هي الحضن الاول الذي يستقبل الطفل الرضيع

هي الحضن الاول الذي يستقبل الطفل الرضيع

هي الحضن الاول الذي يستقبل الطفل الرضيع ، إن التواصل الجسدي مع الطفل من أهم وسائل الراحة النفسية له، وهو ما يجعله يشعر بالأمن والأمان والاستقرار، وتتلاشى من عنده كافة أنواع الإزعاجات والقلق النفسي، وتعتبر الأحضان أحد أهم أنواع التواصل الجسدي مع الطفل، وفي هذا المقال نتحدث أكثر عن الموضوع.

هي الحضن الاول الذي يستقبل الطفل الرضيع

إن الحضن الاول الذي يستقبل الطفل الرضيع هي الأم، ولم لا وحضن الأم هو أكبر باعث على الأمان والراحة والسكينة والهدوء، ولا يشعر الطفل الرضيع بحكم الفطرة التي فطر عليها بالراحة إلا في حضن أمه، أكثر الناس خوفًا عليه، وحنانًا وعطفًا ودفئًا، ولا يجد الطفل الراحة والأمان إلا معها، ولاشك أن نزول الطفل إلى الحياة يسبب له الكثير من القلق والإزعاج، فالبيئة مختلفة، وطريقة التواصل مختلفة، ومن ثم فهو يشعر بغربة روحية، ويعبر عن انزعاجه وغربته بالبكاء الشديد، وهنا يأتي دور حضن الأم ليكون له واحة للأمان النفسي فيطمئن ويسكن ويسكت.

شاهد أيضًا: طريقة تنويم الرضيع وأهم التوصيات لتنويم الرضيع

ينشأ الطفل في حضن والديه

يمكن أن يكون الدافع للطفل ليندفع نحو حضن أمه في أول الأمر دافعًا بيولوجيًا، وهو البحث عن الطعام الذي افتقده بقطع خلاص المشيمة التي كانت تمده بالطعام والشراب وهو في بطن أمه، ولكن عندما يخرج إلى الوجود فإنه يأخذ في البحث عن الطعام، و تدفعه غريزته وفطرته نحو الاندفاع إلى ثدي أمه، ولكن بمرور الوقت يحدث الانسجام والتوافق مع حضن الأمن، حيث يكون بديلاً له عن أحضان البطن والرحم له، فيشعر وكأنه لم يغادر بطن أمه بعد، فيعود لها الاطمئنان والراحة النفسية التي كان قد افتقدها في اللحظات أو السعادات أو الأيام الأولى لزوله إلى الوجود.

فوائد حضن الأطفال للكبار

بعد أن يكبر الطفل ويصير صبيًا، يظن البعض أنه كبر، وأنه لا يصح احتضانه، وهذا من الأخطاء التي يقع فيها الكثيرون، فلا شيء يعوض الإنسان حضن والديه له، ولاسيما حضن أمه وتقبيلها له، وقد كان النبي –صلى الله عليه وسلم- يقبل الحسن والحسين ابني فاطمة رضي الله عنها، وعندما دخل عليه الأقرع بن حابس –رضي الله عنه- ذات يوم فوجده يقبل الحسن والحسين، فقال له أتقبلها؟ أي أتقبلها وقد كبرا وشبا ، ثم أردف الأقرع بن حابس قائلاً، والله إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدًا، فقال له النبي صلوات الله وتسليماته عليه: “من لا يرحم لا يرحم” فالعناق في الإسلام مستحب، ولاسيما عناق الأبناء.

شاهد أيضًا: متي يمكن شرب الرضيع للماء

الأحضان تحفز المخ

هذا ما أشارت إليه بعض الدراسات من أن الأحضان تفرز إشارات تحفز المخ على النشاط، وتنشيط القدرات العقلية والذهنية لدى الطفل بدرجة كبيرة، وقد قامت باحثة ألمانية بإجراء دراسة حالة على بعض الأطفال بمدرستها حيث إن بعضهم تحتضنهم أمهاتهم كل يوم وهن يوصلها إلى المدرسة، بينما بعضهم لا يحظون بتلك الأحضان الدافئة من أمهاتهم، وكانت النتائج مذهلة، حيث وجد أن الأطفال المحتضنين يزداد نشاطهم العقلي والذهني ويحصلون دراسيًا أكثر من زملائهم في نفس المرحلة والسن والفصل الذين لا يتعرضون لاحتضان أمهاتهم.

في ختام المقال نكون قد أجبنا على سؤال هي الحضن الاول الذي يستقبل الطفل الرضيع ، الإجابة: الأم، ولم لا وحضن الأم هو أكبر باعث على الأمان والراحة والسكينة والهدوء، وقد تعرضنا للكثير من المعلومات الخاصة بهذا الموضوع.

55 مشاهدة