من اسماء يوم القيامة

كتابة كتّاب محتويات - تاريخ الكتابة: 14 مارس 2020 , 07:03 - آخر تحديث : 13 مارس 2020 , 16:03
من اسماء يوم القيامة

يوجد في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة العديد من اسماء يوم القيامة الواقعة لا محالة مهما طال الزمان كما وعد الله ووعده الحق وبيّن لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو الذي لا ينطق عن الهوى. فقد أرسل الله سبحانه وتعالى رسله وأنبيائه بدايةً من آدم -عليه السلام وختامًا بمحمد -عليه الصلاة والسلام- لهداية الناس وإرشادهم لعبادته واتباع التعاليم التي بعثوا بها للنجاة من أهوال هذا اليوم الذي سيتحدد به مصير كل العباد فمن عمل صالحًا فمثواه الجنة ومن عمل شرًا فمثواه النار والعياذ بالله. لذا من خلال هذا المقال نسلط الضوء على العديد من الأسماء المختلفة التي سمى الله عز وجل بها يوم القيامة.

من اسماء يوم القيامة

أشار المولى عز وجل ليوم القيامة بالكثير من المسميات المختلفة في سور القرآن الكريم والتي يعكس كل منها مدى هول وعظمة هذا اليوم، ونذكر لكم منها فيما يلي:

اليوم الآخر

  • من أبرز الأسماء التي يعرف بها يوم القيامة، والذي ذكر ملازمةً لأركان الإيمان.
  • فأشار الله سبحانه وتعالى له في قوله:”قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ“.
  •  كما ذكره الرسول -صلى الله عليه وسلم- في حديث قدوم سيدنا جبريل إليه لتوضيح بعض من أمور الدين، فقال:”..أخبرني عنِ الإيمانِ. قالَ: الإيمانُ أن تُؤْمِنَ باللَّهِ، وملائِكَتِهِ، وَكُتبِهِ، ورسلِهِ، واليومِ الآخرِ….”.
  • أما عن دلالة الاسم فلا يوم سيأتي من جنسه قبله أو بعده، وهو آخر الأيام التي ستقع فمن بعده سينقسم الناس بين الجنة والنار.

يوم التلاق

  • وهو من الأسماء التي أسماها الله سبحانه وتعالى ليوم القيامة في القرآن الكريم وذلك في قوله تعالى :”رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ”.
  • فهو اليوم الذي سيلتقي العباد به مع خالقهم، ويوم يتلقى أهل الأرض بأهل السماء، وقيل بأنه للدلالة على لقاء العباد ببعضهم البعض المظلوم بمن ظلمه والأولين بالآخرين والآباء بالأبناء، كما يلتقي فيه العبد بما حصله من أعمال.

يوم القيامة

  • هو من أشهر الأسماء المتعارف عليها ليوم يُجمع العباد أمام الله سبحانه وتعالى لمحاسبتهم على ما قدموه لأنفسهم من خير أو شر وبناءً عليه سيتحدد مصيرهم بين يدي الله، كما جاء في قوله تعالى :”رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ”.
  • وقد ذكر لفظ يوم القيامة في القرآن الكريم بالتحديد أكثر من ستين مرة في أكثر من موضع، منها قوله تعالى:”اللهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ”.
  • وذكره رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال :”إذا جمع الله الناس يوم القيامة ليوم لا ريب في….”.
  • والقيامة في اللغة العربية مشتقة من كلمة قام وأضيفت لها تاء التأنيث للمبالغة، وتسميتها بهذا الاسم لما سيقع بها من أمور عظيمة منها قيام جميع العباد من قبوهم ليمثلوا أمام الله عز وجل.

يوم البعث

  • وقد أشير ليوم القيامة بهذا الاسم في أكثر من موضع في القرآن الكريم، كما جاء في قوله تعالى:”وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهَذا يومُ البَعثِ”.
  • وقد سمي بهذا الاسم لأن الله سبحانه وتعالى يبعث عباده من قبورهم ويحييهم بعدما كانوا موتى للعرض عليه.

 اسماء يوم القيامة ومعانيها

من اسماء يوم القيامة ومعانيها:

يوم الفصل

  • سمى الله سبحانه وتعالى يوم القيامة كذلك بيوم الفصل، كما جاء في قوله تعالى:”هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ”.
  • ودلالة تسميته بهذا الاسم كونه اليوم الذي سيفصل به الخالق بين العباد ولا يظلم نفس شيئًا.

يوم الخروج

  • من الأسماء التي وردت في القرآن الكريم في قوله تعالى:”يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ”.
  • وسمي يوم القيامة بيوم الخروج لأنه بعد النفخ في الصور سيخرج جميع العباد منذ خلق الله الكون وحتى انتهاءه من قبورهم للحساب.

يوم الدين

  • يمر هذا اللفظ على أسماعنا يوميًا فقد أشير ليوم القيامة به في سورة الفاتحة التي نقرأها خمس مرات في الصلاة في قوله تعالى:” الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ”.
  • وعن تفسير هذه التسمية قيل أنه اليوم الذي يتجلى به سبحانه وتعالى كملكٌ وحيد لهذا اليوم وهو المالك لكل هذه الدنيا وما عليها وحده لكن في هذا اليوم لا يمكن لأي من العباد التجرؤ على الله وادعاء الملك كما فعل الجبارة منهم في الدنيا.

يوم الوعيد

  • من التسميات الأخرى ليوم القيامة هو يوم الوعيد والذي ذكره الله سبحانه وتعالى في قوله:”وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ”.
  • وفسر هذا اللفظ بأنه دلالة على أنه اليوم الذي سيلقى كلٌ امرؤ ما وعده الله، فالظالمون سيتلقون ما وعدهم الله به من عذاب جزاءً لأفعالهم، والمحسنون سيتلقون ما وعدهم الله به من نعيم في جانت عرضها السموات والأرض، فلا يظلم الله سبحانه وتعالى أحد من عباده بل كلٌ يتلقى ما جنته يداه في الحياة الدنيا فإن كان خيرًا فموعده الجنة وإن كان شرًا فموعده النار.

 اسماء يوم القيامة في القران

من اسماء يوم القيامة التي وردت في القرآن الكريم:

الآخرة

  • هي من الأسماء التي أشار بها المولى عز وجل ليوم القيامة في القرآن الكريم، وهي من أبرز وأشهر الأسماء التي تعرف بها بين الناس.
  • وقد ذكرت في أكثر من موضع في القرآن الكريم، منها قوله تعالى :”فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ”.
  • كما أشار إليه الرسول -عليه الصلاة والسلام- فقال:” مَنْ كَانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ…”.
  • والتسمية بهذا الاسم تد على أنه من بعد هذا اليوم لا يوجد شيء فهي آخر مطاف سينتهي عنده العباد بين يدي خالقهم.

الساعة

  • أشار الله في القرآن الكريم ليوم القيامة بلفظ الساعة في أكثر من موضعِ فيه، ومنها ما جاء في قوله تعالى:”إِنَّ السَّاعَةَ ءاَتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا”.
  • كما ذكره الرسول -صلى الله عليه وسلم- في حديثه عن علامات يوم القيامة، فقال:”إِنَّ السَّاعَةَ لا تَكُونُ حَتَّى تَكُونَ عَشْرُ آيَاتٍ…”.
  • وجاء في دلالة التسمية سبيين الأول أنها تأتي في ساعة مفاجأة لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى، والثاني أنها تشير لقرب وقوعها.

الواقعة

  • هي من الأسماء الشهيرة التي يعرف بها يوم القيامة، وقد ذكرت في القرآن الكريم في السورة التي تحمل نفس الاسم في قوله تعالى:”إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ * لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ * خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ”.
  • ويبيّن لنا المولى عز وجل من خلال سورة الواقعة تفاصيل الأحداث التي ستقع هذا اليوم.
  • أما عن دلالة الاسم فهي تدل على أن هذا اليوم واقعٌ ولا شك في ذلك.

القارعة

  • ذكرت في القرآن الكريم في سورة تحمل نفس الاسم في قوله تعالى :”الْقَارِعَةُ*مَا الْقَارِعَةُ* وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ”.
  • وقيل في تفسير لفظة القارعة بأنها تجعل القلوب تضطرب وتقرع لهول ما سيقع في هذا اليوم، وهي دلالة على عظم شأنه.
3292 مشاهدة