قصد مكه المكرمه في وقت معين لاداء مناسك مخصوصه

كتابة منة محمد - تاريخ الكتابة: 18 فبراير 2021 , 09:02 - آخر تحديث : 18 فبراير 2021 , 08:02
قصد مكه المكرمه في وقت معين لاداء مناسك مخصوصه

قصد مكه المكرمه في وقت معين لاداء مناسك مخصوصه هو مضمون مقال اليوم، حيث تتوافد أفواج الحجاج في كل عام إلى مكة المكرمة من أجل أداء فريضة الحج التي تعتبر خامس أركان الإسلام، والفريضة الواجب على كل مسلم أدائها إذا توفرت له القدرة المالية، والجسدية، وللحج مجموعة من الشروط الواجب على المسلم معرفتها قبل الذهاب إلى الحج منها: إخلاص النية لله عز، وجل في الحج، وإظهار الخضوع، والزهد، والتزلل لله حتى تنال القبول، والأجر الكامل، وكذلك أيضًا الزهد، والبعد عن الرياء، والتفاخر، ومظاهر الزينة فاجعل هذا العمل خالصًا لوجه الله.

قصد مكه المكرمه في وقت معين لاداء مناسك مخصوصه

يقوم المسلم بالحج من أجل تأدية فريضة الله عز، وجل، وما أوجبته الشريعة الإسلامية عليه، ويسعى في ذلك إلى إرضاء الله، والتقرب إليه بالأعمال الصالحة.

  • وتتمثل الإجابة على هذا السؤال في (فريضة الحج) فهي تلك الفريضة التي يقصد فيها المسلم مكة المكرمة في موعد ثابت من كل عام.
  • حيث قال الله عز وجل في سورة البقرة: ” الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ (197)”.

شاهد أيضًا: حكم طواف الوداع في الحج

فضل الحج والعمرة وشروط وجوبهما

للحج، والعمرة فضل كبير، وأجر عظيم يتمثل في:

  • يعتبر الحج من أعظم العبادات، وأجلها حيث يتطلب مجاهدة شديدة للنفس، ومجهود بدني كبير لأداء المناسك كما يجب فعَنْ عَائِشَةَ، رضي الله عَنْهَا، قَالَتْ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّه، نَرى الجِهَادَ أَفضَلَ العملِ، أفَلا نُجاهِدُ؟ فَقَالَ: “لكِنْ أَفضَلُ الجِهَادِ: حَجٌّ مبرُورٌ” رواهُ البخاريُّ لذلك جعل الله له الأجر، والثواب العظيم.
  • من فضل الحج أن يعود المسلم منه كيوم ولدته أمه بلا ذنوب فعن أبي هريرة رضي الله عنه قالَ: “سَمِعْتُ رسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقولُ: منْ حجَّ فَلَم يرْفُثْ، وَلَم يفْسُقْ، رجَع كَيَومِ ولَدتْهُ أُمُّهُ.
  • وقد فرض الله الحج في السنة التاسعة من الهجرة، وحج رسول الله صلى الله عليه، وسلم مرة واحدة في حياته، وهي حجة الوداع.
  • يتطلب أداء الحج، والعمرة مجموعة من الشروط منها: الإسلام، والعقل، والاستطاعة، والبلوغ، ووجوب وجود محرم للمرأة فلا يجوز أن تُسافر دون محرم.
  • وقد أنعم الله علينا بيوم عرفة، وهو اليوم الذي يصعد فيه الحجاج جبل عرفات للتقرب إلى الله عز، وجل بالدعاء، والعمل الصالح فيغفر الله لنا ذنوبنا، ويعتقنا من النار، ويتوب علينا فعن عائشة رضي الله عنها أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: “مَا مِنْ يَوْمٍ أَكثَرَ مِنْ أنْ يعْتِقَ اللَّه فِيهِ عبْدًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ” رواهُ مسلمٌ.

شاهد أيضًا: جهود المملكة في خدمة الحجاج والمعتمرين

وفي الختام نكون قد وفينا الإجابة على سؤال قصد مكه المكرمه في وقت معين لاداء مناسك مخصوصه، فقد شرع الله عز، وجل الحج، والعمرة كي نشكره على نعمه التي أنعم بها علينا، ونجهر بعبادته، وإظهار الوحدانية لله تبارك، وتعالى، والإيمان به فيعد من الأعمال التي يُثاب عليها المسلم كثيرًا، ويُكفر فيها عن ذنوبه حتى يبدأ مع الله صفحة جديدة نقية دون معصية.

607 مشاهدة