جسم الانسان من الداخل بالتفصيل

بواسطة: كتّاب محتويات - آخر تحديث: 13 فبراير 2020
جسم الانسان من الداخل بالتفصيل

يقدم علم التشريح البشري شرحًا مفصلًا عن جسم الانسان من الداخل بالتفصيل ، إذ يستعرض كافة أعضاء الجسم الخارجية، وأجهزته الداخلية، وعملياته الحيوية، التي تضمن له البقاء على قيد الحياة بصورة طبيعيّة، بحيث تتكون أجسامنا من عدد من الأنظمة البيولوجية التي تؤدي وظائف محددة ضرورية للحياة اليومية، وتتفاعل هذه الأجهزة والأعضاء مع بعضها البعض في عمليات متكاملة لقيام الجسم بأداءه ووظائفه الطبيعيّة المطلوبة[2].

جسم الانسان

جسم الانسان من الداخل بالتفصيل

يتكون جسم الإنسان من الأعضاء الأساسية المتمثلة في الرأس، والعنق، والجذع، والذراعين وكذلك الساقين، وتتمثل وظيفة الأجهزة الدموية أو (circulatory Systems) في تحريك الدم، والمواد الغذائية، والأكسجين، وثاني أكسيد الكربون، وكذلك الهرمونات حول الجسم، ويتكون هذا الجهاز من: القلب، والدم، والأوعية الدموية، وكذلك الشرايين، والأوردة، وفيما يلي سنستعرض جسم الانسان من الداخل بالتفصيل (1)

الجهاز الهضمي

يتكون الجهاز الهضمي من مجموعة او سلسلة من الأعضاء المتصلة مع بعضها البعض، التي بدورها تسمح للجسم بالتدوير، وامتصاص الطعام، وإزالة السموم وطردها على شكل فضلات، ويشمل الجهاز الهضمي كل من: الفم، والمريء، والمعدة، والأمعاء الدقيقة، والأمعاء الغليظة، وكذلك المستقيم، والشرج، كما يلعب الكبد والبنكرياس أيضًا دورًا هامًا جدًا في تكملة عمل الجهاز الهضمي، نظرًا لأنهما ينتجان العصائر الهضمية اللازمة للجسم، وينضم إلى خامة الجهاز الهضمي كل من الفم، واللسان، والبلعوم، والحجاب الحاجز، والمعدة، وكذلك الأمعاء الدقيقة، والطحال، والمرارة.

الغدد

يتكون نظام الغدد الصماء من مجموعة من الغدد الرئيسية، والتي يصلّ عددها إلى ثمانية، إذ تفرز هذه الغدد الهرمونات في الدم، وتعمل هذه الهرمونات بدورها على تنظيم الجسم، من حيث عملية الأيض، والتمثّيل الغذائي، والوظائف الجنسية المختلفة، حيث تنتقل الهرمونات إلى كافة أنسجة الجسم.

الجهاز المناعي

هو دفاع الجسم ضد البكتيريا والفيروسات ومسببات الأمراض الأخرى التي قد تكون ضارة. ويشمل العقد الليمفاوية ، والطحال ، ونخاع العظام ، والخلايا اللمفاوية (بما في ذلك الخلايا البائية والخلايا التائية) ، والغدة الصعترية والكريات البيض ، وهي خلايا الدم البيضاء.

الجهاز اللمفاوي

ويسمى بالعُقد اللمفاوية ويشمل ذلك كل من: القنوات اللمفاوية، والأوعية اللمفاوية، ويلعب دورًا بارزًا في دفاعات الجسم، وتتمثل مهمته الرئيسية في إنتاج الليمف، وهو عبارة عن سائل واضح يضم خلايا الدم البيضاء، المسؤولة عن قوة المناعة فس الجسم، والتي تساعده على مكافحة العدوات المرضية المختلفة، كما يزيل الجهاز اللمفاوي أيضًا السائل اللمفاوي الزائد من الأنسجة الجسدية، ويعيده مرة ثانية إلى الدم.

 

الجهاز العصبي

يعتبر مسؤولاً بصور مباشرة عن إرسال إشارات إلى أجزاء مختلفة من جسم الانسان، ويشمل الجهاز العصبي المركزي كل من الدماغ، والحبل الشوكي، ويتكون من مجموعة من الأعصاب التي تربط كل جزء من جسم الإنسان بشكل مباشر في الجهاز العصبي المركزي.

العضلات

تُسمى مجموعة العضلات بجسم الانسان بالجهاز العضلي، حيث يتكون هذا الجهاز من حوالي 650 عضلة، تساعد هذه العضلات في حركة الجسم، وتدفق الدم، وتدعم العديد من وظائف الجسم الأخرى، علمًا أنّ هناك ثلاثة أنواع من العضلات، منها: العضلات الهيكلية، والتي ترتبط بصورة مباشرة في العظام، وتعزز الحركة الإرادية، وكذلك العضلات الملساء، والتي بدورها تساعد على نقل المواد الغذائية، وعضلة القلب الموجودة في القلب، وتعتبر مسؤولة عن ضخ الدم، أما فيما يتعلق بالهيكل العظمي للجسم، فيمنح نظام الهيكل العظمي الجسم إطاره وشكله الخارجي الأساسي، حيث يوفر الهيكل والحماية والقدرة على الحركة، كما تنتج عنه 206 عظمة في الجسم، ويعمل لصالح خلايا الدم، وتخزين المعادن المهمة، مثل الكالسيوم(3).

الجهاز التناسلي

يعتبر الجهاز التناسلي مسؤولاً بصورة مباشرة عن تكاثر البشر، وتختلف تركيبة الجهاز التناسلي بين الجنسين، حيث يشمل الجهاز التناسلي الذكري كل من: القضيب والخصيتين المسؤولتين عن إنتاج الحيوانات المنوية، بينما يتكون الجهاز التناسلي للأنثى من: المهبل، والرحم، والمبيض، والتي تنتج البويضات الخاصة بالحمل، وعند حدوث عملية الحمل الناتجة عن التقاء الحيوان المنوي النشط مع البويضة الجاهزة للتخصيب، تلتحم البويضة مع الحيوان المنوية، مما يخلق بويضة مخصبة تزرع وتنمو في الرحم لدى المرأة حتى مرحلة الولادة بعد تسعة أشهر من الحمل.

الكلى

هي عبارة عن زوج من الأعضاء تقع على جانبين العمود الفقري من جسم الإنسان، وتحديدًا في الجزء السفلي من الأضلاع، وخلف منطقة البطن، إذ يبلغ طول كل كلية حوالي 4 أو 5 بوصات، أي بحجم قبضة يد كبيرة تقريبًا، وفيما يتعلق بوظيفة الكلى فهي مسؤولة عن تصفية الدم في الجسم من السموم والشوائب، وتعد مسؤولة عن توازن السوائل، وضبط الأملاح، إذ يعود الدم المصفى إلى الجسم للقيام بدوره، وتخرج السموم على شكل بول.

حيث يتجمع في حوض الكلى، وهو هيكل على شكل قمع يصرف أسفل أنبوب يسمى الحالب إلى المثانة، ثم إلى خارج الجسم، علمًا أنّ أي ضرر في الكلى يشكل خطرًا كبيرا على صحة الإنسان (4).

التركيب الكيميائي للجسم

يتألف جسم الإنسان من الناحية الكيميائية من العديد من العناصر، أهمها: الماء، والمركبات العضوية، والتي تشمل كل من: الدهون، والبروتينات، والكربوهيدرات، والأحماض النووية، إذ يتواجد الماء في السوائل خارج الخلية في جسم الإنسان وتحديداً في بلازما الدم، الغدد الليمفاوية، وكذلك السائل الخلالي، كما يوجد داخل الخلايا نفسها، ويعمل بمثابة مذيب طبيعي لا يمكن أنّ تتزن كيمياء الجسم بمعزل عنه، علمًا أنّ جسم الإنسان يضم حوالي 60 في المئة أو أكثر من الماء من حيث الوزن(2).

درجة حرارة جسم الإنسان

تختلف درجة حرارة جسم الإنسان تبعًا لاختلاف العديد من العوامل والظروف، فقد حدد طبيب ألماني في القرن التاسع عشر المعيار عند 98.6 فهرنهايت أي 37 درجة مئوية، لكن تشير الدراسات الحديثة إلى أن درجة الحرارة لمعظم الناس أقرب إلى 98.2 فهرنهايت، وفيما يتعلق بدرجة حرارة الأشخاص البالغين العاديين، يمكن أن تتراوح  درجة حرارة الجسم لأي منهم من 97 فهرنهايت إلى 99 فهرنهايت، وفيما يتعلق بالأطفال فإنها تتراوح ما بين 97.9 فهرنهايت إلى 100.4 فهرنهايت.

علمًا أنه كما ذكرنا سابقًا، تختلف درجة حرارة جسم الإنسان تبعًا لاختلاف نشاط الجسم، العُمر الزمني للإنسان، الفترة الزمنية في اليوم، مثل الصباح والمساء، أو النهار والليل، الجنس أو الجندر، سواء ذكر أو أنثى، وكذلك تختلف لدى النساء خلال فترة الدورة الشهرية مقارنة مع درجة الحرارة خارج فترة الحيض، وأخيرًا هناك معيار آخر هام جدًا لتحديد درجة حرارة الجسم، وهو طبيعة النظام الغذائي المتبع من قبل الأشخاص، بما في ذلك الطعام والشراب المتناول خلال اليوم، ومدى احتواءه على السكريات والدهون، والألياف، وغيرها من المركبات الغذائية(3)، وفيما يلي سنستعرض درجة حرارة الجسم للأطفال بناءًا في المراحل العُمرية الأولى:

  • أقل من 3 أشهر ودرجة حرارة المستقيم تصل إلى 100.4 فهرنهايت أو أعلى.
  • ما بين 3 أشهر و 3 سنوات ودرجة حرارة المستقيم تزيد عن 102 فهرنهايت.
  • أكبر من 3 سنوات ودرجة حرارة الفم أعلى من 103 فهرنهايت.

المراجع