معلومات عن اليوم الوطني الكويتي

معلومات عن اليوم الوطني الكويتي

معلومات عن اليوم الوطني الكويتي هذه المُناسبة التي يحتفل فيها الكويتيّون، إحياءً لذكرى وطنيّة عظيمة ومجيدة في تاريخ دولة الكويت، والتي تُعتبر الأغلى على قلوب الكويتيّين، فهي ذكرى يوم الاستقلال الوطنيّ في 25 شباط/ فبراير عام 1963 م، ويحرص الكويتيّون في كلّ عام على أن يكون هذا التّاريخ يوم عرس وطنيّ وجماهيري بامتياز، يعبّرون فيه – بمظاهر البهجة والفرح – عن الولاء لصنّاع أمجاد الاستقلال والتحرير على امتداد الجغرافيا الكويتيّة وخارجها.

معلومات عن اليوم الوطني الكويتي

معلومات عن اليوم الوطني الكويتي بلا شكّ هي وفيرة وثريّة، لما لهذا العيد من أهميّة في تاريخ الكويت وحاضرها، منذ الاستقلال وحتّى يومنا هذا:

  • نالت دولة الكويت استقلالها عن الانتداب البريطانيّ بتاريخ 19 حزيران/ يونيو عام 1961 م، حين أُلغيت معاهدة الحماية البريطانيّة التي يعود توقيعها لعام 1899. [2]
  • سُبِّق هذا العيد ودُمج للاحتفال في ذكراه مع ذكرى جلوس الأمير عبد الله السّالم الصّباح على العرش بتاريخ 25 شباط/ فبراير عام 1961 م، وأيضاً بسبب الحرّ الشديد في الصيف في شهر حزيران في الكويت، الأمر الذي يحدّ من الاحتفالات التي تليق بهذه المُناسبة. [2]
  • أوّل من صاغ الدستور لتنظيم الحياة السياسيّة والاجتماعيّة في الكويت كان الشيخ عبد الله السّالم الصّباح، لذلك لُقّبَ (بأبو الدستور)، وقد جاء في أحد بنوده “الكويت دولة عربيّة مستقلّة تماماً، ويحكمها نظام ديمقراطيّ وسيادة الدولة هي مصدر السّلطة”. [2]
  • تمّ تعيين الشيخ صباح الأحمد الجابر الصّباح في أوّل تشكيل وزاريّ عام 1962 م، ليكون أوّل وزير في وزارة (الإرشاد والأنباء) التي تُعرف اليوم بوزارة الإعلام في الكويت.
  • حين كان الشيخ صباح الأحمد الصّباح وزير الخارجيّة الكويتيّة، هو أوّل من رفع علم الكويت فوق مبنى الأمم المتّحدة، وذلك في شهر أيار/ مايو عام 1963 م، بعد قبول عضويّة الكويت في هذه المنظّمة، وهو يلقّب بأنّه (مهندس السّياسة الخارجيّة الكويتيّة)، (وعميد الدبلوماسيّين في العالم).
  • بفضل السّياسة الحكيمة الداخليّة والخارجيّة للشيخ صباح الأحمد الصّباح أمير البلاد، احتلّت الكويت مركزاً مرموقاً بين دول العالم في العمل الخيريّ والإنسانيّ والمبادرات السلميّة، ممّا أدّى لاختيارها من قبل منظّمة الأمم المتّحدة عام 2014 م لتكون (مركزاً للعمل الإنسانيّ)، ومُنح الأمير لقب (قائداً للعمل الإنسانيّ).
  • تُشارك بعض الدول العربيّة الكويت في احتفالاتها بعيدها الوطنيّ، مثل الإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان والمملكة العربية السعوديّة.
  • نشر العام الفائت رائد الفضاء الإماراتيّ هزّاع المنصوري صورةً للكويت، كان قد التقطها من الفضاء خلال مهمّته في محطة الفضاء الدوليّة كهديةٍ للكويت في عيدها الوطنيّ، وأرفقها بهذه العبارة: “أُهنّئ الأشقّاء في دولة الكويت قيادةً وشعباً بمناسبة اليوم الوطنيّ الكويتيّ الـ 59 سائلين الله أن يديم على الكويت الحبيبة الخير والأمان والسلام”.
  • تبدأ كافة السّفارات التّابعة للكويت في مختلف دول العالم بالإعلان عن بدء الاحتفال بمراسم العيد الوطنيّ الكويتيّ، وتنظيم احتفالات كبيرة في البلدان الموجودة فيها.
  • تقوم عدّة مطارات عربيّة ودوليّة باستقبال المسافرين الكويتييّن بباقات الورود وأعلام بلادهم وتوزيع الحلوى، تعبيراً عن مشاركتهم فرحتهم في ذكرى عيدهم الوطنيّ.
  • يتزامن الاحتفال بالعيد الوطنيّ الكويتيّ مع انطلاق مهرجان هلا فبراير الشهير الذي يعتبر واحداً من نقاط الجذب السياحيّ في شهر فبراير في الكويت. [1]

اقرأ أيضًا: موضوع عن العيد الوطني الكويتي 2021

دلالات علم دولة الكويت

العلم في أيّ دولة، هو رمزٌ من رموز السّيادة والاستقلال، وعلم الكويت الحاليّ تمّ اعتماده في 24 تشرين الثّاني/ نوفمبر عام 1961 م، وكلّ لون فيه له دلالاته التاريخيّة والحضاريّة، وعلم الكويت الوطنيّ يتميّز بألوانه الأربعة، التي هي بثلاثة مستويات، وبشكل أفقيّ، تبدأ من اللّون الأخضر، يليه الأبيض، ومن ثمّ الأحمر، من الأعلى للأسفل، وفي زاويته الداخليّة شكلُ شبه منحرف باللّون الأسود، ودلالات ألوانه: [2]

  • اللّون الأخضر: يرمز إلى الأراضي الخضراء الخصبة، والمروج والحدائق الغنّاء.
  • اللّون الأبيض: يدلّ على النقاء.
  • اللّون الأحمر: هو لون الدم، حيث يُعبّر عن بسالة الجنود الذين قاتلوا من أجل الكويت.
  • اللّون الأسود: ويرمز لهزيمة الأعداء.

احتفالات اليوم الوطني في الكويت

يعتبر اليوم الوطنيّ للكويت، يوم عطلةٍ رسميّةٍ في البلاد، وتتمثّل مظاهر الاحتفال فيه بتزييّن المباني الحكوميّة، والصروح الكُبرى بالأعلام الوطنيّة، وتُنار بالأضواء الملوّنة، وتقيم المدارس الاحتفالات الطلابيّة، ويخرج الكويتيّون إلى الشّوارع وهم يلوّحون بالأعلام، ويردّدون الأهازيج الوطنيّة، وقد زينوا سيّاراتهم بالعلم، كما يتفنّن العديد منهم بارتداء الملابس التراثيّة المزركشة بألوان العلم الكويتيّ، ويزور العديد منهم أقرباؤهم كما في يوم العيد، وتشهد مسارح الكويت العديد من الحفلات الغنائيّة والاستعراضيّة، وتُقام ورشات ترفيهية متنوّعة، كالرسم على وجوه الأطفال الصغار، ومهرجانات الطهي والطعام… وسط تحليقٍ للطيران الكويتيّ الذي يرسم في السّماء بحركاتٍ استعراضية أجمل اللّوحات المُعبّرة عن المُناسبة، وفي المساء تشهد سماء الكويت – ولوقتٍ طويل – إطلاق الألعاب والمفرقعات الناريّة. [1]

مهرجان هلا فبراير في الكويت

هلا فبراير هو اسم المهرجان الاحتفاليّ الذي يُقام كلّ عامٍ في شهر شباط/ فبراير، الذي كُرّس ليكون واحداً من نظم الاحتفال في عيدَيّ الاستقلال والتّحرير، في شهر شباط، الذي يعدّ الأجمل على مدار السنة في الكويت، من حيث أجواء الطبيعة واعتدال المناخ، المناسبين للاحتفالات والنّشاطات المفتوحة في الهواء الطلق، وتنطلق فعالياته ما بين 3 شباط وحتّى 25 منه، ويتضمّن هذا المهرجان العديد من الفعاليّات الثقافيّة والاجتماعيّة والرياضيّة والفنيّة والترفيهيّة، بالإضافة إلى العروض التسويقيّة التي تنظّم سنويّاً بدعمٍ من القطاع الخاصّ والمؤسّسات، سواء في التنظيم أو الرعاية أو التمويل. يبدأ المهرجان بحفل الافتتاح الذي تُقام فيه الاستعراضات الاحتفاليّة والبرامج التسويقيّة، التي تُشرف عليها المجمّعات التجاريّة والمحلّات، في جوٍّ تنافسيّ، إن كان من حيث التّخفيضات أو العروض والهدايا التشجيعيّة التي تنمّي القطاع الشرائيّ، كما تُعقد الجلسات والمُلتقيات الشعريّة، وفي المساء تُقام الحفلات الفنيّة الغنائيّة التي يُشارك فيها نجوم الفنّ العربيّ من مختلف الدول العربيّة، ويُصاحب هذه الحفلات تغطية إعلاميّة واسعة، عربيّاً وعالميّاً، لتكون بحقٍ تظاهرة فنيّة وجماهيريّة، تستقطب العديد من الزوّار، بالإضافة للمباريات الوديّة التي تُقام بين الأندية والفِرق الرياضيّة العالميّة. [1]

عطلة رسمية في العيد الوطني الكويتي

تحتفل الكويت هذا العام بذكرى مرور ستّين عاماً على الاستقلال، وقد صدر قرار من ديوان الخدمة العامّة الكويتيّ، بتعطيل العمل في كافّة الجهات والهيئات الحكوميّة اعتباراً من يوم الخميس الموافق 25 فبراير 2021 حتّى يوم الأحد الموافق 28 فبراير 2021 على أن يتمّ استئناف العمل مجدّداً بكافّة القطاعات والوزارات الحكوميّة اعتباراً من يوم الاثنين 1 آذار 2021 م.

من خلال معلومات عن اليوم الوطنيّ الكويتيّ وعطفاً على الإنجازات الكبيرة التي حقّقتها دولة الكويت، بفضل سياسات قياداتها الحكيمة، منذ انطلاق مسيرة الاستقلال، مروراً بعيد الجلوس على العرش، واستمراراً لمواكبة انتصارات التحرير، مازالت الكويت، شعباً وقيادةً، يداً بيد في إرساء دعائم الاستقرار، والتميّز المجتمعيّ، محليّاً وعالميّاً، ليكون العيد الوطنيّ الكويتي، مناسبة سنويّة لا يوفّرها الكويتيّون ليلتفّوا حول قيادتهم، مجدّدين ولاءهم وعرفانهم لمسيرة التقدّم والازدهار، الحافلة بالعطاء والمَكْرُمات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

موقع محتويات