الإنسان أن يسعى حتى أخر يوم في حياته، ولا يصبر على الخطأ، سواء كان ذلك الخطأ بادر عن أفعاله، أو خطأ لا دخل له به.

خلق الإنسان لعبادة الله عز وجل، والعبادات متعددة ومتنوعة، ضمن أنواع العبادات المفروضة على العباد هي العمل وطلب العلم والسعي لأجل نيل كل منهما، فلابد من سعي الإنسان المستمر لكي يحقق ما يبغى، ويصحح من الأخطاء القديمة، ويبحث لها عن بديل يعوض ما نتج عنها من آثار سلبية.

كما يجب أن يقترن ذلك السعي بالتوكل على الله عز وجل، والتقين في أن ما يصيب الإنسان خير له، حتى لو أصابه بلاء أو مصيبة، بدليل قال الله سبحانه وتعالى في سورة آل عمران: “الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ”.

قال تعالى أيضًا في سورة يونس: “وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ * فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ” كما رُوى أيضًا عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النَّبي صلى الله عليه وسلم قال: “لو أنكم تتوكّلونَ على اللهِ حقَّ توكلهِ، لرزقكُم كما يرزقُ الطيرُ، تغدُو خماصًا، وتروحُ بطانا”.

شاهد أيضًا: ما الدرس الذي يستفيده المسلم من حدوث الصواعق والزلازل

من هم أشهر الأدباء العرب

تتميز اللغة العربية ببلاغتها وجاذبية مفرداتها وتعابيرها، فاللغة العربية أفصح وأبلغ وأسمى لغات العالم، فهي لغة القرآن الكريم، ولغة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبناًء على ما تتميز به اللغة من فصاحة وبلاغة، ولد تحت جناحيها عدد كبير جدًا من الأدباء والشعراء، من ضمن أشهر هؤلاء الأدباء، ما يلي:

  • الأديب المصري نجيب محفوظ الحائز على جائزة نوبل في الأدب.
  • الشاعر الكبير أحمد شوقي.
  • الأديب المصري طه حسين أعظم كُتاب وأدباء العرب.
  • عباس محمود العقاد.
  • المتنبي.
  • عباس بن الأحنف.
  • عنترة بن شداد.
  • عبد الغني النابلسي.
  • أبو القاسم الشابي.
  • عبد الغفار الأخرس.
  • ابن المعتز.
  • علي الحصري القيرواني.
  • أبو الأسود الدؤلي.

وفي النهاية نكون قد عرفنا أن عبارة من العبر المستفادة من النص أن الإنسان يلزمه الصبر على الخطأ ولا يسعى إلى العلاج والبحث عن البديل عبارة خاطئة حيث أن الإنسان لا يلزمه الصبر على الخطأ، ولكن يجب عليه أن يسعى إلى العلاج والبحث عن البديل، حيث أن كل مشكلة حل، ولكل شيء بديل، ويجب على الإنسان أن يسعى حتى أخر يوم في حياته.

68 مشاهدة