أفضل دواء لعلاج التهاب المعدة

كتابة يسرى - تاريخ الكتابة: 30 يوليو 2021 , 17:07 - آخر تحديث : 30 يوليو 2021 , 17:07
أفضل دواء لعلاج التهاب المعدة

أفضل دواء لعلاج التهاب المعدة من الأشياء التي يسأل عنها الكثير من الناس حيث أن التهاب المعدة من الأمراض الشائعة التي تصيب الكثيرون لأسباب مختلفة ويبحث الكثير من الناس عن علاج فعال لهذا المرض، وفي السطور القادمة سوف نتحدث عن التهاب المعدة وأسبابه وأعراضه وكذلك طرق علاجه بالأدوية المختلفة وكذلك الطرق الطبيعية للعلاج والأطعمة المفيدة في حالة التهاب المعدة، والعديد من المعلومات الأخرى عن هذا الموضوع بشئٍ من التفصيل.

التهاب المعدة

التهاب المعدة هو التهاب وتهيج في بطانة المعدة أو الغشاء المخاطي، فعادةً تكون لبطانة المعدة طبقة واقية تحميها من تأثيرات حمض المعدة الطبيعي، ويؤدي تهيج والتهاب المعدة إلى جعل بطانة المعدة أكثر عرضة للحموضة داخل المعدة، ويمكن أن يؤدي هذا إلى آلام في البطن وفقدان الشهية وربما حدوث نزيف، يمكن أن تكون علامات وأعراض التهاب المعدة ثابتة أو متقطعة وتختلف شدة المرض حسب الشخص، في بعض الأحيان لا تظهر أي أعراض على بعض المصابين بالتهاب المعدة، ويعاني البعض الآخر من ألم حارق في البطن وغثيان وقيء وأعراض أخرى في الجهاز الهضمي، ويعتبر التشخيص والعلاج المبكر لالتهاب المعدة من أهم الخطوات الواجب فعلها لتجنب المضاعفات والمخاطر.[1][2]

شاهد أيضًا: 

أعراض التهاب المعدة

يسبب التهاب المعدة التهابًا وتورمًا في بطانة المعدة يمكن أن يؤدي إلى عدد من الأعراض، ويمكن أن تختلف الأعراض في شدتها بين الأفراد، ومع ذلك فإن بعض الأشخاص المصابين بالتهاب المعدة وخاصةً التهاب المعدة غير التآكلي لا تظهر عليهم أي أعراض، ومن أهم أعراض التهاب المعدة ما يلي:[1]

  • الانتفاخ أو الشعور بالامتلاء أو الشعور بالشبع في وقت مبكر جدًا.
  • عسر الهضم.
  • فقدان الشهية وفقدان الوزن غير المقصود.
  • الغثيان مع القيء أو بدونه.
  • الشعور بحرقان في الجزء العلوي من البطن.
  • ألم في الجزء العلوي من البطن أو عدم راحة.

في بعض الحالات يمكن أن يؤدي التهاب المعدة إلى مضاعفات قد تهدد الحياة والتي من أهمها ما يلي:[1]

  • براز دموي قد يكون الدم أحمر أو أسود.
  • ألم شديد في البطن.
  • ضيق في التنفس أو خفة في الرأس.
  • التقيؤ المصحوب بدم أو مادة سوداء تشبه القهوة المطحونة.

عوامل تزيد من خطر التهاب المعدة

يوجد بعض العوامل التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالتهاب المعدة ومن أهم هذه العوامل ما يلي:[1]

  • تعاطي الكحول أو الإفراط في استهلاك الكحول حيث يتسبب الكحول في تهيج بطانة المعدة.
  • الإصابة بأمراض المناعة الذاتية.
  • الإصابة بعدوى بكتيرية.
  • التقدم في السن حيث تؤدي الشيخوخة إلى ترقق بطانة المعدة مما يزيد من خطر الإصابة بالتهاب المعدة.
  • التدخين وتعاطي التبغ، حيث قد تزيد منتجات التبغ والنيكوتين من التعرض للإصابة بالبكتيريا الحلزونية البوابية وتطور التهاب المعدة الناتج عنها.

شاهد أيضًا: 

أفضل دواء لعلاج التهاب المعدة

يعتمد علاج التهاب المعدة على السبب الأساسي ونتائج الاختبارات التشخيصية، فإذا كان التهاب المعد مرتبطًا بدواء أو مادة فقد تختفي الأعراض عن طريق التوقف عن تناولها كما يمكن علاج التهاب المعدة عن طريق بعض الطرق والتي من أهمها ما يلي:[1][2]

  • المضادات الحيوية: حيث يصف الأطباء العلاج بالمضادات الحيوية لالتهاب المعدة إذا كان السبب في ذلك وجود عدوى بكتيرية ومن أهم هذه المضادات الحيوية الأموكسيسيلين (أموكسيل وتريموكس) وكلاريثروميسين (بياكسين)، وميترونيدازول (فلاجيل)، والتتراسيكلين (أكروميسين، سوميسين)، ومن المهم اتباع نظام المضادات الحيوية الخاص بالمريض بدقة لتجنب عودة العدوى أو تكرارها.
  • مثبطات مضخة البروتون: وهي مثبطات قوية لأحماض المعدة، وهي تعمل عن طريق منع الخلايا في المعدة من إنتاج الحمض، وتتوفر مثبطات مضخة البروتون بدون وصفة طبية وبوصفة طبية بما في ذلك: ديكسلانسوبرازول (ديكسيلانت)، وإيسوميبرازول (نيكسيوم)، ولانسوبرازول (بريفاسيد)، وأوميبرازول (بريلوسيك).
  • مضادات مستقبلات الهيستامين H2: وهي أدوية تعمل على تقليل كمية الحمض التي تنتجها المعدة ومن أمثلة هذه الأدوية سيميتيدين (تاجامت)، وفاموتيدين (بيبسيد)، ونيزاتيدين (أكسيد)، ورانيتيدين (زانتاك).
  • مضادات الحموضة: وهي التي تعمل على تقليل حمض المعدة على الفور، ويمكن أن توفر تخفيفًا سريعًا لأعراض التهاب المعدة  لكن آثارها ليست طويلة الأمد مثل مثبطات مضخة البروتون أو حاصرات H2، وهي متوفرة بسهولة دون وصفة طبية ويمكن أن تكون فعالة في حالات التهاب المعدة الخفيفة، ومعظم الأنواع تحتوي على على هيدروكسيد الألومنيوم وهيدروكسيد المغنيسيوم وكربونات الكالسيوم.
  • الميزوبروستول (سايتوتك): وهو يساعد الجسم على تعويض البروستاجلاندين في المعدة، حيث يعمل البروستاجلاندين على حماية بطانة المعدة.

أطعمة تساعد على علاج التهاب المعدة

الأطعمة التي قد تساعد في علاج التهاب المعدة تشمل التفاح والتوت البري والزبادي حيث تحتوي هذه الأطعمة على مكونات قد تمنع نمو بكتيريا الملوية البوابية، ويحتوي التفاح والتوت البري على مركبات الفلافونويد وهي مضادات للأكسدة تساعد في علاج التهابات المعدة، ويحتوي الزبادي على البروبيوتيك  وهي بكتيريا جيدة تدعم صحة الأمعاء، وتشمل الأطعمة الأخرى التي تحتوي على البروبيوتيك الكيمتشي ومخلل الملفوف.[1]

طرق طبيعية لعلاج التهاب المعدة

يوجد بعض الطرق التي يمكن من خلالها علاج التهاب المعدة ومن أهم هذه الطرق ما يلي:[1][2]

  • تناول وجبات صغيرة ومتكررة بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة لمنع عسر الهضم والانتفاخ وأعراض اضطراب الجهاز الهضمي الأخرى.
  • التقليل من تناول الأطعمة الدهنية أو المقلية أو الدهنية أو الحارة أو الحمضية.
  • تناول الأطعمة التي تحتوي على كمية كبيرة من الألياف الغذائية مثل الخضروات والفواكه.
  • شرب كمية وفيرة من الماء والسوائل.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • التقليل من شرب الكحول.
  • عدم تناول مسكنات الألم التي تهيج المعدة واستخدام مسكنات أخرى تحت إشراف الطبيب.

شاهد أيضًا: 

ختامًا نكون قد تعرفنا على أفضل دواء لعلاج التهاب المعدة، كما نكون تكلمنا عن العوامل التي تزيد من خطر التهاب المعدة وكذلك أعراضه كما تعرفنا على الأطعمة التي تقلل من التهاب المعدة وكيفية علاج التهاب المعدة بالطرق الطبيعية بشئٍ من التفصيل.

المراجع

  1. ^ Health grades.com , Gastritis , 30/7/2021
  2. ^ Mayoclinic.com , Gastritis , 30/7/2021
64 مشاهدة