أقسى الامم وأعتاها في التكذيب

أقسى الامم وأعتاها في التكذيب

أقسى الامم وأعتاها في التكذيب حيث وردت أخبار الأمم السابقة وتكذيبهم لأنبيائهم ورسلهم في القرآن الكريم في الكثير من المواضع، ولكن بعض هذه الأمم لانت وأسلمت لربها، والبعض الآخر كانوا من العتاة الطغاة الذين كذبوا كل ما جاء به رسلهم، وفي مقالنا في موقع محتويات سوف نتعرف على أقسى الأمم وأعتاها في التكذيب.

أقسى الامم وأعتاها في التكذيب

الإجابة الصحيحة هي: قوم ثمود، وثمود هم: من القبائل العروفة والمشهورة والتي كانت تسكن ما بين الحجاز وتبوك، وقد كانوا من أشد الأمم والأقوام تكذيبًا لنبيهم صالح عليه السلام، فعلى الرغم من رؤيتهم لمعجزات الله تعالى، وإتيانهم بالبراهين والدلائل التي تدل على صدق نبيهم، ولكنهم طغوا واستمروا في عنادهم وكفرهم.[1]

شاهد أيضًا: اين سكن قوم ثمود

نبي قوم ثمود

النبي الذي أرسله الله تعالى إلى قوم ثمود هو صالح عليه السلام، فقد بعث الله تعالى فيهم نبيًا منهم يدعوهم إلى كتاب الله تعالى ودينه، وأن يتركوا عبادة الأصنام التي لا تُغني عنهم من الله شيئًا، ولكن لم يؤمن منهم إلا القلة القليليين، وكفر أكثرهم، حتى إنهم آذوا نبيهم أشد الأذى، وحاولوا قتله، فوقع عليهم العقاب.[1]

ثمود في القرآن

ورد في القرآن الكريم عدد من الآيات التي تتحدّث عن قصة قوم ثمود مع نبيهم صالح، وأبرز الآيات التي وردت فيهم هي:[2]

  • {كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا}[3].
  • {فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا}[4].
  • {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ}[5].
  • {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ}[6].
  • {وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ ۚ أُولَٰئِكَ الْأَحْزَابُ إِن كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ}[7].

في الختام نكون قد تعرفنا على أقسى الامم وأعتاها في التكذيب حيث بيّنا ذلك الأمر، وتعرفنا على نبي قوم ثمود، كذلك تعرفنا على بعض الآيات التي تحدّثت عنهم.

المراجع

  1. ^ islamweb.net , قصة صالح نبي ثمود عليه الصلاة والسلام , 03/11/2022
  2. ^ quranverses.net , آيات عن ثمود , 03/11/2022
  3. ^ الشمس , 11
  4. ^ الشمس , 13-14
  5. ^ البروج , 17-18
  6. ^ ق , 12
  7. ^ ص , 13-14

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *