إبرة التفجير والتوأم.. تعرفي على العلاقة بين إبرة التفجير وإنجاب التوائم

كتابة محمد رحال -
إبرة التفجير والتوأم.. تعرفي على العلاقة بين إبرة التفجير وإنجاب التوائم

تعاني الكثير من السيدات من مشكلة تَكيس المبايض، وهذه المشكلة في أغلب الأحيان تعوق حلم الأمومة، حيث تُعد مشكلة تَكيس المبايض من أهم أسباب تأخر الحمل. ولكي يتم معالجة تَكيس المبايض، يصف أغلب الأطباء إبرة التفجير 5000، لتنشيط المبايض لزيادة فرص حدوث الحمل. ونجد الكثير من السيدات تتساءل عن علاقة إبرة التفجير والتوأم ، وهل تُساعد الإبر التفجيرية من فرص إنجاب التوائم؟. إليك في هذا المقال حول كل ما يتعلق بإستخدام إبرة التفجير في إنجاب التوائم…

حقيقة ابرة التفجير والتوام
حقيقة ابرة التفجير والتوام

إبرة التفجير والتوأم

من الشائع عن إبرة التفجير، أنها ذات نتائج إيجابية ممتازة في إنجاب التوائم. ويرجع السبب في ذلك، كون لها دور فعال في إنشطار البويضة، وقت التلقيح أو التخصيب، ولكن ليس لهذه المعلومة أساس من الصحة.

وتُؤكد القاعدة الطبية العامة، أن إنجاب التوائم، لا يمكن التحكم والسيطرة عليه، سواء بالعقاقير والأدوية أو بالتدخلات الطبية.

ولهذا السبب لا توجد علاقة بين إبرة التفجير والتوأم ، وبالرغم من أنها في بعض الحالات فعلاً تتسبب في إنجاب التوائم، ولكنها ليست قاعدة عامة.

وذلك طبقاً لما أثبتته الدراسات الطبية و الأبحاث العلمية، في أن من الآثار الجانبية للإبر التفجيرية إنجاب التوائم، ولكنها ليس نتيجة ثابتة وليس بالضرورة وجود علاقة بين إبرة التفجير والتوأم في كل الحالات.

إبرة التفجير 5000

الإبر التفجيرية هي أقوى علاج لحالات تَكيس المبايض، حيث تجعل البويضة قادرة على التخصيب بشكل أفضل. وتُستخدم إبرة التفجير 5000، عندما يكون المبيض قادر على إنتاج البويضات، ولكنها غير قادرة إكمال مراحل التطور. حتى تكون جاهزة للتخصيب، عند ملاقاة الحيوان المنوي.

وعند الحقن بحقنة تنشيط المبيض “الجونادوتروبين” ،تَنتشر داخل الجسم هرمونات أنثوية مصطنعة. كما تعمل على تنشيط الغدد التناسلية في المبيضين، مما يؤدي إلى زيادة إنتاج البويضات القادرة على إتمام دورتها نحو التخصيب.

ومن الجدير بالذكر أن علاج تنشيط الإباضة و تكيس المبايض، لا يشتمل على الحقن التفجيرية وحدها، بل إنها جزء من علاج كامل يجب الالتزام به على أكمل وجه لتحقيق النتيجة المرغوبة. وترتبط فاعليتها القصوى -أيضاً- ارتباطاً وثيقاً بالمرحلة العمرية للمرأة.

ويتم أخذ الإبر التفجيرية تحت إشراف الطبيب الخاص، لكي يُحدد أنسب ميعاد للحقن حسب الحالة. ويتم الحقن بها إما عن طريق العضل، أو تحت الجلد مرة واحدة يومياً، لمدة تتراوح بين ثلاثة إلى ستة أشهر تقريباً. ويجب التأكيد على ضرورة إستخدام إبرة التفجير من خلال إستشارة طبية، وفق الطبيب المختص، فهو الذي يُقر بضرورة استخدامها في حالات محددة بعينها، وفقاً للفحوصات والتحاليل والتقارير الطبية التى تُحدد حالتك.

وعند استخدام إبرة التفجير 5000، دون استشارة الطبيب، من أجل إنقاص الوزن أو بهدف إنجاب توائم، قد يؤدي ذلك إلى أضرار بالغة، فيجب الحذر من الركض هباءً خلف الوصفات والأدوية، دون استشارة الطبيب.

أضرار الإبرة التفجيرية

هناك حالات مُحددة، يحظر فيها استخدام إبرة التفجير ، كعلاج لمشكلة العقم أو ضعف الإنجاب. أو إذا كان الهدف هو إبرة التفجير والتوأم . ومن ضمن هذه الحالات ما يلي:

  • إصابة المرأة بقصور في الغدة الدرقية.
  • الإصابة بالصرع.
  • إضطراب الغدة الكظرية.
  • الإصابة بالصداع النصفي المُزمن.
  • الإصابة بأنواع السرطانات الهرمونية، مثل سرطان الثدي، سرطان الرحم، سرطان الغدة النخامية، وسرطان المبيض.
  • الإصابة بالربو.
  • الإصابة بالأمراض الحادة المزمنة في الكلى أو في القلب.
  • الإصابة بنزيف الرحم.

في هذه الحالات، تُمنع السيدة من استخدام إبرة التفجير 5000 ، كعلاج ضعف الإنجاب أو عملية الإباضة. ويقوم الطبييب باستبداله بعلاج آخر، مثل استخدام حبوب التنشيط “كلوميد” بكميات مناسبة، طبقاً لتشخيص الحالة المرضية للزوجة.

وهذه الحبوب لها نفس النتائج، في تنظيم عمل الغدة النخامية، التي تتسبب في حدوث الحمل.

25572 مشاهدة