أمثلة على تقنيات التعليم الحديث 

كتابة دعاء النابلسية -
أمثلة على تقنيات التعليم الحديث 

يحتاج التعليم للتطوير المستمر حتى يتماشى مع متطلّبات العصر، وتوجد أمثلة على تقنيات التعليم الحديث تؤكد أن التكنولوجيا لا تقف عند حدّ معيّن وليس لها سقف ودائمًا ما تمنح التعليم الكثير من الوسائل الحديثة التي تساعد على تقدّمه وتطوّره.

يشير مصطلح تقنيات التعليم إلي مجموعة من الوسائل والأدوات والطرق التي يمكن استخدامها لتطوير التعليم وابتكار طرق فعّالة لتوصيل المعلومات للطلاب بطرق مميزة، وهذه التقنيات متاحة للطلاب والمعلمين لتسهل عملية نقل المعلومات والتعامل معها لتوفير الوقت والجهد بدلًا من الطرق التقليدية التي كانت تحتاج لوقت أكبر ومجهود كبير.

أمثلة على تقنيات التعليم الحديث

تتيح تقنيات التعليم الحديث حصول الطلاب على المعلومات والتعامل معها ودراستها بطريقة سهلة وبسيطة مقارنةً بالطرق التقليدية المتمثلة في الكتب والمراجع الورقية كبيرة الحجم والتي يصعب التنقل بها من مكان لآخر، كما يصعب تداولها بين الدول والأشخاص، ومن أهم الأمثلة على التقنيات المستخدمة في التعليم الحديث:

تقنيات التعليم: ألواح الكتابة الرقمية

وهي عبارة عن شاشات كبيرة لعرض المعلومات متصلة بأجهزة كمبيوتر حيث يتم نقل الدروس من الحاسب إلى لوحة العرض والكتابة الرقمية، حيث يستخدم قلم خاص للكتابة. هذه الطريقة انتشرت في المدارس والجامعات والشركات والمؤتمرات العلمية.

تقنيات التعليم: التلفاز مرتفع الوضوح والدقة

” حيث تستخدم  هذه الأجهزة في عرض الصور والوثائق والمواد والشرائح والفيديوهات التعليمية على الحضور بدقة عالية وألوان واضحة تنبض بالحياة، كما يمكن تثبيت الصور وإلتقاطها وتخزينها لاستخدامها عند الحاجة، كما يمكن أن يستخدم معها نظارات المشاهدة للعرض ثلاثي الأبعاد بجودة عالية.

تقنيات التعليم: السبورة الذكية

هذه التقنية انتشر استخدامها في الفترة الأخيرة في المدارس والجامعات، حيث تستخدم لعرض جميع الوسائل التعليمية وطرق الإيضاح عليها بشكل واضح ودقيق دون الحاجة لاستخدام السبورة العادية ذات الأقلام أو الطباشير.

وتعمل هذه السبورات باللمس وتحتوي على ذاكرة لتسجيل المواد العلمية واستدعائها عند الحاجة إليها، كما يتوفر بها إمكانية طباعة المواد العلمية أو إرسالها عبر البريد الإلكتروني.

تقنيات التعليم: أجهزة الإسقاط الرقمي

وتعرف باسم جهاز “البروجيكتور” وتعتمد هذه الأجهزة على عرض الصور من شاشة تقليدية على شاشة أخرى أو جدار لكن بشكل أكبر بغرفة مظلمة، وهذه الطريقة تتيح لعدد كبير من الحضور مشاهدة المادة العلمية في نفس الوقت، وهي أجهزة سهلة الحمل والنقل والتعامل وتتميز بانخفاض تكلفتها.

أجهزة التابلت اللوحية

وهي أجهزة صغيرة الحجم يمكن استخدامها في كل مكان، وتساعد على التفاعل ونقل وتبادل المعلومات بسهولة، ويمكن تخزين كتب دراسية كاملة عليها واستخدامها كبديل للكتاب المدرسي أو الجامعي.

تقنيات التعليم: الأقراص المدمجة

حيث تم تخزين الكتب المدرسية والمعلومات والمناهج على هذه الأقراص المدمجة(بالإنجليزية CD)، ويمكن استخدامها والرجوع إليها في أي وقت، وتتميز بسهولة حملها واستخدامها، كما أنها تقدم الصور والفيديوهات التعليمية بطريقة واضحة ونقية مقارنة بالكتب الورقية المطبوعة، كما أن بعض أنواع هذه الأقراص يكون تفاعليّ يسمح للطالب بحل الأسئلة والحصول على إجابات لها.

تقنيات التعليم: شبكات الاتصال الداخلية

تسمح هذه الطريقة بربط أجهزة الكمبيوتر الموجودة في نفس المكان سواء مدرسة أو جامعة مع بعضها البعض ليسهّل التواصل ونقل الصور والمعلومات والمشروعات والواجبات، كما تتيح للأشخاص الحوار والتعاون والمشاركة في الأعمال.

شبكة الإنترنت

من أفضل التقنيات المتوفرة للتعليم، حيث تسهّل عملية البحث عن الصور والمعلومات المطلوبة للتعلم والأبحاث العلمية، كما تسهل عملية التواصل واستقبال وإرسال المعلومات بسرعة وسهولة، ويمكن تحميل الكتب الدراسية على مواقع تعليمية، ووضع نماذج الامتحانات والإجابات، مع دروس التعليم الذاتي التي يمكن للطالب الدخول عليها واستخدامها بسهولة.

أمثلة على تقنيات التعليم الحديث

تقنية الفصول الذكية

وهى عبارة عن فصول افتراضية تخيّليّة تتوفر عبر بعض المواقع الإلكترونية على شبكة الإنترنت لا تتقيد بوقت أو مكان، وتتيح للطالب التعلّم والتفاعل مع المعلم بالصوت والصورة وتكون على الهواء مباشرة ولا تحتاج لالتقاء الأشخاص في مكان حقيقي، حيث يكون التعليم عن بُعد.

تتوفر الكثير من أمثلة على تقنيات التعليم الحديث ، وجميعها يُشير لأهمية التكنولوجيا في تطوير التعليم ويؤكّد أن التكنولوجيا قدمت ولا زالت تقدم الكثير من الأدوات التي تساعد كثيرًا في تقدّم التعليم وازدهاره وجعله أسهل وأيسر لكل من الطالب والمعلم.

9112 مشاهدة