من هو عالم جليل والسيرة الذاتية له

كتابة nasreen taha - آخر تحديث: 9 يونيو 2020 , 14:06
من هو عالم جليل والسيرة الذاتية له

من هو عالم جليل ؟ هو أبو عبد الله محمد بن صالح بن محمد بن سليمان بن عبد الرحمن العثيمين الوهيبي التميمي، المولود في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان عام 1348هـ/ 1929م في مدينة عنيزة، في منطقة  القصيم  بالمملكة العربية السعودية.

من هو عالم جليل

بدأ عالم جليل مسيرته الحياتية بتعلم القرآن الكريم وهو طفل صغير بالاستعانة بجده والد أمه الشيخ عبد الرحمن بن سليمان الدامغ، ثم دأب على تعلم الكتابة والحساب، وبعد ذلك التحق بمدرسة قرآنية وأتقن القرآن الكريم غيبًا، ولم يكتفي جليل بدراسة القرآن فقط: بل حرص على أن يلتحق بإحدى حلقات تدريس فضيلة الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي فدرس التفسير  والتوحيد  والفقه والحديث وغيرها من علوم الشريعة الإسلامية الأخرى، وبعد ذلك التحق بالمعهد العلمي في الرياض سنة 1372هـ بعد أن سمح له شيخه السعدي بذلك، حيث تتلمذ على يد خيرة شيوخ الأمة الإسلامية أمثال:

  • الشيخ محمد الأمين الشنقيطي.
  • الشيخ عبد العزيز بن ناصر بن رشيد.
  • الشيخ عبد الرحمن الأفريقي.
  • الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز،  وغيرهم.

شاهد أيضًا: شخصيات تاريخية غيرت شكل العالم

وبعد أن تخرج عالم جليل من المعهد العلمي باشر مسيرته العملية بالتدريس المباشر والموعظة، وخاصة لفئة الشباب التي حظيت باهتمامه بشكل خاص؛ حيث كان يرى بالشباب الملاذ الأنجح لحل مشكلات الأمة، بالإضافة إلى إلقاء المحاضرات والدروس، إلى جانب توضيح أحكام عبادات الشريعة الإسلامية، وامتاز عالم الجليل بعدة صفات خلقية فذة أضفت على شخصيته القبول والنجاح مثل: النشاط، الصبر، المثابرة، الجدية، التواضع، وغيرها الكثير من الصفات الكريمة الأخرى.

تزوج الجليل وشاء الله سبحانه وتعالى أن يرزقه بخمسة من الأبناء الذكور وهم: عبد الله وعبد الرحمن وإبراهيم وعبد العزيز وعبد الرحيم، وفي سنوات عمره الأخيرة ألم به مرضًا استدعى سفره إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتلقي العلاج هناك، إلا أن ذلك لم يمنعه من الدعوة لين الإسلام في تلك البلاد؛ حيث أسلم على يده الكثير من سكانها.

اقرأ أيضًا: من هو مؤسس الدولة الأموية

متى توفي عالم جليل

توفي عالم جليل مساء يوم الخامس عشر من شهر شوال سنة 1421هـ/2000م في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية عن عمر ناهز 37 عامًا من البذل والعطاء، وكان خبر وفاته صدمة للمجتمع السعودي والإسلامي والعربي، وقد تلقى ملك المملكة العربية السعودية وأمرائها برقيات التعزية من كبار الشخصيات الإسلامية والعربية، وقد تصدر خبر وفاته كبرى الصحف والمجلات المحلية والعربية والعالمية، بالإضافة إلى إعلان الحداد في الأسواق والممنشآت التعليمية والدعوة آنذاك.

رحم الله عالم جليل الذي لا زال أثره واضح المعالم على الكبار والصغار، والذي عمل على إثراء معالم المجتمعات العربية والإسلامية ببريق لا زال يلمع حتى الآن.

122 مشاهدة
error: المحتوى محمي!!