هل ام سيف ماتت .. حقيقة وفاة اليوتيوبر أم سيف ومصيرها

كتابة دعاء - تاريخ الكتابة: 12 يناير 2021 , 16:01
هل ام سيف ماتت .. حقيقة وفاة اليوتيوبر أم سيف ومصيرها

هل ام سيف ماتت ؟ هذا السؤال من أكثر الأسئلة التي يتداولها مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في كافة الدول العربية، بعد انتشار مقطع فيديو لها تعلن فيه اعتزالها للتدوين المصور عبر موقع اليوتيوب الذي يتابعها من خلاله ملايين المتابعين بشكل مفاجئ ويدعو للريبة والقلق، وقد تم تداول هذا الفيديو، ومقاطع منه لآلاف المرات. وبعدها تم إغلاق القناة الخاصة بها، واختفت تمامًا بشكل مفاجئ.

من هي أم سيف

السيدة أم سيف هي يوتيوبر سورية، تقوم بنشر العديد من الفيديوهات عبر موقع اليوتيوب، وقد اكتسبت مقاطع الفيديو التي تقوم بنشرها رواجًا كبيرًا بين مستخدمي هذه المنصة، كما أن لها عدد كبير من المتابعين عبر حسابها على انستقرام والذي وصل عدد متابعيها فيه إلى ما يقرب من أربعمائة ألف متابع. كما أن قناة اليوتيوب الخاصة بها قد تجاوزت خمس ملايين مشترك يهتمون بالمحتوى الذي تقدمه، وهو متعلق بشكل كبير بلعبة بابجي القتالية الشهيرة، وفي يوم الحادي عشر من يناير لعام 2021 ظهرت في مقطع فيديو مدته ثواني معدودة، تحت عنوان “آخر فيديو بقناتي أم سيف” ومن خلال الفيديو أخبرت متابعيها بأن السنتين اللتين قضتهما في نشر الفيديوهات على يوتيوب كانت من أفضل السنوات التي مرت بها في حياتها، كما أعلنت من خلال الفيديو أن هذه المرة الأخيرة التي تقوم فيها بنشر أي من تلك الفيديوهات، وقد تم تداول هذا المقطع على نطاق واسع بين مستخدمي الإنترنت في كافة الدول العربية.

هل ام سيف ماتت

تصدر هذا السؤال مواقع التواصل الاجتماعي في عدد من الدول المختلفة، ودعا المستخدمون لتلك المواقع إلى دعوات للمقيمين في دولة تركيا التي تقيم بها أم سيف مع ولدها وشقيقتها للانتقال إلى مقر إقامتها من أجل الاطمئنان على صحتها، وما إن كانت حية أم تعرضت للقتل مع شقيقتها، وسبب الاعتقاد بأنها قد تكون تعرضت للخطف أو القتل، هو ظهور حركة قدمتها بيدها في نهاية المقطع أثارت قلق المتابعين لها.

وقد تدوولت بعض الأنباء بأنه تم إبلاغ الشرطة التركية، والتي انتقلت بدورها إلى مقر إقامة أم سيف وشقيقتها، وأنه كان هناك حديث دائر بينهما وبين أفراد الشرطة، كما أعد المغردون أن هناك مقطعًا للفيديو يدل على تواجدها بجوار الشرطة تتحدث مع أفرادها، غير أن الفيديو غير موجود. ولهذا لا يمكننا القول بحقيقة وفاة أم سيف أم عدم وفاتها. وقد تم نشر مقطع فيديو لأحد أصدقاء أم سيف وهو يخبر المتابعين بأنها متواجدة بأحد أقسام الشرطة التركية، وأنها في حماية الشرطة، وطلب من المستخدمين إنهاء هذا الموضوع مؤكدًا على أنها بحالة جسدية جيدة، وأنها لم تتوفى أو يتم قتلها. كما استنكر ردود أفعال المتنمرين الذين كذّبوا استغاثتها.

وهذا هو مقطع الفيديو الذي حصل على أكثر من 8 مليون مشاهدة في أقل من يوم واحد من نشره:

ما معنى العلامة التي أشارت بها أم سيف

أصبح الفيديو الذي نشرته المدونة السورية أم سيف من أهم الموضوعات الرائجة التي تحدث حولها الأشخاص في مختلف الدول العربية، والسبب وراء هذا الانتشار الكبير في ساعات قليلة هو الإشارة التي أشارت بها خلال مقطع الفيديو، والتي تدل -بحسب المنظمات المهتمة بحقوق المرأة- على أن مرسلة هذه الإشارة تتعرض للتعنيف المنزلي، وهي في خطر شديد وفي حاجة إلى المساعدة. فالمرأة التي تتعرف للعنف المنزلي تقوم بإرسال هذه الإشارة دون أي حديث آخر من أجل إخبار الآخرين بأنها تتعرض للعنف المنزلي وأنها بحاجة إلى المساعدة الفورية، وبالفعل استجاب المغردون ودشنوا وسم ساعدوا ام سيف باللغتين العربية والتركية من أجل حث الحكومة التركية على التحرك من أجل تقديم المساعدة لها، وإليكم صورة للإشارة التي قامت بإطلاقها عبر مقطع الفيديو:

هل ام سيف ماتت

معنى العلامة التي أشارت بها أم سيف

ردود أفعال المغردين على مقطع فيديو ام سيف

تم تداول مقطع الفيديو الذي نشرته أم سيف على قناتها على اليوتيوب تعلن من خلاله اعتزالها لنشر الفيديوهات واستخدام الإنترنت بشكل كبير جدًا، وأغلب المغردين الذين تداولوا الفيديو كانوا ينادون بالتحرك العاجل من أجل مساعدتها في تقع في خطر حقيقي وتتعرض إلى العنف المنزلي الذي يهدد حياتها، بدليل الإشارة التي أشارت بها في نهاية الفيديو وكذلك ظهور كدمة حمراء بجوار فمها، كما دقق البعض في الصورة فوجد علامات ألوان متغيرة حول معصمها، مما أوحى للمتابعين بأن هذه الشابة السورية تتعرض للعنف المنزلي وأن هناك خطرًا على حياتها، وتعاطف المغردون بشكل كبير مع القصة التي نشرتها، وفي خضم التعاطف، والدعوات لإعادة تغريد وتفعيل الوسم الخاص بمساعدتها انطلاقًا من قوة السوشيال ميديا التي تحدثها على أرض الواقع وهو ما لاقى استجابة كبيرة من المستخدمين.

في حين رأى فريق آخر من المغردين عبر تويتر أن هذا الفيديو ما هو إلا “مقلب” جديد تقدمه هذه السيدة من أجل حصد المزيد من المتابعين فكلما زاد عدد المتابعين كلما زاد الربح الذي  يحصل عليه اليوتيوبرز في مختلف الدول العربية، فهم يتربحون من تلك الأشياء دون النظر إلى عواقب ما تقدمه تلك الأفعال التي يقومون بها من قلق وخوف لدى المتابعين، ودعا هذا الفريق جميع المتعاطفين معها إلى الانتظار وعدم الحماس بشكل مبالغ فيه، والسبب وراء تشكك هؤلاء في هذا المقطع هو أن الكثير من مشاهير العالم الافتراضي يدّعون أنهم يواجهون خطرًا كبيرًا من أجل كسب المتابعين، وأن هذا الأمر تكرر كثيرًا. ويمكننا القول بأن التشكك في صحة الفيديو وإن كان له ما يبرره من الأفعال السابقة لمدونين إلا أنه إشارة إلى وجوب إعادة النظر في الأفعال التي يقدمها هؤلاء الأشخاص، فهي قد تضر من يتعرض لخطر حقيقي ويجعل الآخرين يتقاعسون عن مساعدته.

شاهد أيضًا: الاضرار الاجتماعية المترتبة على الاستخدام السلبي للتقنية

وإلى هنا، نكون قد وصلنا إلى ختام المقال وقد تعرفنا من خلاله على إجابة سؤال هل ام سيف ماتت كما تعرفنا كذلك على أهم المعلومات عنها، والخطر الذي تتعرض له، والذي عبرت عنه من خلال مقطع الفيديو الأخير الذي نشرته.

271 مشاهدة