اسباب الافرازات الشفافه وطرق الوقاية من الافرازات المهبلية

كتابة أسماء - تاريخ الكتابة: 10 يناير 2021 , 01:01 - آخر تحديث : 10 يناير 2021 , 01:01
اسباب الافرازات الشفافه وطرق الوقاية من الافرازات المهبلية

تختلف اسباب الافرازات الشفافه من وقت لآخر، لكنّها لا تكون دلالة على عدوى أو مرض، والفقرات الآتية تتحدث عن الأسباب بالتفصيل، بالإضافة إلى تعريف الإفرازات المهبلية الطبيعية، وكيفية معرفة الفرق بينها وبين الإفرازات المهبلية غير الطبيعية، وكيفية علاجها والوقاية منها.

الإفرازات المهبلية الطبيعية

الإفرازات أحد الطرق لمعرفة مرحلة الدورة الشهرية التي تمر بها النساء، وتختلف الإفرازات المهبلية غير الاعتيادية في اللون، أو القوام، أو الرائحة، أو الكمية مقارنة بالإفرازات الطبيعية، وقد تحدث بسبب اختلال التوازن البكتيري، أو العدوى، أو غيرها من الأسباب.[1]

لون الإفرازات المهبلية الطبيعية وقوامها

تتغيّر الإفرازات بناءً على إنتاج الجسم لسائل عنق الرحم؛ ففي بداية الدورة، تميل الإفرازات إلى أن تكون جافة أو لزجة أكثر، وقد لا تكون موجودة على الإطلاق، وفي منتصف الدورة وحتى أواخرها (المرحلة الجريبية) تصبح كريمية وبيضاء، أمّا قبل الإباضة وحواليها، من المحتمل أن تصبح مشابه لبياض البيض المطاطي والرطب والشفاف، وتتحوّل إلى جافّة أو لزجة، ويمكن أن تبدو السوائل بيضاء أو صفراء قليلًا وتشبه العجينة عندما تجفّ.[2]

حجم الإفرازات المهبلية الطبيعية

تزداد الإفرازات خلال المرحلة الأولى من الدورة؛ إذ ينتِج الجسم معظم الإفرازات في الأيام السابقة للإباضة، ثمّ ينخفض ​​حجم السوائل في اليوم أو اليومين التاليين للإباضة، والتي تستمر عادة حتى نهاية الدورة.

رائحة الإفرازات المهبلية الطبيعية

عادة ما تكون الإفرازات المهبلية الطبيعية النموذجية عديمة الرائحة أو لها رائحة، عادة ما تكون خفيفة وغير مزعجة، وقد تختلط مع بعض البول أو الدم في وقت قريب من الحيض؛ ممّا قد يؤثّر على رائحتها، والتعرف إلى رائحها هو الطريقة الأكثر أهمية لتحديد وقت تغيُّرها.

شاهد أيضًا: 
علاج الافرازات البيضاء

أنواع الافرازات المهبلية

يوجد أنواع عديدة من الإفرازات المهبلية، تصنّف بناءً على اللون والقوام، وقد تكون طبيعيّة أو تشير إلى حالة صحية، وفيما يأتي أنواعها:[2]

  • الأبيض: من الطبيعي وجود القليل من الإفرازات البيضاء، خاصة في بداية الدورة أو نهايتها، لكنّه غير طبيعي عندما تكون مصحوبة بالحكة، أو سميكة.
  • شفافة ومائية: الإفرازات السائلة والواضحة أمر طبيعي تمامًا، وتحدث كلّ شهر قريبًا، وقد تكون ثقيلة بعد التمرين.
  • الشفافة والمطاطية: عندما تكون الإفرازات شفافة ومتمدّدة، وشبيه بالأغشية المخاطية وليست مائية، قد تشير إلى احتمال حدوث التبويض، وهي طبيعيّة.
  • البنية أو الدموية: عادةً ما يكون الإفراز البني أو الدموي طبيعيًّا خاصّة قبل أو بعد الدورة الشهرية مباشرةً، وقد تكون علامة على الحمل إذا حدثت في أوقات غير أوقات الدورة الشهرية، ومن النادر أن تكون علامة على سرطان بطانة الرحم أو عنق الرحم.
  • الصفراء أو الخضراء: عندما تكون الإفرازات صفراء أو خضراء أو مصحوبة برائحة كريهة، خاصةً عندما تكون كثيفة، فإنّها تدلّ على داء المشعرات.

اسباب الافرازات الشفافه

غالبًا ما تكون الإفرازات اللزجة والشفافة طبيعية، وقد يشير إلى:[3]

  • الحمل: إذا كانت الإفرازات شفافة في نهاية الحمل، قد يكون السائل الأمنيوسي؛ لذا يجب مراجعة الطبيب.
  • ممارسة الرياضة: أثناء التمرين أو الأنشطة البدنية التي تسبّب التعرّق، قد يلاحظ الشخص إفرازات مهبلية شفافة أكثر من قبل.
  • ردود فعل للأدوية: يمكن أن تقلّل بعض الأدوية الإفرازات المهبلية، مثل حبوب منع الحمل، وأدوية الحساسية أو البرد، وبعض مضادات الاكتئاب، وأدوية علاج بطانة الرحم، أو الأورام الليفية الرحمية.
  • سن اليأس: بعد انقطاع الطمث تواجه المرأة حالات أقل من الإفرازات الواضحة؛ بسبب انخفاض مستويات هرمون الإستروجين، كما أنّ الإفرازات قد تكون بيضاء مصفرّة، وهذا دليل على وجود عدوى؛ لأن المهبل لا يفرز الكثير من المخاط المضاد للبكتيريا.
  • تغييرات في النظام الغذائي.
  • الإثارة.
  • الإباضة.

أسباب الإفرازات المهبلية غير الطبيعية

وجود الإفرازات المهبلية الطبيعية وظيفة جسدية صحية، وهي طريقة الجسم لتنظيف المهبل وحمايته، لكنّها تزداد أحيانًا، مثلًا عند استخدام حبوب منع الحمل أو الضغط النفسي، ومع ذلك، عادة ما يكون سبب الإفرازات المهبلية غير الطبيعية هو العدوى، بالإضافة إلى ما يأتي:[2]

  • التهاب المهبل الجرثومي: هو عدوى بكتيرية شائعة جدًا، تسبّب ازدياد الإفرازات المهبلية الكريهة الرائحة والقوية والمريبة أحيانًا.
  • داء المشعرات: هو نوع من العدوى ينتج عن كائن وحيد الخلية، قد ينتقل من المناشف أو ملابس السباحة، ويسبّب إفرازات خضراء أو صفراء ذات رائحة كريهة، كما يسبّب ألمًا والتهابًا وحكة، وقد لا يسبّب أيَّ أعراض.
  • عدوى الخميرة: هي العدوى فطرية تسبّب إفرازات بيضاء جبنيّة، وتُسبّب إحساسًا بالحرق والحكة، ووجودها في المهبل طبيعيّ، لكنّها عندما تضاعف وتخرج عن السيطرة، تسبّب عدوى، وتتزايد بسبب الضغط العصبي، أو السكري، أو حبوب منع الحمل، أو الحمل.
  • السيلان والكلاميديا: هما من الأمراض المنقولة جنسيًّا، وتسبّب إفرازات غير طبيعية غالبًا ما يكون لونها أصفر أو أخضر أو ​​غائم.
  • التهاب الحوض (PID): يحدث عندما تنتشر البكتيريا في المهبل، وينتج عنه إفرازات ثقيلة كريهة الرائحة.
  • سرطان عنق الرحم، أو فيروس الورم الحليمي البشري (HPV): برغم عدم وجود أعراض، إلا أنّ يمكن أن يسبّب إفرازات دموية أو بنية أو مائية برائحة كريهة.

علاج الافرازات المهبلية غير الطبيعية

هناك طرق علاج مختلفة بالاعتماد على سبب الإفرازات المهبلية غير الطبيعية، وهي كما يأتي:[4]

  • تعالج عدوى الخميرة بالأدوية الموضعية في المهبل، ويمكن علاجها بالأدوية عن طريق الفم، وإذا كانت الإصابة متكررة، يمكن استعمال الأدوية الي لا تحتاج وصفة طبية.
  • يُعالج التهاب المهبل الجرثومي بحبوب المضادات الحيوية.
  • تكون معالجة داء المشعرات بالمضادات الحيوية الفموية.

الوقاية من الافرازات المهبلية

ليست هناك ضرورة لعلاج الإفرازات المهبلية الطبيعية، ومع ذلك يمكن منع الإفرازات غير الطبيعية باتباع هذه النصائح:[4]

  • بعد استخدام المرحاض يكون المسح دائمًا من الأمام إلى الخلف؛ لأنّه يمنع انتقال البكتيريا من المستقيم إلى المهبل.
  • استعمال ملابس داخلية قطنية؛ لأنّها تسمح للجلد بالتنفس.
  • تجنّب ارتداء الثياب الضيقة، وملابس السباحة، وسراويل ركوب الدراجات، أو الملابس الداخلية الضيقة لفترات طويلة.
  • تغيير سائل الغسيل أو منعّم الملابس، إذا كان هو السبب في تهيج المنطقة التناسلية.
  • تجنُّب أحواض المياه الساخنة.
  • الاستحمام يوميًّا وتجفيف المنطقة الحساسة بلطف.
  • تجنُّب البخاخات المعطّرة، أو ورق التواليت المعطر أو الملون، أو فقاعات الاستحمام.

اسباب الافرازات الشفافه مختلفة عن الأسباب الاعتيادية للإفرازات المهبلية؛ فقد حدث بسبب الأدوية، مثل أدوية الاكتئاب، أو بسبب سن اليأس، ولا يمكن الوقاية تمامًا من الإفرازات لأنّها جزء طبيعي من نظام تطهير المهبل، ويمكن فقط علاج أو الوقاية من الإفرازات غير الطبيعية، التي تسبّب مشاكل مثل الحكة والاحمرار.

المراجع

  1. ^ helloclue , Vaginal discharge: what’s normal? , 9-1-2020
  2. ^ healthline , Everything You Need to Know About Vaginal Discharge , 9-1-2020
  3. ^ medicalnewstoday , Causes , 9-1-2020
  4. ^ familydoctor , What is vaginal discharge? , 9-1-2020
224 مشاهدة