من هو مخترع الورق

من هو مخترع الورق

من هو مخترع الورق ؟، يعد الورق من أهم الاختراعات التي حافظت على مكانتها حتى يومنا هذا على الرغم من انتشار التكنولوجيا التي جعلت الكثير من الكتب والمجلات والصحف تَصدُرعلى الشاشات والمواقع الالكترونية بدلًا من الورق، ولكن لا يمكن بأي زمان أو بأي حال التخلي عن الورق واستبداله بأي شيء آخر، ومقال اليوم سيجيب على سؤال من هو مخترع الورق؟.

من هو مخترع الورق؟

يعود الفضل باختراع الورق للصينيين وبالتحديد لرجل يدعي تساي لون وكان تساي مسؤول قضائي صيني، حينها خلط تساي لحاء أشجار القنب والتوت مع الماء ثم هرسها في اللب ثم ضغط عليها بقطعة من القماش لتمتص السوائل داخلها ثم علقها حتى تجف تحت أشعة الشّمس، وبعد أنّ تجف تكون قد تشكلت الورقة التي كانت تستخدم لتسجيل وتدوين الكتابات والرسومات[1].

شاهد أيضًا: تجميع الورق المستعمل وارساله الى المصانع لاعادة تصنيعه من جديد

انتقال صناعة الورق من الصين للعالم

بعد مرور ما يقارب 300 عام من اكتشاف تساي للورق وصل اختراعه للشرق الأوسط أثناء الفتوحات الإسلامية، ثم استغرق الأمر ما يقارب 500 عام أخرى للوصول لأوروبا، بعدها تم بناء عدد من مصانع الورق في إسبانيا، ثم انتشر الورق بسرعة في جميع أنحاء أوروبا فوصل لفرنسا وألمانيا وإيطاليا، حينها أصبح من السهل استخدام الورق لتدوين الكتب السماوية والوثائق القانونية وإرسال الرسائل الورقية، وفي عام 1960 تم بناء أول مصنع في أمريكا لصناعة الورق وكان في البداية يستخدم طريقة تساي في صناعة الورق، ولكن في ظل الطلب المتزايد على الورق تحولت المصانع لاستخدام الخشب بدلًا من القماش في تصنيع الورق؛ لأنّ استخدام القماش كان يتطلب تكلفة أعلى، وفي يومنا هذا أصبح الورق يُصنّع من الأشجار المزروعة في الغابات ومن الورق الذي يعاد تدويره من خلال عملية إعادة التدوير التي تتم في المصانع، ويستخدم الورق في صناعة الدفاتر والأكياس الورقية وأوراق الصحف والمجلات وصناديق الكرتون[1][2].

شاهد أيضًا: تمتد الغابات الاستوائية في

هل لصناعة الورق آثار سلبية على الإنسان والبيئة؟

على الرغم من أنّ الورق منتج مفيد لا يمكن التخلي عنه ولكنه في نفس الوقت تُعدّ صناعة الورق من الأمور التي تُلحق بعض الآثار السلبية بالبيئة والإنسان، وفيما سنتطرق لذكر بعض الآثار السلبية للورق على البيئة بشكلٍ عام وعلى البشرية بشكلٍ خاص ومنها[3]:

  • يقطع ما يزيد عن 30 مليون فدان من الغابات سنويًا من أجل صناعة الورق.
  • يستخدم ما نسبته 40% من الأشجار المقطوعة في العالم بأجمعه من أجل صناعة الورق.
  • تساهم صناعة الورق في مشكلة إزالة الغابات وبالتالي تقليل الغطاء النباتي.
  • تساهم صناعة الورق في تعريض بعض أنواع الأشجار التي تعيش بالغابات لخطر الانقراض.
  • تحتاج صناعة الورق للكثير من الماء، فصنع 100 ورقة يحتاج لـ 1800 لتر من الماء.
  • يؤدي حرق الورق بعد الانتهاء من استخدامه للإضرار في البيئة من خلال انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، وبما أنّه تم القضاء على أعداد كبيرة من الأشجار لصناعة الورق ستقل عدد الأشجار التي تمتص ثاني أكسيد الكربون لتنتج الأكسجين بدلًا منه.
  • يؤدي تعفن الورق في حاويات القمامة لانبعاث أحد الغازات الدفينة الضارة بالبيئة ألا وهو غاز الميثان.
  • تُصرف مصانع الورق المياه الملوثة بالمواد غير العضوية كالمركبات المعدنية والكلورين والكوليتات، والكحول، والمركبات المعدنية، وهذه المواد الضارة تساهم في تلوث المياه الجوفية و السطحية والتربة.
  • تحتل صناعة الورق المرتبة الخامسة في العالم من حيث استهلاك الطاقة، فعند إنتاج 1 طن من الورق البكر يستخدم المصنعون 253 جالون من البنزين، بنسبة 4% من طاقة العالم.

ومن الجدير بالذكر بأنّ أكبر ثلاث دول منتجة للورق هي الصين في المرتبة الأولى إذ تُصنع سنويًا 99.300.000 طن من الورق سنويًا، يليها في المرتبة الثانية الولايات المتحدة الأمريكية بمعدل 75.083.000 طن من الورق سنويًا، وفي المرتبة الثالثة تأتي اليابان بمعدل 26.627.000 طن سنويًا.

من هو مخترع الورق ؟، قدم مقال اليوم جواب كافي عن سؤال من هو مخترع الورق؟، كما ذكر المقال تاريخ انتقال الورق من الصين لشتى دول العالم، وفي الختام تطرق المقال لذكر الآثار السلبية التي يخلفها إنتاج الورق على البيئة والبشرية.

المراجع

  1. ^ afandpa.org , The History of Paper , 10/10/2021
  2. ^ castelliitaly.com , The Importance of Paper... , 10/10/2021
  3. ^ theworldcounts.com , A useful but wasteful product… , 10/10/2021
36 مشاهدة