تعرف على الفرق بين البروتين النباتي والحيواني بالتفصيل

تعرف على الفرق بين البروتين النباتي والحيواني بالتفصيل

الفرق بين البروتين النباتي والحيواني إذ يختلف كليهما في بعض الأشياء، وفهم هذا الإختلاف مهم جدًا لأي شخص يريد التأكد من أن نظامه الغذائي صحي، وإليك موقع محتويات سوف يلقي لك الضوء على كل ما تريد معرفته حول الفارق بين مصادر البروتين النباتية والحيوانية.

أهمية البروتين للجسم

يساهم البروتين في بناء ما يقرب من 20 % من الجسم، فهو لازم لبناء العضلات والأعضاء والعظام والجلد والشعر، بالرغم من ذلك فالجسم لا يخزن البروتين كما يفعل مع غيره من المغذيات الأخرى من الدهون والكربوهيدرات والسكريات.

تتكون البروتينات من الأحماض الأمينية فعندما يهضم الجسم البروتينات فإنه يكسرها ويحولها لتلك الأحماض، ويوجد العديد من هذه الأحماض التي تصل إلى 23 نوع، ويحتاج الجسم إلى وجود توازن بين كل هذه الأنواع لكي يقوم بدوره بشكل صحيح.

كذلك يستطيع الجسم تكوين معظم هذه الأحماض بداخله، لكن هناك 9 أحماض لا يستطيع الجسم تكوينها، وتسمى بالأحماض الأساسية ويمكن الحصول عليها من خلال الأطعمة النباتية أو الحيوانية الغنية بتلك الأحماض.

ومن الضروري الالتزام بالتوازن الصحيح بين الأحماض الأمينية لضمان الحصول على نظام صحي، ومنح الجسم الفرصة لبناء العضلات وأداء عمليات الأيض بالجسم بكفاءة.[1]

شاهد أيضًا: لماذا تعد البروتينات الحيوانية كاملة وذات قيمة عالية؟

ما هو البروتين النباتي؟

هناك بعض الأغذية النباتية التي تُعد مصدرًا هامً للبروتين خاصة للأشخاص النباتيين، لكن هذا المصدر قد يستغرق الجسم وقتًا أطول لهضمه، كذلك قد تفتقر معظم البروتينات النباتية واحد على الأقل من الأحماض الأمينية الأساسية للجسم، إلا أن هناك بعض الأطعمة النباتية مثل الكينوا والحنطة السوداء تمثل مصادر كاملة للبروتين، وفيما يلى أمثلة لأغذية نباتية غنية بالبروتين[2]:

  • الحبوب.
  • العدس.
  • المكسرات.
  • الفاصولياء.
  • البقوليات.
  • بعض الفواكه مثل الأفوكادو.
  • الصويا.
  • القنب.
  • الأرز.
  • البازلاء.
  • الكينوا.
  • الحنطة السوداء.

ما هو البروتين الحيواني؟

يتواجد البروتين الحيواني في معظم المنتجات الحيوانية، والتي تُعد مصدرًا كاملًا للبروتين، فهي غنية بجميع الأحماض الأمينية التي يحتاجها الجسم بشكل يومي، عكس المصادر النباتية التي تفتقد بعض هذه الأحماض، وأمثلة لبعض البروتين الحيواني[2]:

  • الأسماك.
  • البيض.
  • منتجات الألبان مثل الحليب والجبن والشرش.
  • اللحوم الحمراء من الأبقار والثور والغزلان.
  • الدواجن مثل الدجاج والديك الرومي والسمان.
  • اللحوم الأقل استخدامًا مثل الخنازير والأرانب البرية والخيول.

الفرق بين البروتين النباتي والحيواني

يوجد العديد من الاختلافات بين مصادر البروتين سواء نباتية أو حيوانية وتتمثل في[1] [2]:

الأحماض الأمينية

يتميز البروتين الحيواني بأنه مصدر للبروتين عالي الجودة لاحتوائه على توازن جيد من الأحماض الأمينية الهامة للجسم، عكس البروتين النباتي الذي يفتقر بعض هذه الأحماض، وعلى سبيل المثال، غالبًا ما تكون بعض البروتينات النباتية الرئيسية منخفضة في:

  • الميثيونين Methionine.
  • التريبتوفان Tryptophan.
  • الليسين Lysine.
  • الإيزواوسين Isoleucine.

العناصر الغذائية

عادةً ما تتواجد البروتينات مع مجموعة من العناصر الغذائية الأخرى ويحتوي البروتين الحيواني على معظم هذه العناصر، بينما تفتقر الأغذية النباتية هذه العناصر، من أمثلة هذه المواد الغذائية:

  • فيتامين ب12: المتواجد في الأسماك واللحوم والدواجن ومنتجات الألبان، وغالبًا ما يعاني النباتيون نقص لهذا الفيتامين.
  • فيتامين د: يتواجد في الأسماك والبيض ومنتجات الألبان، وقد يكون متواجد في بعض النباتات، لكن الأفضل النوع الموجود بالأغذية الحيوانية.
  • حمض دوكوساهيكسينويك DHA: هو نوع من الأوميجا 3 الموجودة بالأسماك الزيتية، وهو هام جدًا لصحة الدماغ ويصعب الحصول عليه من المصادر النباتية.
  • حديد الهيم Heme-iron: متوفر في اللحوم خاصةً الحمراء ويسهل على الجسم امتصاصه أكثر من الحديد غير الهيمي المتواجد في النبات.
  • الزنك: المتواجد بلحم البقر والضأن والخنازير يسهل امتصاصه أكثر من الموجود في مصادر البروتين النباتي.

كذلك قد تتواجد بعض العناصر الغذائية بداخل المصادر النباتية وتفتقر إليها الأغذية الحيوانية، لذلك لا بد من تناول كميات متوازنة من كليهما للحصول على احتياجات الجسم بشكل عام.

شاهد أيضًا: تختلف الخلية النباتيه عن الخلية الحيوانيه في وجود

الدهون المشبعة

تحتوي المنتجات الحيوانية على الدهون المشبعة ومستويات أعلى من الكوليسترول عن غيرها من المصادر النباتية، وقد أثبتت الدراسات أن الإفراط في تناول البروتين الحيواني وخاصةً اللحوم الحمراء المصنعة يجعل الشخص أكثر عرضة لأمراض القلب والأوعية الدموية، وقد يرغب الشخص في تجنب البروتين الحيواني لهذا السبب.

الألياف

يحتوي النبات فقط على الألياف مما يحافظ على توازن الجهاز الهضمي، وتناوله قد يُحسن من الصحة العامة للشخص.

فوائد البروتين النباتي

ترتبط الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين النباتي بالعديد من الفوائد الصحية، حيث أثبتت الدراسات أن النباتيين يميلون إلى أن يكون لديهم وزن جسم أقل، ومستوى أقل من الكوليسترول، وضغط دم أقل، كذلك لها فوائد أخرى مثل[1]:

  • انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب: حيث وجد أن اتباع نظام غذائي قليل الكربوهيدرات وعالى في البروتين النباتي يساعد على خفض الكوليسترول بالدم.
  • تقليل الإصابة بالسكري النوع الثاني: فهو قد يساعد على ضبط سكر الدم.
  • ضبط وزن الجسم: فقد تساعد الوجبات الغنية بالبروتين النباتي على عدم زيادة الوزن حيث أن تناول وجبة واحدة من الفاصوليا أو العدس أو الحمص أو البازلاء يمكن أن يزيد الإحساس بالامتلاء ويقلل الشعور بالجوع.

فوائد البروتين الحيواني

يتمتع البروتين الحيواني بالعديد من الفوائد الصحية وقد أكدت إحدى الدراسات أن تناول الدواجن والأسماك ومنتجات الألبان قليلة الدسم مرتبطة بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب، ومن المتوقع أيضًا أن تقل خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية والوفاة من أمراض القلب لدى الأشخاص الذين يتناولون الأسماك بانتظام.

بالإضافة إلى ذلك تم إثبات العلاقة بين تناول البيض وتحسين مستويات الكولسترول بالدم وفقدان الوزن، فتناول البيض يزيد من إحساس الشبع والامتلاء لمدة طويلة، كذلك يساعد تناول البروتين الحيواني على زيادة كتلة العضلات الهزيلة وانخفاض فقدان العضلات الذي يحدث مع التقدم في العمر.

كذلك وجدت بعض الدراسات أن احتواء النظام الغذائي مستوى أعلى من المتوسط من البروتين يحسن من صحة العضلات، مثل الكتلة الضعيفة، وقد لاحظ الباحثون أن كمية البروتين أهم من النوع، ومع ذلك قد تكون بعض مصادر البروتين أفضل للصحة العامة، على سبيل المثال، الأسماك واللحوم البيضاء تحتوي على نسبة أقل من الدهون من اللحوم الحمراء.[2]

هل البروتين النباتي يبني العضلات؟

يهتم الرياضيون وغيرهم من الذين يسعون إلى زيادة الكتلة العضلية في وقت قصير اهتمامًا وثيقًا بتناول البروتين الذي يساعد على إصلاح وبناء العضلات بعد التمارين الصارمة.

قد يساعد البروتين النباتي على بناء العضلات وذلك عند استخدام بروتين الأرز الذي قد يقدم فوائد مماثلة لبروتين الوي Whey protein، ويوصي باستهلاك مزيج من البروتينات المشتقة من النباتات بعد التمرين، وهذا يمكن أن يوفر للجسم مجموعة من الأحماض الأمينية.

لكن يعتمد الكثير من الرياضيين على بروتين مصل اللبن أو الوي Whey لبناء عضلاتهم، وهذا النوع من البروتين أسهل للجسم في التكسير والامتصاص عن غيره من اللحوم والبيض والخضروات.[2]

وختامًا تناول المقال الفرق بين البروتين النباتي والحيواني ، وأهمية كلاً منهما بالنسبة للصحة العامة، كذلك تعرفنا على ضرورة المزج بين المصدرين في الحصول على احتياج الجسم اليومي من البروتين، وتمت الإجابة عن سؤال هل البروتين النباتي يبني العضلات أم يقتصر ذلك على البروتين الحيواني.

المراجع

  1. ^ Healthline. Com , Animal vs Plant Protein - What's the Difference? , 4/102021
  2. ^ Medicalnewstoday.com , Animal vs. plant protein: What is the difference and which is best? , 4/10/2021
39 مشاهدة