أمراض الجهاز الهضمي الأكثر شيوعا وأهم أعراضها

كتابة كتّاب محتويات - تاريخ الكتابة: 24 نوفمبر 2019 , 15:11 - آخر تحديث : 7 فبراير 2020 , 19:02
أمراض الجهاز الهضمي الأكثر شيوعا وأهم أعراضها

يبدأ الجهاز الهضمي بالفم وينتهي بالمستقيم ومن ثم فتحة الشرج، وتعد أمراض الجهاز الهضمي من أكثر الأمراض شيوعًا، والتي تشمل أمراض الفم والبلعوم والمريء والمعدة والقولون والإثنى عشر والمستقيم، وسنتحدث في هذا المقال عن بعض أمراض الجهاز الهضمي وأعراضها.

أمراض الجهاز الهضمي

مرض ارتجاع المريء

من المعروف أن المعدة تفرز أحماضًا هامةً لتكسير الطعام وهضمه، وأحيانًا يحدث ارتجاع لذلك الحمض إلى المريء بسبب ضعف الصمام الفاصل بين المعدة والمريء، وعادةً ما يحدث ذلك ليلًا أو بعد تناول الوجبات، ومن أشهر أعراضها هو حرقة في المعدة وصعوبة في التنفس وميل للقيء والغثيان وألم في الجزء العلوي من البطن.[1]

أمراض الجهاز الهضمي : الإمساك

الإمساك يعني صعوبة في حركة الأمعاء وبالتالي صعوبة في خروج البراز، ويحدث نتيجة نقص في الألياف الغذائية التي تحفّز حركة الأمعاء أو نمط غذائي ثابت وغير متنوع، ومشكلة الإمساك هو الألم الشديد أثناء التبرز والذي قد يؤدي أحيانًا إلى حدوث بواسير وشرخ شرجي.

ويمكن علاج الإمساك بتغيير النمط الغذائي ودمج المزيد من الأطعمة الغنية بالألياف وممارسة الرياضة بشكل منتظم، والذي يحفز بدوره حركة الأمعاء، كما ويُفضل تناول الملينات الطبية حسب وصف الطبيب، لكن يُنصح بعدم الإفراط في تناول تلك الملينات لأنها تسبب التعوّد عليها وتُضعف حركة الأمعاء أكثر.

أمراض الجهاز الهضمي : القولون العصبي

القولون العصبي هو من أكثر أمراض الجهاز الهضمي شهرةً وشيوعًا، ومن أبرز أعراضه هي خروج الغازات بشكل مستمر والانتفاخ والمغص وألم البطن واضطراب حركة القولون، مما يسبب الإمساك لدى بعض الناس وإسهال لدى البعض الآخر، وهناك العديد من العوامل المسببة له مثل الاضطرابات النفسية أو العادات الغذائية الغير صحية.

ويتم علاج القولون العصبي عن طريق التقليل من الضغوط النفسية ومحاولة الاسترخاء، ويُنصح بتجنب تناول الأطعمة التي تسبب حدوث أعراض القولون العصبي، منها شرب الشاي والقهوة ومشروبات الطاقة وتلك التي تحتوي على نسبة عالية من الكافيين.[2]

أمراض الجهاز الهضمي: قرح المعدة

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى حدوث قرحة المعدة، مثل الإفراط في تناول المضادات الحيوية أو التدخين أو تناول مسكنّات الألم خاصة الأسبرين والإيبوبروفين بكثرة. وربما تحدث نتيجة الإصابة بجرثومة المعدة، وهي نوع من البكتريا التي تصيب المعدة وتتغذي على الغشاء المخاطي الواقي لجدار المعدة مما يسبب حدوث قرح في المعدة والأمعاء.

ويجب سرعة علاج القرح لأنها تسبب حدوث ثقب في جدار المعدة والأمعاء، بل وربما تسبب حدوث نزيف في المعدة ويقود ذلك إلى مشاكل خطيرة منها انسداد القناة الهضمية وحدوث سرطان في المعدة.[3]

التهاب الزائدة الدودية

الزائدة الدودية هي عبارة عن بروز يشبه شكل الدودة الصغيرة في أسفل الجانب الأيمن من البطن، ويحدث ذلك الالتهاب في الذكور أكثر من الإناث وخاصةً في الفترة العمرية من بين سن 10 و 30 عامًا، ومن المهم جدًا التدخل الطبي السريع في تلك الحالة لئلا يحدث انفجار بها وهي حالة مهددة للحياة.

ويحدث التهاب الزائدة الدودية نتيجة تراكم البكتيريا عليها بسبب احتجاز البراز داخل الأمعاء فترة طويلة، وتظهر أعراضه المميزة بوجود ألم شديد بالقرب من السرة ويمتد شيئًا فشيئًا إلى أسفل الجانب الأيمن من البطن ويزداد ذلك الألم بالتدريج حتى يصبح لا يُحتمل خاصةً عند الحركة أو السعال أو التنهد بعمق.

وأفضل علاج لالتهاب الزائدة الدودية هو إجراء عملية جراحية لاستئصالها قبل إنفجارها، وتتم تلك العملية بعمل شق جرحي أسفل البطن أو عن طريق المنظار البطني، ويتم تناول جرعة من المضاد الحيوي قبل وبعد العملية لقتل البكتيريا الموجودة مكان الزائدة الدودية.[4]

2803 مشاهدة