أهمية مواقع التواصل الاجتماعي

كتابة كتّاب محتويات - تاريخ الكتابة: 4 ديسمبر 2019 , 00:12
أهمية مواقع التواصل الاجتماعي

تحظى مواقع التواصل الاجتماعي باهتمام الكثير من مستخدمي الإنترنت لأغراض متعددة، وعلى رأسها التواصل مع مجتمع الأهل، والأصدقاء، وزملاء العمل، وكذا إتمام العديد من الأعمال، وأغراض أخرى. ولمزيد من التفاصيل عن أهمية مواقع التواصل الاجتماعي ندعوكم لاستعراض المقال التالي للكشف عن عقليات الأفراد في المجتمعات المختلفة.

نبذة عن مواقع التواصل الإجتماعي

ظهرت مواقع التواصل الإجتماعي مع تزامن ظهور الإنترنت بشكله الإجتماعي في الوطن العربي. ولقد دفع هذا الأمر الجميع، إلى الإنضمام إليه رغبة في استكشاف هذا التطور التكنولوجي وقتها.

ولقد أضحى هذا التطور التكنولوجي بُعداً من أهم أبعاد التكنولوجيا في العالم العربي، إذ بدأ الأمر يتوغل في أدق شؤون الحياة الإنسانية، فتحكم في التواصل بين البشر وبعضهم البعض، وأسلوب دراساتهم، ووظائفهم، وغيرها من أمور كثيرة.

كل ما عليك فحسب هو إنشاء حساب إلكتروني من أجل التحرك بفاعلية بين صفحاتك، والصفحات الأخرى. ومن هنا يبدأ التعبير عن آرائك بالمنشورات المكتوبة، أو المُسجلة صوتياً أو صوتاً وصورة، وتلك التعليقات المُعبرة بالكلام المكتوب، أو الروابط.

وهناك من بين أساليب التعبير على السوشيال ميديا -أيضاً- مشاركة أهم المنشورات، والدعوة إلى تبني الأفكار الإيجابية، ومشاركة الأحداث الجارية، وغيرها من أمور.

ولقد ارتبط ظهور مواقع التواصل الإجتماعي أيضاً بالدعوة لجعل العالم قرية صغيرة، وكذلك الرغبة في إلغاء جميع الحدود والفواصل التي تتسبب في إعاقة وصول كل فرد لتحقيق حلمه.

ما هي أهمية مواقع التواصل الاجتماعي ؟

  • تحقيق التواصل المستمر مع أفراد العائلة، والجيران، والأصدقاء في أسرع وقت.
  • إلغاء المشاكل المتعلقة بابتعاد المسافات، والغربة، وأيضاً تواصل الصم والبكم عن طريق المكالمات المرئية والمسموعة.
  • مشاركة الأفكار، والآراء، والخبرات، والتعليق على أهم المنشورات على صفحات الأفراد، والشخصيات العامة.
  • متابعة الأحداث الجارية، وقراءة القصص، والمقالات، والتفاعل مع كافة المنشورات الإعلامية.
  • إمكانية نشر الإعلانات عن المنتجات المختلفة، وكذلك متابعة التقييمات، والمسابقات في شتى المجالات.
  • يُمكن متابعة سير العمل بمؤسسة وكذا عقد الاجتماعات، وإجراء الاستبيانات، وإتمام المقابلات الشخصية للتعيين في مؤسسات داخل وخارج الوطن العربي عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي.
  • مساعدة الفئات المُحتاجة، ودعم العمل المدني، والتطوعي من خلال المجموعات المختلفة.
ساهمت مواقع التواصل الاجتماعي في زيادة التواصل بين الأفراد حول العالم

التأثير السلبي لمواقع التواصل الاجتماعي

هذا ما حدث للأسف بسبب سهولة التعامل مع مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة، فلقد ساعد ذلك على ما يُطلق عليه الجرائم البيضاء. أو الجرائم التي لا ينتج عنها أي من آثار الجريمة المتعارف عليها.

فسرقة أهم المستندات، وكذلك الإعتداء على الحسابات الشخصية، وسرقة الصور أو الفيديوهات، وتعرض أصحاب هذه الحسابات للإستغلال والابتزاز.

وساهمت السوشيال ميديا في إنتشار حوادث النصب بمختلف أنواعها، وكذا في حدوث الكثير من حالات الإختطاف، عن طريق إغراء الضحايا واستدراجهم إلى مواقع الجرائم.

هناك كذلك ما ساد السوشيال ميديا لفترة من انتشار تواصلات الجماعات الإرهابية على مستوى العالم، ونشر تهديداتها، مما يثير الجدل من جهة، والفزع من جهة أخرى.

ولطالما انتشرت الفضائح التي وثقت جرائم الشرف على السوشيال ميديا، وتم العبث عن طريقها بعقول الجمهور، والذي أخذ لا يسخر من مُطلق هذه الفضائح فحسب، بل إنه قرر التوقف عن إستخدام هذه المواقع ككل.

تسببت هذه المواقع في خلق حالات الفوضى، والكسل، والتخلي عن القيم والأخلاق، والزحف نحو الانعزال، وتبني الكبت، والاكتئاب كأسلوب حياة.

عزلت السوشيال ميديا الأفراد عن حياتهم الطبيعية بكل معانيها

تقنين مواقع التواصل الاجتماعي ؟

بالطبع، توجد العديد من التحديثات التي تسعى للتعرف أولاً وبشكل رسمي على هوية الأشخاص، ومن ثم رفع درجة التأمين لصفحاتهم.

كما نجحت مواقع التواصل الاجتماعي في تفعيل العديد من الأوامر، والتبويبات والتي من شأنها أن تتيح تأميناً أكبر من جهة، وتتبع حالات الأشخاص ذوي الهوية الغريبة، أو المدعاة للشك.

هذا بالإضافة إلى إنتشار مباحث الإنترنت في العديد من البلدان، وتوفيرها لخطوط ساخنة، ومواقع إلكترونية للتواصل في حالات إبلاغ عن محاولات التهكير أو سرقة الحسابات.

7802 مشاهدة