قصة الفتاة السودانية التي رماها والدها في البئر

قصة الفتاة السودانية التي رماها والدها في البئر

قصة الفتاة السودانية التي رماها والدها في البئر تعتبر واحدة من القصص التي تقشعر لها الأبدان من الحزن والأسى، فهي مثلها مثل الكثير من الفتيات اللاتي تعرضن للكثير من التعذيب على يد آبائهم وأمهاتهم، ومن خلال موقع محتويات سنذكر لكم قصة الفتاة التي رماها والدها في البئر.

قصة الفتاة السودانية التي رماها والدها في البئر

ريا هي الفتاة السودانية التي رماها والدها في البئر، وقصتها تعد من أكثر القصص التي تحمل الكثير من الحزن والاسى فهي تشبه بقصة سيدنا يوسف عليه السلام عندما ألقي به أخواته في البئر، ولكن الاختلاف هنا هو أن من رماها في البئر هو والدها، وكانت ريا الطفلة ذات الحادية عشر عامًا فتاة بارة بوالدها.

حياتها المأساوية بدأت بعد موت أمها وعيشها مع والدها، وكان الطفلة ريا هي بمثابة الابنة والأم في البيت، حيث كانت تقوم بمراعاة الغنم وترتيب المنزل، وبدأت قصتها في يوم من الأيام حين كانت ترعي الغنم ومثل أي طفلة سرحت بخيالها، وحين انتبهت للغنم وجدت خمس أغنام مفقودين.

وبعد البحث الشاق عليهم ذهبت إلى والدها لتخبره وكان ملحوظًا على وجهها الخوف، ولكن والدها لم يراعي ذلك ولم يلاحظ خوف ابنته وقام بضربها ضرب مبرح بالعصا وحين كُسِرت أكمل بالسوط وكانت تصرخ الفتاة ريا وتقول “سوف أحضرهم يأبي” وحين أتعبه جسده أخذ يفكر في طريقة أخرى لكي يعاقبها بها وظنت الطفلة ريا أنها نجت من هذا العذاب أخيرًا.

لكن بعد القليل من الوقت أمسك سكينًا وسألها والدها ماذا تختارين الذبح أم ألقي بكي في البئر، في بداية الأمر قالت له أفعل ما تراه ولكن بعد ذلك قالت له أن يرميها في البئر لعل يمر أحد وينقذها من الموت.[1]

شاهد أيضًا: تطورات انقاذ الطفل ريان

خروج الفتاة ريا من البئر

سمع بعد مرور شهر أو أكثر أطفال القرية صوت من البئر يستغيث بهم وذهب الأطفال لكي يخبروا أهل القرية بأن هناك صوت يخرج من البئر، وظن أهل القرية أن هذا الصوت مسكون منذ زمن بعيد وحزوا الأطفال من الذهاب إليه مرة أخرى.

ولكن ذهب عبد الخير سعيد وهو أحد فرسان القرية لكي يري البئر وهل هناك صوت مثل ما يقول الأطفال أم لا، وذهب معه أهل القرية وقاموا بانتظاره أمام البئر، وحين نزل وجد ريا ولكنه وقف مترددًا هل هي جن أم أنس ولكنها قالت له أنا ريا من الناس ولكني مظلومة.

وقام باستجوابها من أين أنت وما أتي بكي إلى هنا وكيف ما زلتي حية داخل ذلك البئر، فقالت له “إلهي رعايته كفيلة”.

قال “كيف شهر و زيادة تعيشي داخل البئر ؟”

فقالت “كان يأتيني رجل وجهه نير وكان يعطيني إناء من الحليب كل يوم ولم يكن يتحدث إلي مطلقا ولكن قال لي في آخر مرة بأني سأخرج من البئر قريبا”.

شاهد أيضًا: تويتر الطفل ريان والبئر مباشر

بذلك نكون قد انتهينا من مقال قصة الفتاة التي رماها والدها في البئر ونكون قد تناولنا قصة الفتاة ريا وسبب إلقاء والدها بها في البئر وكيف نجت من الموت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *