علاج حرقة المعدة للحامل

علاج حرقة المعدة للحامل

أثناء متابعة صحة الحامل، يحرص الطبيب المعالج على مدها بقائمة مما هو مسموح، ومما يجب أن تتجنبه لكي تمر فترة حملها، حتى ميعاد الولادة بسلام، وأكثر ما يحرص الطبيب على إرشادها إليه هو ضرورة الحفاظ على صحة المعدة من أعراض وأمراض عسر الهضم المختلفة، فكيف يمكن علاج حرقة المعدة للحامل ؟ هذا ما سنتعرف عليه من خلال محتوى مقالنا الآتي بموقع محتويات.

علاج حرقة المعدة للحامل

قد تتسبب بعض العادات الخاطئة، أو الإسراف في بعض المواد الغذائية، في إصابة الحامل بحرقة المعدة. هذا بالإضافة إلى وجود حساسية بالمعدة أصلا تجاه بعض المواد الغذائية، وهذا ما يجب أن تعلم الطبيب بأمره وهي تبدأ معه رحلة العلاج والمتابعة خلال فترة الحمل.

ورغم أن أساليب علاج الحُرقة المعتادة قد يصيب بعضها في علاج الحامل، إلا أن البعض الآخر يتوقف على الفترة التي تمر بها الحامل، وكذا على نظام غذائها التي تتبعه أثناء فترة الحمل.

أولاً: ضرورة التنفس بشكل سليم

  • تُوصى الحامل بتدريبات التنفس على مدار أشهر حملها التسعة؛ لأنها لا تيسر عملية الإنجاب فحسب، بل إنها تساعد أيضاً في تجنب تعرض الحامل لمساويء مختلفة قد تصيبها أثناء فترة الحمل.
  • تجنب تدريبات التنفس في تخفيف الشعور بحرقة المعدة؛ إذ تمد الجسم بالأوكسجين اللازم لتنشيط الدورة الدموية في جميع أنحاء الجسم؛ وبالتالي تهدئة المعدة.
  • يُضاف أيضاً أن ترك بعض الوقت لاستقبال هذا الهدوء، يساعد الحامل على الهضم بشكل سليم، وتجنب أية إضطرابات أخرى.

ثانياً: المشي لساعة يومياً

  • يعتبر المشي من التدريبات البسيطة والهامة لكل حامل؛ ففضلاً عن أنه ييسر عملية الولادة، إلا أنه يجنب المرأة الحامل التعرض لأشهر ما يُمكن التعرض له في هذا الشأن وهو حُرقة المعدة.
  • فالمشي يعمل على تهدئة عضلات البطن، والحوض من الاضطرابات أو التقلصات التي تتسبب بها المعدة، ويساعد أن يحل الشعور بالراحة، والاسترخاء، وبالتالي مساعدة الهضم لكي يتم بشكل سليم.
علاج حرقة المعدة للحامل

ثالثاً: إحتساء اللبن الرائب أو الزبادي منزوع الدسم

  • يندرج بقائمة الأطعمة المغذية لصحة الحامل والجنين مشتقات الألبان، وفي حالة التعرض لحُرقة المعدة لابد من الاقتصار على خيارين هامين من هذه القائمة وهما : الزبادي منزوع الدسم، وكوب اللبن الرائب.
  • يحتوي كلا من اللبن الرائب والزبادي منزوع الدسم على أهم العناصر الخاملة، والتي تساعد على تهدئة تجويف المعدة من الشعور بالحرقة، من خلال التحكم في زيادة الحامض، ومساعدة الكبد في فرز إنزيمات الهضم .
  • يُفضل تناول أي منهما لمرة واحدة يومياً لتجنب التعرض أصلاً لأي اضطرابات بالمعدة، وحتى تتمكن الحامل أيضاً من النوم بشكل جيد.

رابعاً: منع التدخين أو شرب الكحوليات

  • يوصي بعض الأطباء أحيانا للحامل المُدخنة أو التي تتناول الكحوليات بتقليل المقادير إلى عدد معين يومياً؛ كأن تدخن ثلاث سجائر مثلا في اليوم، أو تشرب الكحول لمرة أو إثنين فقط.
  • يتوقف الأمر في حالة الإصابة بقرحة المعدة، وقد  يُمنع تماماً في حالة تكرار الإصابة بحرقة المعدة، وذلك لأن كلاهما محفزان لزيادة نسبة حامض المعدة، وحدوث الشعور بالحرقة، وتدرج الإصابة بالارتجاع المريئي.

خامساً: مضغ العلكة أو أوراق النعناع الطازجة

  • يعتبر مضغ العلكة التي لا تحتوي على السكر من الأمور التي تنصف صحة الحامل، وتساعدها على علاج القرحة بشكل سليم وبعيداً عن أية ضغوطات.
  • يُقترح أيضاً مضغ بعض من أوراق النعناع الطازجة؛ فهي تطيب رائحة الفم الكريهة التي تُلوث بفعل الحُرقة، وتساعد في تهدئة المعدة، وتسكين التقلصات والاضطرابات المختلفة.
تساعد بعض الوسائد المرتفعة من تخليص الحامل الشعور بحرقة المعدة
1169 مشاهدة