نتائج نقص البروتين في الجسم .. كيف يمكن تفادي نقص البروتين في الجسم

كتابة ربا عبدالله - آخر تحديث: 4 نوفمبر 2020 , 19:11
نتائج نقص البروتين في الجسم .. كيف يمكن تفادي نقص البروتين في الجسم

البروتين عنصر غذائي مهم جدًا لصحة جسم الإنسان، وهو تقريبًا يوجد في أغلب الأطعمة التي نتناولها، ويسبب نقصه في الجسم إلى مشاكل صحية عديدة، لذلك ستتناول هذه المقالة أسباب ونتائج نقص البروتين في الجسم، بالإضافة إلى بعض النصائح لتفادي نقص البروتين في الجسم.

البروتين

يعد البروتين اللبنة الأساسية في الجلد، والعضلات، والإنزيمات، والهرمونات، وكما يلعب دورُا أساسيًا في جميع أنسجة الجسم، وتحتوي معظم الأطعمة على البروتينات، وبالتالي يعد نقص البروتين الحقيقي نادرًا في البلدان المتقدمة، ومع ذلك قد يبقى الأشخاص معرضين للخطر، ويؤدي هذا النقص إلى مشاكل صحية مختلفة.

كما قد يكون تناول كميات قليلة من البروتينات مصدر قلق أيضًا، إذ يُمكن أن يسبب تغيرات طفيفة بالجسم مع مرور الزمن، ويحدث نقص البروتين نتيجة عدم تناول الكمية الكافية من البروتين اللازمة لتلبية متطلبات الجسم، ويُقدر أن مليار شخص في جميع أنحاء العالم يعانون من عدم كفاية تناول البروتين، وخاصةً في وسط أفريقيا وجنوب أسيا، وكما أن بعض الأشخاص من البلدان المتقدمة معرضون أيضًا لنقص البروتين، وهذا يشمل الأشخاص ممن يتبعون نظامًا غذائيًا غير متوازن، وكذلك كبار السن في مؤسسات الرعاية بكبار السن، والمرضى في المستشفيات، ويُعرف أكثر أشكال نقص البروتين حدةً باسم كواشيوركور، والذي غالبًا ما يصيب الأطفال في البلدان النامية، نتيجة سوء النظام الغذائي المتبع. [1]

نتائج نقص البروتين في الجسم

وينجم عن نقص البروتين نشوء عدد من المشكلات والأضرار الصحية على جسم الإنسان، إذ يسبب النقص الحاد في مستوياته حدوث تغيرات في تركيب الجسم وبنيته، والتي تتطور على مدى فترات طويلة الأجل، مثل الهزال وضمور العضلات، وتسبب الحالات الشديدة من نقص البروتين أيضًا إلى الإصابة بمرض الكواشيوركور الذي على الأغلب يعاني منه الأطفال في البلدان النامية؛ نظرًا لانتشار المجاعات وعدم التمكّن من الحصول على أنظمة غذائية متوازنة، ويؤثر نقص البروتين على مختلف وظائف الجسم تقريبًا، ومن أبرز أضراره ما يأتي:[1]

  • يزيد من خطر الإصابة بكسور العظام: حيث يسبب نقص البروتين ضعف العضلات ويقلل من قوتها، ويقلل من كثافة المعادن فيها، مما يزيد فرصة الإصابة بالكسور.
  • مشكلات في الجلد والشعر والأظافر: وذلك مثل ظهور التجاعيد والقشور والتصبغات، وإحمرار البشرة، وترقق الشعر وبهتان لونه، وتساقطه، وكما يسبب نقص البروتين ضعف الأظافر.
  • فقدان كتلة العضلات: أحيانًا يميل الجسم إلى تعويض النقص الحاصل في البروتين بأخذه من الكميات المخزنة في العضلات، مما يسبب ضعف العضلات، وإصابتها بالهزال، والضمور مع مرور الزمن، وخاصةً لدى كبار السن.
  • الإصابة بالالتهابات والعدوى: ويؤدي النقص الشديد في البروتين إلى إضعاف قوة الجهاز المناعي وقدرته على أداء وظائفه في مقاومة العدوى، مما يؤدي إلى إصابة الجسم بنزلات البرد.
  • فتح الشهية، وزيادة استهلاك السعرات الحرارية المتناولة: ويؤدي نقص البروتين في زيادة رغبة الأشخاص بتناول الطعام، ومما يزيد من فرصة الإصابة بالسمنة والوزن الزائد.
  • الوذمة: تتمثل الوذمة بتورم وانتفاخ في الجلد، ومناطق مختلفة من الجسم، وتعد الوذمة من أعراض حالة صحية تسمى الكواشيوركور، والتي تنشأ نتيجة إنخفاض مستويات بروتين الألبومين الموجود في بلازما الدم، وذلك من خلال سحب السوائل الموجودة داخل الدورة الدموية والحد من تراكمها بكميات كبيرة في الأنسجة أو أجزاء الجسم الأخرى، مما يؤدي إلى تراكم السوائل داخل تجويف البطن واحتباسها.
  • الكبد الدهني: هي حالة تنتج نتيجة تراكم الدهون داخل خلايا الكبد، وينجم ذلك نتيجة عدم تلقي العلاج المناسب لهذه الحالة مما يؤدي إلى التهاب الكبد، وتندبه، وقد يؤدي إلى فشله، ونتيجة نقص البروتين يؤدي أيضًا إلى تطور هذه الحالة نتيجة ضعف إنتاج البروتينات الدهنية في الجسم وتركيبها، ويشكل الكبد الدهني أحد أعراض الكواشيوركور عند الأطفال.
  • بطء التئام الجروج: وذلك لأن التئام الجروح يعتمد على مستوى البروتين في الجسم، وبالتالي يؤثر نقصه على عملية إلتئام الجروح.[2]
  • قد يمنع نمو الجسم السليم لدى الأطفال: لا يساعد البروتين فقط في بناء كتلة العضلات والعظام فقط، وإنما يعد ضروريًا لنمو جسم الإنسان بشكل عام، وبالتالي يعد من المهم أن يُحافظ على مستويات البروتينات بما يكفي لدى الأطفال لضمان نمو الجسم السليم.[3]

كيف يمكن تفادي نقص البروتين في الجسم

من أجل الحفاظ على التدفق المستمر للأحماض الأمينية، من الضروري تناول البروتينات الكافية، ولكن مع الابتعاد عن الإفراط في تناول البروتينات، حيث أن تناول البروتين يبني العضلات، وبالاعتماد على ملاحظات الدكتور كاتز فإنه يوصي بتناول ما يكفي من البروتينات وذلك لدعم خلايا الجسم وهيكله ووظائفه، كما تختلف كمية البروتينات التي يحتاجها الجسم وفقًا للعمر، والجنس، ومستوى النشاط البدني؛ ويتوفر البروتين في مجموعة متنوعة من الأطعمة الحيوانية والنباتية، وكما يوصى أيضًا بإختيار مصادر البروتين المغذية من أجل الصحة واللياقة المثالية.

نصائح لتجنب نقص البروتين

فيما يلي مجموعد من النصائح لتجنب نقص البروتين في الجسم:[2]

  • التوجه لتناول الوجبات الغذائية التي تحتوي على ما يقارب 20 غرامًا من البروتين، والوجبات الخفيفة التي تحتوي على 10 غرامات من البروتين، ومثال على ذلك ثلاث أونصات من الدجاج المطبوخ التي  تحتوي على 21 غرام من البروتين.
  • تناول الحبوب الغنية بالبروتين مثل الكينوا.
  • اختيار المعكرونة المصنوعة من الفول بدلًا من المعكرونة المصنوعة من القمح.

نصائح عند اختيار البروتين

  • تجنب الدجاج الطازج، والديك الرومي المحسن بمحلول يحتوي على الملح.
  • اختيار اللحوم والدواجن الخالية من الدهون، أو قليلة الدسم.
  • اختيار المكسرات والبذور غير المملحة للحفاظ على مخزون الصوديوم في الجسم.
  • اختيار المأكولات البحرية التي تحتوي على نسبة عالية من الحمض الدهني  أوميغا 3، والتي تتضمن سمك السالمون، والسردين.

وفي ختام هذه المقالة يجب التأكيد على أهمية تناول كميات كافية من البروتين، وعدم الإفراط في تناولها، وعدم حرمان الجسم منها أيضًا، وذلك لما يترتب على ذلك من أضرار صحية كثيرة نحن في غنى عنها، وقد وضحنا بالتفصيل نتائج نقص البروتين في الجسم ، فلذلك يجب الحرص على معرفة الأطعمة الغذائية التي تحتوي على البروتينات لإدخالها في كل وجبة من الوجبات اليومية.

المراجع

  1. ^ healthline.com , 8 Signs and Symptoms of Protein Deficiency , 4/11/2020
  2. ^ verywellfit.com , The Effects of Protein Deficiency , 4/11/2020
  3. ^ ndtv.com , 7 Surprising Signs And Symptoms Of Protein Deficiency , 4/11/2020
204 مشاهدة