مستقبل تكنولوجيا المعلومات

مستقبل تكنولوجيا المعلومات

مستقبل تكنولوجيا المعلومات هي المفهوم الذي يتضمن تطوير وصيانة واستخدام أنظمة الكمبيوتر والبرامج والشبكات لمعالجة البيانات وتوزيعها، غالبًا في سياق مشروع تجاري أو مؤسسة أخرى. تعتبر تكنولوجيا المعلومات مجموعة فرعية من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT).

تاريخ تخزين المعلومات في العالم

قام البشر بتخزين واسترجاع ومعالجة وإبلاغ المعلومات منذ أن طور السومريون في بلاد ما بين النهرين الكتابة في حوالي عام 3000 قبل الميلاد، ولكن مصطلح تكنولوجيا المعلومات بمعناها الحديث ظهر لأول مرة في مقال نشر عام 1958 في مجلة هارفارد بيزنس ريفيو؛ حيث علق المؤلفان هارولد ج. ليفيت وتوماس ويسلر قائلين “إن التكنولوجيا الجديدة ليس لها اسم محدد بعد. يجب أن نسميها تكنولوجيا المعلومات (IT). ”

يتكون التعريف من ثلاث فئات: تقنيات المعالجة، وتطبيق الأساليب الإحصائية والرياضية على صنع القرار، ومحاكاة التفكير العالي المستوى من خلال برامج الكمبيوتر.

يشيع استخدام المصطلح كمرادف لأجهزة الكمبيوتر وشبكات الانترنت، ولكنه يشمل أيضًا تقنيات توزيع المعلومات الأخرى مثل التلفزيون والهواتف. ترتبط العديد من المنتجات أو الخدمات داخل الاقتصاد بتكنولوجيا المعلومات، بما في ذلك أجهزة الكمبيوتر والبرامج والالكترونيات وأشباه الموصلات والإنترنت وأجهزة الاتصالات والتجارة الإلكترونية.

تكنولوجيا المعلومات ومستقبل العالم

يعتبر قطاع تكنولوجيا المعلومات (IT) قويًا، حيث حقق مؤشر ثقة الأعمال في صناعة تكنولوجيا المعلومات نموًا بنسبة 5.0 في المائة، وقد حقق أحد أعلى تصنيفاته في الربع الأول من عام 2018. ويشير المسؤولون التنفيذيون إلى الطلب القوي من العملاء واستيعاب المنتجات الناشئة و فئات الخدمة كمساهمين رئيسيين على أنه مؤشر إيجابي. ويرى المراقبون أنه إذا استمر الحال على ما هو عليه فإن النسبة قد تصل إلى ما يزيد عن 7 في المائة بحلول عام 2020.

مستقبل تكنولوجيا المعلومات في الأعوام القادمة

هناك حوالي 12 اتجاها تقنياً سيكون له تاثير عميق على مستقبل تكنولوجيا المعلومات في السنوات الأربع القادمة. من أهمها:

تعلم الآلات وتقنيات الذكاء الاصطناعي

هذا مجال من علوم الكمبيوتر يمنح أنظمة الكمبيوتر القدرة على “التعلم” (أي تحسين الأداء في مهمة محددة بشكل تدريجي) باستخدام البيانات، دون أن تتم برمجتها بشكل صريح.

لقد صاغ آرثر صموئيل اسم تعلم الآلة في عام 1959، حيث يستكشف التعلم الآلي دراسة وبناء الخوارزميات التي يمكن أن تتعلم منها وتتنبأ بالبيانات، حيث تقوم الخوارزميات بتمكين الآلة من تخطي القيام بأوامر محددة مسبقاً من خلال برنامج ما إلى القدرة على اتخاذ تنبؤات أو قرارات تستند إلى البيانات، من خلال بناء نموذج من عينة المدخلات.

سلسلة الكتل Blockchain

يمكن اعتبار سلسلة الكتل من سلسلة متتابعة ومترابطة ببروتوكول يحتوي على صيغة مشفرة بغرض التحقق من العمليات، ويمكن تصور الكتل على أنها سجل بيانات، يحتوي على تفاصيل العمليات التي تمت في هذا السجل من حيث الوقت والقيمة، وغيرها من البيانات، وبسبب خاصية التشفير الموجودة في كل كتلة، فإنها تعتبر غير قابلة للتعديل، وهو ما يعد عامل أمان كبير جداً لكل المتعاملين في سلسلة الكتل، وأهم ما يميز هذا النظام المعلوماتي الفريد أنه غير مركزي، وفي نفس الوقت يعتمد على الشفافية المطلقة لكل المتعاملين.

وأول من قام بابتكار سلسة الكتل كان عالم الكمبيوتر الياباني ساتوشي ناكامورا، وكان الدافع لهذه الابتكار هو خلق شفرة مصدرية لعملته الرقمية البتكوين.

وحاليا يتم ابتكار عملات جديدة رقمية تعتمد على سلسلة الكتل إلى جانب البتكوين مثل الإيثيريوم، ليتكوين،  وستيلار، حيث يتم تداول تلك العملات، وكل منها يخضع لقانون العرض والطلب بحيث تزيد أو تنخفض قيمتها، ويحصل المتداولون على أرباح نتيجة ذلك التداول، كما انها أصبحت مقبولة في بعض المناطق كوسيلة دفع مقابل الحصول على السلع.

3114 مشاهدة