الفرق بين التسويق الشبكي والتسويق الهرمي

كتابة كتّاب محتويات - آخر تحديث: 15 فبراير 2020 , 15:02
الفرق بين التسويق الشبكي والتسويق الهرمي

الفرق بين التسويق الشبكي والتسويق الهرمي

إنّ موضوع الفرق بين التسويق الشبكي والتسويق الهرمي ، هو أحد الموضوعات التي طرحت مؤخرًا  بكثرة، وخاصة في ظل الاهتمام الكبير في عملية التسويق عامةً، وعملية التجارة الإلكترونية على وجه الخصوص والتحديد، وفيما يلي سنستعرض أبرز هذه الفروقات، بعد تعريف المفهومين، إلى جانب تعريف المفهوم العام لعملية التسويق، واستعراض مفهوم السوق وأبرز المعلومات التي تحيط القارىء والشرح الكامل لتوضيح الفرق بين التسويق الشبكي والتسويق الهرمي.

التسويق الشبكي

إنّ التسويق الشبكي، أو كما في الإنجليزية (Network Marketing)، هو أحد نماذج التسويق أو أنواع الأعمال التسويقية التي تعتمد بصورة مباشرة على مجموعة من الموزعين الذين يهدفوه إلى تنمية أعمالهم، إذ يتضمن في معظم الأوقات استخدام ثلاثة أنواع رئيسية من الاستراتيجيات المنهجية لكسب الأرباح والأمال، والتي تتمثّل في: توليد فرص التوظيف، والتوظيف والبناء، والإدارة، علمًا أنّ هناك العديد من أنواع الخاصة بالتسويق الشبكي، بما في ذلك على الصعيد الفردي وغيره(1).

علمًا أنّ برامج التسويق عبر الشبكات أو التسويق الشبكي تقوم باستثمار منخفض في البدايات، وعادة ضمن بضع مئات من الدولارات بهدف شراء مجموعة من عينات المنتج، وللحصول على فرصة لبيع خط إنتاج مباشرة إلى المعارف، ضمن قائمة الأصدقاء والعائلة، وكذلك جهات الاتصال الشخصية الأخرى، وقد تتطلب معظم برامج التسويق الشبكي أيضًا من المشاركين تعيين مندوبي مبيعات للمساعدة على تحقيق الأهداف المختلفة، ونظرًا لأن برامج التسويق عبر الشبكة تُعفى عادةً من تنظيم فرص العمل ولا يتم تعريفها على أنها امتيازات بموجب قوانين الامتياز الفيدرالية وقوانين الامتياز الفيدرالية الأمريكية، وبالتالي سوف يضطر الشخص المعني إلى إجراء تحقيق خاص به قبل استثمار أية نقود(2).

التسويق الهرمي

يُشير مفهوم التسويق(بالإنجليزية: Multilevel Marketing)، وكما يختصر بالرمز  (MLM)، أو كما تشيع تسميته في  بالتسويق متعدد المستويات، وهو عبارة عن نموذج أو استراتيجية يتم استخدامها من قبل بعض شركات البيع المباشر لتشجيع الموزعين الحاليين على توظيف موزعين جدد يحصلون على نسبة مئوية من مبيعات المجندين، ولفهم ماهية التسويق الهرمي أكثر، فهو استراتيجية عمل مشروعة، رغم أنها مثيرة للجدل، ويوجد عليها الكثير من الانتقادات والمآخذ، تتمثل إحدى المشكلات في المخططات الهرمية التي تستخدم أموالًا من مجندين جدد لدفع رواتب الأشخاص في القمة بدلاً من أولئك الذين يؤدون العمل. تتضمن هذه المخططات الاستفادة من الأشخاص من خلال التظاهر بالاشتراك في تسويق قانوني متعدد المستويات أو شبكة. يمكنك تحديد مخططات الهرم من خلال تركيزها الأكبر على التوظيف أكثر من مبيعات المنتجات.

وفيما يتعلق بمشروعية التسويق الهرمي، تتمثل إشكالية تحديد شرعية شركة تسويق متعددة المستويات في ما إذا كانت تبيع منتجاتها بشكل أساسي للمستهلكين أو لأعضائها الذين يتعين عليهم تعيين أعضاء جدد لشراء منتجاتهم. إذا كان هذا هو السابق ، فمن المحتمل أن تكون الشركة مسوق شرعي متعدد المستويات، إذا كان الأخير، فقد يكون مخططًا هرميًا غير قانوني أبدًا.

ويجدر بالذكر أنّ لجنة التجارة الفيدرالية (FTC) تعمل على التحقيق في معلومات شركات التسويق متعددة المستويات أو شركات التسويث الهرمي لعدة عقود، حيث  ووجدت العديد من الممارسات التي يصعب تحديدها شرعيتها، وذلط فقًا للاتحاد العالمي لشركات البيع المباشر، علمًا أنه كان هناك ما لا يقل عن 116 مليون ممثل مستقل بين أعضاءه في كافة أنحاء العالم اعتبارًا من 2017(3).

السوق

يُعرف السوق(بالإنجليزية: market) على أنّه تلك الحلبة التي يتفاعل فيها البائعين والمشترين، بحيث يقوم التُجار بعرض البضائع والخدمات المختلفة بطرقٍ عديدة في المحال والأسواق التجارية المختلفة، ويقوم المشترين أو المستهلكين بالحصول على هذه المنتجات مقابل مبالغ مالية نقدية تختلف تبعاً لاختلاف جودة البضائع وأنواعها وأصناعها والبلاد التي قامت بتصنيعها، وغيرها من المعايير التي تحدد طبيعة الأسعار، ونظراً لأهمية السوق كأحد السُبل الرئيسية التي تضمن بيع المنتجات، وعرضها، وتحقيق الأرباح المختلفة، وبالتالي تحقيق أهداف المنظمات.

عناصر السوق

  • البائع: وهو الطرف الأول الذي يحصل على على المنتجات السلعية المختلفة، ويقوم بطرحها في السوق، مقابل أسعار مختلفة، تكون أعلى من سعر التكلفة التي قام بدفعها للجهة المنتجة، وذلك بهدف تحقيق المنافع المادية والأرباح التي تضمن له الاستمرار في العمل في المجال، وتتيح له التوسع فيه مستقبلاً.
  • المشتري: وهو الجزء والعنصر الأهم في السوق، حيث يقع على عاتقه مسؤولية الاستهلاك للسلع والخدمات التي يقدمها الباعة، ويضمن لهم بالتالي استمرارية العمل في السوق، حيث يقوم بشراء احتياجاته ومستلزماته المختلفة، والتي تختلف تبعاً لاختلاف مستوى الدخل لديه، وذلك من منطلق أنّه كلما زاد الدخل لدى الفرد زادت قدرته الشرائية والاستهلاكية، مما ينعكس عليه بالمنفعة، ويزيد كذلك من أرباح التجار والشركات المنتجة.
  • السلع: وهي السلع المادية التي تُباع في الأسواق.
  • الخدمات: والتي تتمثّل في الجانب الخدماتي الذي تقوم الشركات والمنظمات والمحال بتقديمها للمستهلكين في المجالات المختلفة، بما في ذلك المجال الطبي، والتجميلي، والثقافي، والتدريبي وغيرها، مقابل سعر معين يترتب على المستهلك المستفيد من تلك الخدمات.

أنواع السوق

تختلف أنواع السوق تبعاً لاختلاف الحجم وطبيعة العمل:

  • الأسواق صغيرة، ومتوسطة، وكبيرة الحجم.
  • الأسواق الاستهلاكية أو الصناعية، والأسواق المالية.

المفهوم العام للتسويق

وفي ختام المقال، بعد التعرف على الفرق بين التسويق الشبكي والتسويق الهرمي لا بدّ الإشارة إلى إنّ مفهوم التسويق بكافة أنواعه، أضحى ضرورة مُلحة في عصرنا الحاضر، كونه يتيح الفرصة لأصحاب الأعمال إيصال منتجاتهم وخدماتهم إى افئة المستهلكة، بصورة شيقة وجذابة، ويضمن زيادة المبيعات، وبالتاللي تحقيق الأرباح بنسبة أعلى، الأمر الذي يضمن استمرارية عمل المنظمات، ويزيد من قدرتها على المنافسة، كما يمكنها من التطور والتقدم، والعمل خارج الحدود المحلية، بما في ذلك يضمن لها التصدير خارجًا، واستيراد المواد الخام الأفضل لإنتاج سلع ذو جودة أعلى، ومطابقة للمقاييس المطلوبة، وبناءً على احتياجات المستهلكين.

المراجع

202 مشاهدة